​​​​​​​شنكال تنضم إلى الحملة العالمية من أجل القائد عبد الله أوجلان

أعلنت الإدارة الذاتية الديمقراطية في شنكال أنه بحرية القائد عبد الله أوجلان ستبدأ عملية جديدة في كردستان وإيزيدخان والشرق الأوسط. كما أعلنت الانضمام إلى الحملة العالمية تحت شعار "الحرية للقائد آبو، الحكم الذاتي لشنكال".

​​​​​​​شنكال تنضم إلى الحملة العالمية من أجل القائد عبد الله أوجلان
السبت 21 تشرين الأول, 2023   10:39
 مركز الاخبار
أعلن أهالي قضاء شنكال بكافة مكوناتهم اليوم، مشاركتهم في مبادرة "الحرية للقائد عبد الله أوجلان، الحل للقضية الكردية"، عبر بيان، تحت عنوان "الحرية للقائد آبو، الحكم الذاتي لشنكال"، قرئ في مقبرة الشهيد دلكيش والشهيد برخودان، بحضور كافة مؤسسات وهيئات الإدارة الذاتية ومجلس الشعب العربي.

جاء في نصه:

"في 10 تشرين الأول، انطلقت خطوة جديدة من الحرية من 74 مركزاً في أوروبا ودول حول العالم بقيادة كتّاب وفنانين وشخصيات مشهورة وسياسيين وشعوب حرة من أجل حرية القائد عبد الله أوجلان وحل القضية الكردية، وقد لاقت هذه الخطوة ترحيباً حاراً من جميع الأطراف الحرة، وهي تنتشر تدريجياً في جميع أنحاء العالم.

أولاً وقبل كل شيء، نحيي هذه الخطوة التاريخية بحماس ومودة، وكما هو معروف فإن القائد عبد الله أوجلان أُخرج من سوريا، في 9 تشرين الأول 1998، بمؤامرة دولية وسلّم إلى الدولة التركية المحتلة، في 15 شباط 1999.

وصف القائد أوجلان نفسه بأنه "محارب الحقيقة"، وأثبت لنا مراراً وتكراراً أنه لا يوجد شيء أقوى من الحقيقة والعدالة، ووصل القائد آبو إلى يومنا هذا بفضل قوة الحقيقة ونضاله من أجل الحرية، حيث أصبح يعرف به الآن على أنه “قائد الشعوب”.

خلال هذه السنوات الخمس والعشرين، أوضح القائد عبد الله أوجلان الطريق إلى الحرية والديمقراطية، وعزز الإرادة والمطالبة بالحياة الحرة، وانتصر في معركة العدالة ضد الظلم، لقد خلق قوة الدفاع عن النفس والإدارة الذاتية للشعوب ووصفها بأنها شكل من أشكال الحكم الذاتي، وفي خضم الحروب العرقية والدينية والطائفية، خلق القائد أوجلان ثقافة الوحدة بين الشعوب والمعتقدات.

واعتبر القائد أوجلان المجتمع الإيزيدي هو الثقافة الجذرية لكردستان، ومن أقدم الثقافات في الشرق الأوسط. قبل الإبادة وبعد الإبادة دعا القائد إلى حماية الإيزيديين وحذر من إبادة جديدة، وعلى الرغم من أن القائد أوجلان كان وحيداً في سجن إمرالي، وتحت ضغط وتهديدات شديدة، إلا أنه كان يتابع المجتمع الإيزيدي وكان قلبه ينبض بقلب المجتمع الإيزيدي.

فرّ الآلاف من بيشمركة الحزب الديمقراطي الكردستاني من شنكال بناءً على تعليمات عائلة البرزاني، ولم يقف الجيش العراقي في وجه داعش في الإبادة، أدار الجميع ظهورهم لشنكال وكانوا يهربون منه، لكن مناضلي القائد أوجلان توجهوا بالفعل إلى شنكال وساروا نحو الجبل المقدس.

المجتمع الايزيدي، في خضم النهب والقتل والخيانة والمصائب، توصل إلى نتيجة مفادها أنه إذا لم يعتمد على قوته الذاتية، ولم يبني قواته الدفاعية ويدير نفسه، فلن يتمكن من الحفاظ على قوته وجوده. وكردٍّ على الإبادة عمل المجتمع الإيزيدي على إنشاء نظام الحكم الذاتي.

كمجتمع إيزيدي، قمنا بتثقيف أنفسنا على فكر القائد أوجلان، وتعرفنا على أنفسنا، وقمنا بتنظيم أنفسنا وأصبحنا قوة. لقد عرفنا الحياة الحرة ونناضل من أجل الحياة الحرة. ومن أجل هذه الحقيقة نقول إن حرية القائد أوجلان هي حرية شنكال.

الحزب الديمقراطي الكردستاني والدولة التركية والقوى الإقليمية والدولية، أرادوا باتفاق 9 تشرين الأول، إبعاد المجتمع الإيزيدي عن فكر القائد عبد الله أوجلان. ولهذا فإن اتفاق 9 تشرين الأول هو في الأساس اتفاق ضد فكر وفلسفة ونظام القائد عبد الله أوجلان. اتفاق ضد وجود الطائفة الإيزيدية واليزداتية، كما أن اتفاق 9 تشرين الأول يشكل تهديداً كبيراً ليس فقط لشنكال، بل للعراق بشكل عام.

وعلى هذا الأساس نبدأ خطوة جديدة من أجل حرية القائد عبد الله أوجلان، وكذلك من أجل شنكال المستقل والحر، كالمجتمع الإيزيدي والعربي في شنكال، نقول إنه حان الوقت لإطلاق سراح القائد عبد الله أوجلان.

إن حرية القائد أوجلان ستبدأ عملية جديدة في كردستان وإيزيدخان والشرق الأوسط. لذلك تعمق القوى الحاكمة عزلتها، فهي لا تريد أن يصل صوت القائد أوجلان إلى الشعب. ولهذا السبب، فإن حرية القائد أوجلان هي في المقام الأول.

نعتقد أن الحرية الجسدية للقائد أوجلان وشنكال المستقلة والحرة أصبحت أقرب من أي وقت مضى. لكن سياسة الحرب والإبادة الجماعية مستمرة على رؤوسنا وعلى الشعوب المظلومة.

لذلك نقول:" ليس أمامنا إلا طريق واحد، هو المقاومة والنضال. وعلى هذا الأساس، فإننا كإرادة كافة مكونات شنكال؛ والإدارة الذاتية ومؤسساتها، ومجلس الشعب، وحركة حرية المرأة الإيزيدية TAJE، واتحاد الشباب، والأديان، وهيئة العشائر، والأسايش، ومجلس العرب، وحزب الحرية والديمقراطية الإيزيدية PADE. تحت شعار "الحرية للقائد آبو، الحكم الذاتي لشنكال" ننضم إلى حملة "الحرية لعبد الله أوجلان، الحل للقضية الكردية".

(س ع)