شكاكي: لثورة القائد عبد الله أوجلان أساس فكري واجتماعي

أشار المؤرخ والكاتب الكردي عبد الله شكاكي إلى أنّ ثورة القائد عبد الله أوجلان قائمة على أساس فكري واجتماعي، وذكر أنّه يتوجّب على دولة الاحتلال التركي أن تسلك طريق السلام.

شكاكي: لثورة القائد عبد الله أوجلان أساس فكري واجتماعي
الخميس 13 شباط, 2025   06:12
قامشلو
عباس خلف

مضى على المؤامرة الدولية ضدّ القائد عبد الله أوجلان 26 عاماً، فقد اعتُقل بتآمر عدة دول وسُلّم لدولة الاحتلال التركي. 

وتحدّث المؤرخ والكاتب الكردي، عبد الله شكاكي إلى وكالتنا حول هذا الموضوع، وقال: "تعرّض الشعب الكردي للعديد من المؤامرات في تاريخ كردستان".

وأوضح شكاكي أنّه يجب تقييم هذا العداء تجاه الكرد جيداً، وتابع حديثه قائلاً: "الذين رسموا خريطة الشرق الأوسط أرادوا فرض هيمنتهم عليها بشكل دائم ولا سيما كردستان، وهذه الخريطة وُضعت من خلال اتفاقية سايكس- بيكو".

"شعب توّاق للحرية"

وذكر شكاكي أنّ الشعب الكردي عاشق وتوّاق للحرية، وأضاف قائلاً: "يتميّز الكرد بعشقهم للحرية، فلا يستطيعون العيش دون حرية، هذه هي الثقافة الكردية وهي تعود إلى طبيعة كردستان، فالكرد لا يحبون الدولة وأنظمة الدول، لأنّ الدول معروفة بسيطرتها وسلطويتها".

وعلّق شكاكي على مرور قرن على اتفاقية سايكس- بيكو قائلاً: "على الرغم من مرور قرن على الاتفاقية، إلّا أنّ الدول المهيمنة لا تسمح للشعب الكردي بنيل حريته، لقد خرج الشعب الكردي في انتفاضات عديدة لنيل حريته، مثل انتفاضة بدرخان بك والشيخ سعيد وغيرها، وفي النهاية ظهرت حركة التحرر الكردستانية القائمة على أيديولوجية القائد عبد الله أوجلان، ويخوض الشعب الكردي نضالاً عظيماً تحت مظلة هذه الحركة، فقد عزّز أيديولوجيته الفكرية وبدأ ثورته".

وأشار شكاكي إلى محاولة دولة الاحتلال التركي القضاء على ثورة القائد عبد الله أوجلان، وتابع حديثه قائلاً: "كان هدف دولة الاحتلال التركي هو تصفية ثورة عبد الله أوجلان، ولهذا السبب تواصلوا مع الدول التي لها مصالح في الشرق الأوسط لتصفية القائد عبد الله أوجلان وثورته، لكن القائد كان على علم بهذه الخطة وعلم أن الدولة السورية لن تستطيع الصمود أمام الدول المهيمنة، فغادر سوريا".

تخطيط الدول المهيمنة للمؤامرة

ولفت شكاكي إلى أنّ الدول التي تفرض هيمنتها على العالم هي التي دبرت المؤامرة ضدّ القائد عبد الله أوجلان، وقال: "يقول القائد (وُضعت خطة المؤامرة في بريطانيا) وقال القائد نفسه إنّه لا يقبل أن يتعرّض أهالي البلد الذي بقي فيه للضغط، لذا غادر سوريا".

وعلّق المؤرخ والكاتب الكردي عبد الله شكاكي على اللقاءات الأخيرة مع القائد عبد الله أوجلان ودعوته لحل مشكلات الشرق الأوسط قائلاً: "خاض القائد عبد الله أوجلان نضالاً عظيماً من أجل الشعب، ورغم أنه الآن في السجن إلّا أنّه يقول أنا معكم وأقوم بعملي بينكم، إنّه يقول (سأبذل قصارى جهدي لخدمة شعبي وإنقاذهم من الظلم) ولم يطالب القائد بالخروج من السجن من أجل نفسه قط، فهو يعتبر وجوده في السجن نضالاً".

واختتم شكاكي حديثه قائلاً: "لو لم تكن دولة الاحتلال التركي في مأزق، لما لجأت للقائد عبد الله أوجلان. يأمل شعبنا الآن بتحقيق السلام، فهذه الحركة تصرّ على ضمان السلام في كردستان وأنّ الحل في إمرالي، إنّ الداخل التركي يغلي ولم يعد أحد يثق بالدولة، لذا الدولة التركية مجبرة على أن تسلك طريق السلام".

(ر/آ)

ANHA