100 قرية بلا ماء وكهرباء في الطبقة نتيجة هجمات الاحتلال التركي

أكدت الإدارة الذاتية الديمقراطية في مقاطعة الطبقة، أن أكثر من 100 قرية دون مياه وكهرباء نتيجة هجمات دولة الاحتلال التركي، وشجبت استهداف البنى التحية والمواطنين.

100 قرية بلا ماء وكهرباء في الطبقة نتيجة هجمات الاحتلال التركي
الخميس 13 شباط, 2025   07:30
الطبقة

استشهد المواطن محمد حميدي المراد، البالغ من العمر 54 عاماً، في قصف جيش الاحتلال التركي لقرية الخاتونية التابعة لمدينة الجرنية في مقاطعة الطبقة، في 8 شباط؛ أثناء عودته من عمله، حيث يعمل حارساً في صوامع الحبوب. 

والمواطن محمد حميدي المراد من عشيرة البوجابر كبرى عشائر مقاطعة الطبقة، وأب لـ 4 أولاد، أكبرهم يبلغ من العمر 12عاماً.

الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية الديمقراطية لمقاطعة الطبقة أحمد العمر، أدان جرائم الاحتلال التركي بحق مواطني المنطقة، وقال: "يكثف الاحتلال التركي ومرتزقته هجماتهم على مناطق شمال وشرق سوريا، نتيجة فشلهم في احتلال المزيد من الأراضي، وذلك بفضل مقاومة أهالي شمال وشرق سوريا المقاومين على سد تشرين".

وأوضح أحمد العمر، أن: "آخر الاستهدافات أدت لاستشهاد المواطن محمد حميدي المراد، البالغ من العمر 54 عاماً، وقبل ذلك استُهدِفت المنشاة الحيوية كمحطة كهرباء الجرنية، والتي دمرت بشكل كامل، وقدرت الخسائر الناجمة عن ذلك نحو 1,5 مليون دولار، بالإضافة احتراق مضخات المياه نتيجة ذلك".

وتطرّق العمر لجرائم الاحتلال التركي، وقال: "لقد استهدف الاحتلال التركي عبر طائراته الحربية والمسيّرة صوامع الحبوب والمؤسسات المدنية من بلديات وكل القطاعات الخدمية والحيوية التي تخدم أهالي المنطقة، وهذا ينذر بكارثة إنسانية في المنطقة، وعلى المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية التحرك بشكل فوري لإيقاف هذه الهجمات".

أكثر من 100 قرية دون مياه وكهرباء

وطالب العمر بضرورة تشكيل لجنة دولية لتقصي الحقائق لتطلع على جرائم الاحتلال التركي والأضرار التي تعرضت لها المنشآت الخدمية والحيوية، وقال: "المنطقة الآن في وضع مأساوي، أكثر من 100 قرية دون مياه وكهرباء".

وأكد العمر أن جرائم الاحتلال التركي تتم أمام مرأى العالم والمنظمات الدولية وجميعها تلتزم الصمت، ولا تبدي أي ردة فعل حيال جرائم الاحتلال التركي ومرتزقته بحق أهالي المنطقة، وقال: "هذا الصمت هو دليل تواطؤ مع الاحتلال التركي ضد شعوب المنطقة، وعلى حكومة دمشق أن تقوم بواجبها اتجاه أبناء المنطقة الذين هم جزء من سوريا ويقتلون على يد الاحتلال التركي ومرتزقته".

وأثنى أحمد العمر موقف قوات سوريا الديمقراطية، ومقاومتها بوجهة أطماع الاحتلال التركي، وقال: "قواتنا؛ قوات سوريا الديمقراطية قادرة على الدفاع عنا، وعلى سلطة دمشق أخذ موقف وطني ضد الاحتلال التركي وجرائمه بحق السوريين من المكونات كافة، وعليها أن تثبت للسوريين أنها معنية بحياتهم وحماية بنيتهم التحتية، وأن تتبع موقفاً وطنياً".

(م ش/أ ب)

ANHA