دوران كالكان: الشعب خاض مقاومة عظيمة خلال عام 2023

وصف دوران كالكان عام 2023 بأنه عام الأمل والمقاومة بقيادة مقاومة إمرالي، وأن الشعب الكردي، في مقدمته النساء والشبيبة، خاض مقاومة عظيمة عام 2023، وأكد أن العمليات الأخيرة التي نفذها مقاتلو قوات الدفاع الشعبي هي بداية التطهير من الاحتلال.

دوران كالكان: الشعب خاض مقاومة عظيمة خلال عام 2023
السبت 30 كانون الأول, 2023   09:15
مركز الأخبار

أشار عضو اللجنة التنفيذية لحزب العمال الكردستاني، دوران كالكان، إلى المشاركة الكبيرة لقوات الدفاع الشعبي في حملة "الحرية للقائد عبد الله أوجلان، الحل السياسي للقضية الكردية"، وقال إن العمليات الأخيرة لقواتنا زادت أمل القوى الثورية الديمقراطية وأفرحت قلوبها.

وقال دوران كالكان: "لقد حددت قوات الكريلا أيضاً النقطة النهائية لعام 2023، وماذا قالت؟ قالت إن كل شيء يُطلب منا سيكون مبادرة العمل في أيدينا، وحتى الآن كنا نقول إن العدو متخبط وعالق، والآن يبدأ حل جديد وهو مرحلة تطهير من الاحتلال، إنها مرحلة تحرير الأماكن المحتلة، لقد تم تنفيذ العمليات النوعية للكريلا على مستوى التطهير وهزيمة العدو"، وهنأ دوران كالكان مقاتلي قوات الدفاع الشعبي HPG  ووحدات المرأة الحرة-ستار YJA-Star  على هذه العمليات ومرحلة التطهير من الاحتلال.

تقييمات عضو اللجنة التنفيذية لحزب العمال الكردستاني دوران كالكان، جاءت أثناء مشاركته في البرنامج الخاص على قناة ميديا ​​خبر التلفزيونية:

"إننا نقترب من نهاية عام 2023 الذي سبق أن حددناه بأنه عام المقاومة والأمل، وبالفعل لقد مرّ هذا العام بنضالات كبيرة، وكانت هناك مقاومة شاملة على كافة الجبهات، وفي السادس من شباط من هذا العام، وقع زلزال في المنطقة، كان هذا العام مؤلماً، وبمناسبة حلول العام الجديد أهنئ القائد آبو وجميع رفاقنا وشعبنا وأصدقائنا، وأتمنى النجاح والنصر لجميع الذين يناضلون من أجل الحرية والديمقراطية عام 2024.

لقد قاتلنا طوال العام وقدمنا ​​شهداء، وأستذكر في شخص شهيدتينا البطلتين ليلى وآخين كل شهداء عام 2023 الأبطال بكل احترام ومحبة وامتنان.

لقد مر عام 2023 بنضالات كبيرة، وهو عام تحققت فيه المكتسبات والتجارب العظيمة، وعلى هذا الأساس نستقبل عام 2024، نحن نؤمن ونأمل أن عام 2024 سيكون عاماً لنضال أوسع وأكبر وأكثر شمولاً، إن النضال من أجل الحرية والديمقراطية سوف يتوسع وينمو ويتعمق ويحقق مكتسبات أعظم في كل مجال وعلى كل الجبهات، وسيكون عام 2024 هو عام انتصار الثورة، وانتصار نضال الحرية، وفي هذا الصدد، يشكل عام 2023 إرثاً مهماً للعام الجديد، ونستطيع أن نقول هذا بسهولة؛ أن هذا الأمر يحدث على جميع الجبهات، وكشعب ونساء وشبيبة، خضنا مقاومة كبيرة حقاً عام 2023.

أصبح عام 2023 عام الشفافية والوضوح

بدايةً، كان عام 2023، عام النضال الكبير من أجل الحرية الجسدية للقائد آبو، وقد كان عاماً للمقاومة على كافة الجبهات، كما أن التطورات التي برزت مع هذه المقاومة زادت الأمل والقوة، ونتيجة لنضال 2023 تبيّن أن الحياة المتساوية والحرة والديمقراطية ممكنة ويمكن أن تتطور في كل مجال، وعلى أساس هكذا حياة يمكن خلق عالم جديد بقدر الفرص الحالية، أي بما ما معناه إننا نرى أن عام 2023 هو عام الشفافية والوضوح، لقد كانت سنة ملموسة وشفافة وواضحة من حيث من هو الرفيق، ومن هو العدو، ومن هو على حق، ومن هو على باطل، ومن هو رجعي، ومن هو المقدمة؛ لقد كان واضحاً أنه يمكن تحقيق مكتسبات أكبر من خلال النضال، لقد تم كسر وإزالة كل التشاؤم واليأس، وبدلاً من ذلك كان الأمل والإيمان والإرادة والمقاومة والنضال الذي سيخلق دائماً مكتسبات عظيمة ويحقق نجاحاً أكثر تطوراً وقوة، لقد كان هذا العام عام المطالبة والإرادة والإيمان الثوري، أي أنه كان عاماً أٌزيل فيه كل التشاؤم واليأس، وكان عام إعادة تنظيم صفوفنا واكتساب الأمل والوعي والتعمق في مفهوم الحرية والديمقراطية وعام تبنّي النضال بقوة عظيمة، الجميع يقيّم هذا بطريقته الخاصة، لكن على القوى الديمقراطية الثورية أن تجري التقييمات بصدد شعبنا ورفاقنا أكثر من غيرهم، أي أن يجروا التقييمات على النساء والشبيبة أولاً، لأنهم عاشوا عاماً مليئاً بالنضال والمقاومة، لقد تركوا بصمتهم على العام بفعاليتهم ووعيهم وأعمالهم، لذلك أولئك هم الذين يفهمون نتائج العام بشكل أفضل وهم القادرين على إجراء تقييمات دقيقة للعام.

كما ونؤمن بأن تقييمات القائد آبو تعدّ من أقوى التقييمات، والذي يقيّم العام بشكل جيد هو القائد بكل التأكيد ونشعر بذلك ونفهمه في قلوبنا وعقولنا، وندرك من خلال الممارسات المتبعة في إمرالي بأنهم يضعون عقبات حتى لا يتلقى أيّ أحد معلومات من القائد، والهدف هو حرمان شعبنا والجميع من هذه الأفكار الحقيقية والعميقة للإنسانية جمعاء، لذلك يطبقون نظاماً خاصاً للتعذيب والعزلة والإبادة الجماعية في إمرالي، ولكن يمكننا أن نفهم وندرك ذلك ونشعر به، ولذلك نحن نناضل في المقابل أيضاً، كما يمكننا أن نعطي معنى لممارستنا العملية وحياتنا، لقد أظهر لنا القائد كيفية إعطاء المعنى وهذا هو السبب في إبراز قوتنا، إذا كنا تلاميذاً جيدين فيمكننا تحديد العام بالمعنى وتعريفه ورؤية مكتسباته، ويمكننا تقديم تكهنات وتحليلات دقيقة ومرضية للعام الجديد.

عام 2023 هو عام الأمل والمقاومة بقيادة مقاومة إمرالي

إننا نصف العام 2023 بأنه عام الأمل والمقاومة بقيادة مقاومة إمرالي، حيث هناك موقف في كل ساحة من الساحات ضد التعذيب والعزلة المفروضة في إمرالي للإطاحة بها وتحقيق الحرية الجسدية للقائد أوجلان، ويجري خوض مقاومة عظيمة، وانضم الكريلا والشعب والمرأة والشبيبة وأصدقاؤنا وجميع القوى الوطنية والديمقراطية إلى هذه المقاومة في الأجزاء الأربعة من كردستان وخارج الوطن، وكانت ذروة ذلك أيضاً حملة الحرية العالمية التي انطلقت في 10 تشرين الأول، وأصبحت الحملة تحت شعار "الحرية لعبد الله أوجلان، الحل السياسي للقضية الكردية" خاتمة هذه المقاومة، ويمكننا القول أن الفعالية الأكثر حملاً للمعاني وأهمية عام 2023 هي حملة الحرية العالمية في 10 تشرين الأول، ويمكننا القول إنها حملة تركت بصماتها على العام، لماذا؟ لأنه كان هناك تصميم ووحدة وإرادة وتحدي واحتوت الجميع وكل مكان في طياتها.

وإن الإيمان بالنصر قوي، وحتماً سنحصل على نتائج بهذه الحملة، ويُلاحظ إصرار وتصميم جميع أبناء شعبنا الوطني، والمرأة والشبيبة الذين يقودون الفعاليات، وجميع أصدقائنا الديمقراطيين بشكل واضح وجلي، ليس هناك أدنى ضعف أو تشاؤم في هذا الموضوع، فالجميع ربطوا أنفسهم بهذه الحملة ويبذلون الجهود من أجل إنجاحها، ويقولون: "سوف يُهزم نظام التعذيب والعزلة في إمرالي وسيتم ضمان تحقيق الحرية الجسدية للقائد أوجلان"، وقد مر شهران ونصف على ذلك، فمنذ شهرين ونصف يجري القيام بالفعاليات في كل مكان، وتحصل مشاركات جديدة كل يوم ويتم الإدلاء بالبيانات، وحصلت مشاركة كبيرة في المرحلة الفائتة، وقد أنهت مقاومة الإضراب عن الطعام للسجناء والمعتقلين الثوريين شهرها الأول، وكانت فعاليات الإضراب عن الطعام قد بدأت في 27 تشرين الثاني، ما أضاف القوة والحافز، وكانت مثل حملة جديدة، بحيث جمعت الجميع من حولها، ومن ناحية أخرى، تتواصل المسيرات والتجمعات الجماهيرية على قدم وساق في كل مكان، ولم تتوقف الفعاليات الجماهيرية للشبيبة والمرأة أبداً، كما لم تتوقف البيانات والمشاركات أبداً.              

وأُقيمت في العاشر من كانون الأول الجاري أيضاً، حملة القراءة لفهم القائد بشكل أفضل، وهذه في الواقع فعالية مهمة للغاية وذات معنى، فهي فعالية تم القيام بها بشكل كامل من أجل الحرية الجسدية للقائد أوجلان، حيث كانت فعالية وفقاً لحقيقة القائد أوجلان، لماذا؟ لأن القائد أوجلان يعني المعرفة، والقائد أوجلان يعني الذهنية الجديدة، والقائد أوجلان يعني الحياة والأسلوب الجديد للحياة، لذا فإن القائد أوجلان يعني قوة المعنى، وقد وصف القائد أوجلان نفسه على أنه قوة للمعنى، كما وصف آراءه على أنها معاني، ورأى أن إعطاء معنى للحياة هو أكثر قيمة من أي شيء آخر، فهو صاحب ومبتكر فلسفة كهذه. 

إن الوعي والمعنى هما الأمران الأساسيان في القائد، وهو اسم يفتح كل الأبواب، وفي النضال من أجل الحرية الجسدية للقائد أوجلان، فإن الجهد المبذول لقراءة كتب القائد أوجلان، ومناقشة أفكاره، والتثقيف ورفع مستوى الوعي، ومحاولة تحرير الذهنية، هي جميعها تتوافق مع حقيقة القائد أوجلان، ولهذا السبب، فهي فعالية صائبة وذات معنى، فالذين نظموا هذه الفعالية فهموا حقيقة القائد بشكل واضح وجلي، وأودّ فقط قول هذا الأمر، ينبغي أن تستمر مثل هذه الفعاليات، ويجب أن تستمر أياماً وأوقات قراءة القائد أوجلان، ويجب على الجميع قراءة القائد أوجلان، وقراءة المرافعات الدفاعية، والبحث في النموذج الجديد أينما أصبحوا عالقين، وعاشوا الصعوبات وظلوا بلا حل، وحينها، سيجدون الحل لكل مشكلة هناك، فالحل الصحيح موجود في كتب القائد أوجلان، وهناك منظور للحل، وهناك طرق وأساليب، ولذلك، ينبغي قراءتها على مستوى النفير العام، ويجب على كل شعبنا قراءتها، وعلى رفاق دربنا قراءتها، وإنني أدعو الشبيبة على وجه الخصوص لقراءتها.

يجب قراءة القائد آبو أكثر ودراسته بشكل أعمق

لقد انتقد الرفاق الأسبوع الماضي؛ لماذا بقيت ضعيفة في تركيا والشرق الأوسط؟ لقد كان الانتقاد في محله، وفي الواقع، إذا كان مثل هذا المفهوم الخاطئ موجوداً، فهو خطير جداً، القائد آبو هو أيضاً كردي، ونحن أيضاً كرد، ومن ثم لا يمكن لأحد أن يقول إننا نعرف كل ما يعرفه القائد آبو، هذه وجهة نظر خاطئة، لقد تم نشره باللغة التركية، وترجم إلى الكردية، والذي يقول قرأناه وتعلمناه قبل أي شخص آخر، فهمناه بما فيه الكفاية، هو في الواقع من لا يفهمه على الإطلاق، قال القائد آبو هذا ذات مرة في بداية درسه: "ينقدني في الغالب أولئك الذين يقولون إن هذه الانتقادات لا تتعلق بي"، لذلك يمكننا تنظيم هذه المقولة على النحو التالي، آنذاك أولئك الذين يفهمون القائد آبو بشكل أقل هم الذين يعتقدون أنهم يفهمونه أكثر من غيره، القراءة والدراسة الأعمق مطلوبة، وفي هذا الصدد، يجب أن تكون القراءة والوعي بأفكار القائد آبو مستمرة، من يحتاجها فليقرأ المزيد.

المرأة في حاجة إليها أكثر، لأن القوة الأساسية للحرية تكمن في المرأة، إنهم بحاجة إلى الحرية أكثر من أي شخص آخر، ويجب على الشبيبة قراءة المزيد، في الواقع يجب على الشعب الكردي أن يقرأ أكثر ويقدم ما يفهمه، وينبغي لشعوب الشرق الأوسط أن تقرأ المزيد، أيها الشبيبة، أهلنا في شمال كردستان، يجب على الشباب أن يقرأوا أكثر، يجب أن يفهموا ويدرسوا ويشاهدوا، ويجب أن يحدث هذا على مستوى التعبئة، أدعو باستمرار إلى القراءة لفهم القائد آبو بشكل أعمق، خاصة على المستوى التعبئة للشباب.

ومن ناحية أخرى، علينا أن نرى هذا، صحيح أن الحرية الجسدية للقائد آبو ضرورية لنا جميعاً، وهذه الفعالية هي من أجل الحرية، لكن معانيها أبعد من الحرية الجسدية للقائد آبو، فهي فعالية تحرير الروح والمشاعر والأفكار والأفعال، هي فعالية للتدريب الذاتي والتنظيم الذاتي، وعلى أساس علم الاجتماع، وصلوا بفعاليتهم إلى تحقيق شخصية حرة، وفي هذا الصدد، يجب على الناس أن يعوا هذا، لقد وضعوا الحواجز ويعلنون عن القيود ولا توجد معلومات منذ ألف يوم، ويتم استخدام كافة أنواع الضغط والتعذيب والظلم، إنه في الواقع مركز الإبادة الجماعية، يتم تنظيم وإدارة وتنفيذ إبادة الكرد على أساس نظام إمرالي، كل هذا ليس فقط للضغط على القائد آبو بل لأننا نحتاج إلى أفكار وآراء القائد آبو، لذلك يهاجمون أكثر.

أفكار القائد هي المستهدفة بالعزلة

ثانياً، هذا بسبب اخفاقاتنا. إذا فهمنا بشكل صحيح، إذا قاتلنا بنصر، إذا كنا جميعاً مثل القائد آبو، كما قال الفيلسوف، فإن ممارسات التعذيب والعزلة في إمرالي لن يكون لها أي معنى، ولن تتحوّل إلا إلى انتقام شخصي، إنهم يحاولون الانتقام لأن القائد آبو جعل الشعب الكردي واعياً، والنساء واعيات، والشباب واعياً، ولأنه جعلهم يعارضون هذا النظام والظلم والاستغلال والقمع، لذا لديهم هذا البعد المنتقم، ويصبح معنى هذه الضغوط هو ذلك فقط، لكن الأمر ليس كذلك على الإطلاق، إن أوجه القصور لدينا تؤدي في الواقع إلى إطالة أمد هذه الضغوط وتصبح أكثر حدة، ثم أن لدينا نقصاً، كل شيء يعتمد على عيوبنا ونقاط ضعفنا، دعونا نمنع أنفسنا من أن نكون أساساَ لهذا الضعف والقصور، دعونا نفهم القائد آبو بشكل أكثر دقة، دعونا نشارك بشكل أكثر دقة ونحقق النصر، إذا طبقناها في كل مجال، في مجال الصراع الأيديولوجي، في الدعاية والتحريض والفن والأدب والتربية الاجتماعية وتنظيم وتوجيه المجتمع والحرب والدفاع والسياسة والدبلوماسية والحياة الاقتصادية والاجتماعية، وأصبحنا ذوي موقف صارم حينها سيتراجع العدو خطوة للوراء وسيقول أن الجميع أصبح آبوجياً. لقد انتشرت دفاعات القائد آبو في كل مكان، لذلك، الجميع يقرأ ويتعلم عن القائد آبو، ومهما حاولوا منع حتى أدنى صوت من الخروج فإنه سيخرج في النهاية، لقد قام القائد آبو بالفعل بكسر وتحطيم جدران عزلة إمرالي بدفاعاته وانتشرت بالفعل في جميع أنحاء العالم، الجميع الآن يثقفون أنفسهم بأفكار القائد آبو ويقرأون عن القائد آبو، يكتسبون الحقيقة والحياة الحرة وطريقة النضال من أفكار القائد آبو، ولذلك فإن القائد آبو موجود في كل مكان، في كل أنحاء العالم، في قلوب وعقول وقلوب البشرية جمعاء، في خضم وأمام النضال من أجل الحرية والديمقراطية.

وتأمل القوى الدولية المتآمرة أنها إذا فرضت العزلة، وإذا منعت أفكار القائد آبو الجديدة من الخروج والوصول إلى الثوار والوطنيين والشعب والنساء والشبيبة، فإنها ستضعف النضال ويضيّقون عليه ويضمنون النصر، يعتقدون أننا لا نستطيع أن نفعل شيئاً، لذلك دعونا نتعامل مع هذا بغضب وردة فعل كبيرة، فلا نكتفي بتقديم أقاويل وادعاءات، بل دعونا نحولها إلى ممارسة فعلية.

يجب أن يكون عام 2024 عاماً للنصر

كيف سيحدث ذلك؟ لقد بدأت مع الخطوة بعض الفعاليات، من الممكن الانضمام إلى حركة الحرية العالمية بكل ما أوتينا من قوة، ثم يجب على الجميع الانضمام، دعونا ننضم في كل مكان، على الجميع أن يكتبوا ويعمّقوا ويوسعوا خطوة الحرية للعالم أجمع بفعاليات وأشكال مشاركة جديدة ومبتكرة، فلتقم ثورة عظيمة للحرية والنضال من أجل الحرية، إذا فعلنا ذلك، فإن نظام إمرالي للتعذيب والعزلة والإبادة الجماعية سوف يختفي، ولن يكون له أي معنى على الإطلاق، وحتى أولئك الذين يصرون على الاستمرار لن يتمكنوا من القيام بذلك، ولهذا السبب علينا أن ننضم بقوة، سنراجع هذه المواضيع مرة آخر نهاية العام، وعلى هذا الأساس، فإننا نسأل أنفسنا مرة أخرى، ونفهم بشكل أفضل.

ولذلك، فإننا ندخل عام 2024 بفهم أكثر دقة لواقع القيادة ومستعدون لمزيد من الانتصارات، ماذا سيحدث بعد ذلك؟ سيكون عام 2024 هو العام الذي تنمو وتتطور فيه حملة "الحرية للقائد آبو، الحل السياسي للقضية الكردية"، وسينهار نظام إمرالي والتعذيب والعزلة والإبادة الجماعية الآن. كان عام 2023 عام العمل الاستراتيجي الأكثر أهمية وفعالية، وسيكون عام 2024 عام النصر، وبالتأكيد فإن الهدف هو إيصال الحملة إلى النصر من  خلال حل القضية الكردية وضمان الحرية للقائد آبو، ولا نقبل ولن نقبل بأي هدف آخر من بعد ذلك، سنؤمن بكل كياننا وعقولنا وقلوبنا أن هذا سيحدث، وسننتصر بالتأكيد طالما طورنا النضال على هذا الأساس، يجب على الجميع أن يؤمنوا ويثقوا بهذا، يجب أن يكون عام 2024 هو عام انتصار النضال في إطار حملة الحرية الجسدية للقائد آبو، وبإيمان كبير أدعو الجميع إلى توسيع النضال على هذا الأساس، وأحيي كل من ينظم الفعاليات.

لقد وجهت الكريلا ضربات مميتة للعدو

قلنا إن 2023 هو عام الكريلا، وهذا بالضبط ما حدث، فمنذ الدخول في عام 2023، خطت الكريلا خطوات كبيرة على الرغم من الظروف الصعبة، فبعد زلزال السادس من شباط أُعلن عن فترة وقف إطلاق نار، أو بالأحرى فترة من عدم النشاط، وهذا أظهر للجميع بوضوح مدى ارتباط الكريلا بالمجتمع وكيف أنه جزء أساسي من الحياة الاجتماعية، لكن العديد من الأوساط لم تأخذ هذا بعين الاعتبار، أو بمعنى آخر، كانت هناك أوساط كثيرة قالت علناً وسراً إنه إذا كان هناك وقف للنشاط أو وقف لإطلاق النار، فسنؤيد ذلك وسنفعل كذا، ولكن عندما وصلنا إلى هذا الوضع، لم تسمع حركتنا ولا الكريلا أي شيء منهم ولم نرَ أي جهود جدية، بل اعتبرت الإدارة الفاشية لحزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية ذلك فرصة، ونقطة ضعف من جانبنا، وأرادت زيادة هجماتها والحصول على نتائج من أجل إبادة الكريلا، ورداً على ذلك قامت الكريلا بمقاومة كبيرة في جميع مناطق الدفاع المشروع، وخاصة زاب وآفاشين ومتينا وفي جميع أنحاء شمال كردستان، في عام 2023 لم تتبقَّ منطقة كريلا، أو وحدة كريلا دون حركة أو مقاومة، في جميع أنحاء شمال كردستان، من سرحد إلى ديرسم، من ماردين إلى بوطان ومن آمد إلى غرزان وفي كل مكان كانت فيه الكريلا نشطة، ولم تقتصر العمليات الكبرى على الجبال وحسب، بل أيضاً في المدن من قبل قوات وحدات حماية المدنيين YPS والنشطاء، وتم توجيه ضربات حاسمة لفاشية حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية.

هل تعرفون كيف حدث هذا؟ في العام الماضي، مع حلول فصل الشتاء، قاموا بإجراء تقييم، وانسحبوا من بعض الأماكن، وفي هذا العام، جاء قائد تركي واثق جداً إلى المنطقة، وقال للصحافة: "سأبقى في الشتاء وأقاتل، سأهزمهم بهذه الطريقة"، وسقط هذا القيادي في المناطق التي تم الاستيلاء عليها العام الماضي، وكانت القيادة المركزية لحركتنا تقول دائماً: "اسحبوا جنودكم من هناك، وإلا ستكون نهايتكم سيئة، ستموتون جميعاً هناك"، لم يستمعوا ولم يريدوا أن يفهموا، ونتيجة لذلك تحقق كلام قيادتنا المركزية، والآن يشعرون بالذعر والارتباك، لقد وصلوا جميعاً إلى الحدود ويحاولون رفع معنوياتهم. ومن المفترض أن قادة وزارة الدفاع يحاولون أيضاً إنقاذ الوضع.

ويطرح السؤال، لماذا حدث شيء كهذا في تركيا؟ ولماذا دخلت هذه القوات إلى هذه المناطق؟ لماذا يتم احتجازهم هناك في منتصف الشتاء؟ صحيح أن تركيا يجب أن تناقش هذه القضايا بشكل أكبر، لماذا يتم الاحتفاظ بهذه الكتائب الفاشية المدفوعة الأجر تحت اسم الجنود، ما الذي يبحثون عنه في زاب؟ يقولون إن الكريلا أطلقوا النار، هل ضرب حزب العمال الكردستاني؟ بالطبع لقد احتلتها وتريد تدميرها، من يريد أن يطلق النار عليه أن يكون مستعداً لذلك، لماذا أتيتم إلى بلدهم؟ ماذا تفعلون هناك؟ ما علاقة زاب، ومتينا، وكوري جارو، وروج آفا كردستان بكم؟ لم يشكك في هذا قط، كيف يدفعون الناس لمثل هذه الأماكن، لا يسألون أبداً عن ذلك، لكن من الواضح أن السيف لم يعد مناسباً للغمد.

المذنب هو طيب أردوغان ودولت بهجلي

تحطمت ظهورهم، لقد رأوا بأعينهم نتيجة الإصرار على البقاء، من المسؤول عن كل هذا؟ سياسات حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية الحالية، وسياسات طيب أردوغان، وما زالوا يصرون، هو يقول؛ لن نعطي فرصة لبارونات الحرب وبارونات الإرهاب، هل هناك من يرتكب إرهاباً أكثر منك؟ هل هناك من يعطي أوامر بالحرب أكثر منك؟ ويخرج ويقول أمام الآلاف من الناس: هل تعرفون كم ثمن هذه الرصاصات؟ هل تعرفون كم يكلف هذا السلاح؟" إنه يأخذ الأسلحة التي صنعها، وليس من الواضح أنه صنعها، بل يحصل عليها من هنا وهناك، فالمجتمع التركي ينخدع بالقول إن السلاح ملك للمنطقة وهو ملك لأمته، ولا واحدة منها محلي أو وطني، كلها يتم شراؤها وتجميعها من هنا وهناك، ومن يعرف فليبحث، سيكون من الواضح أن هذه هي الحقيقة، وأنتم فقط تعلنون عنها، لماذا؟ لقتل الكرد، لا يوجد سوى مثل هذه العقلية الفاشية والقمعية والإبادة الجماعية التي حبست نفسها على أساس العداء ضد الكرد والمجازر والإبادة الجماعية للكرد، طيب أردوغان وتحالف الشعب مسؤولون عن ذلك، وأوضحت القيادة المركزية؛ "إذا لم يغادروا من هنا، فسوف يموتون ولن نكون مسؤولين عن موتهم"، الآن نحن لسنا مسؤولين عن القتلى، حكومة طيب أردوغان هي المسؤولة، في الواقع، كل من هو ديمقراطي، ووطني في تركيا، ويحب هؤلاء الناس، ويحب شبابه، يجب أن يعلم أن طيب أردوغان ودولت بهجلي مذنبان.

ومن أجل الفوز في الانتخابات، يقومون بترتيب الجمل الأدبية على الجنازات، لقد حولوا الجنازات إلى لقاءات انتخابية، إنهم يرسلون أبناء المجتمع، ويقتلونهم، وينشرون دعاية انتخابية عن موتاهم، إنهم منافقون وأنانيون جداً، إنهم يستخدمون كل شيء لمصلحتهم، حتى جثامين البشر، ويقولون عنهم شهداء، وهل هناك مثل هذا التوجه تجاه الشهداء؟ هل يمكن للشهيد أن يصبح دعاية انتخابية؟

إن الكريلاتية في عامها الأربعين، وعلى أساس مقاومة 15 آب، توجه ضربات للعدو وتهزمه مع عصرها الجديد، وتواصل نضالها من أجل الحرية على أعلى مستوى.

(أ ب)