"تحرير الشام" تعمل لتأسيس حكم مشابه لطالبان وحرب البحر الأحمر تُثقل التجارة العالمية

يستغل مرتزقة "تحرير الشام" انشغال العالم بالحرب بين إسرائيل وحركة حماس، للخروج بوجهه الحقيقي وفرض نمط مجتمعي متشدد على شاكلة حكم طالبان في إدلب، في حين يعزز الصدام العسكري بين القوات الأميركية والحوثيين مخاوف سفن الشحن العالمية من العبور في البحر الأحمر وقناة السويس.

"تحرير الشام" تعمل لتأسيس حكم مشابه لطالبان وحرب البحر الأحمر تُثقل التجارة العالمية
الجمعة 5 كانون الثاني, 2024   09:46
مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة اليوم، سعي مرتزقة تحرير الشام لتأسيس حكم في إدلب شبيه بحكم طالبان، إلى جانب المواجهات في البحر الأحمر وزيارة بلينكن إلى الشرق الأوسط.

"تحرير الشام" تؤسس لحكم في إدلب على شاكلة طالبان

كشفت صحيفة العرب اللندنية في عددها الصادر اليوم، أن مرتزقة "تحرير الشام" يعملون على فرض نمط مجتمعي متشدد في المناطق المحتلة شمال غرب سوريا، بعد أن نجح - حسب الصحفية - في تكريس حكمه لتلك المناطق عبر تحجيم جماعات المرتزقة الأخرى خلال السنوات الممتدة بين عامي 2014 و2019.

ويحاول مرتزقة "تحرير الشام" (النصرة سابقاً) استغلال الظرفية الإقليمية الطارئة، وتراجع الاهتمام الدولي بالأزمة السورية، للظهور بوجههم الحقيقي وتمرير رؤيتهم المتشددة، وتركيز نظام على شاكلة حكم حركة طالبان في أفغانستان.

ويرى خبراء في شؤون الجماعات الجهادية أن الهيئة، المصنفة إرهابية، تعتبر أن الظرفية مواتية لاستكمال فرض مشروعها الذي اعتمدت في تنفيذه نهجاً متدرجاً على مدار السنوات الماضية لتجنّب إثارة غضب المجتمع الدولي، وأيضاً المجتمعات المحلية وفرض رؤيتها المتشددة والخروج من قناع الاعتدال.

حرب البحر الأحمر تُثقل التجارة العالمية وتهدد الإمدادات

وعن المواجهات التي تجري في البحر الأحمر، لفتت صحيفة العربي الجديد إلى أن الصدام العسكري بين القوات الأميركية والحوثيين يعزز مخاوف سفن الشحن من العبور في البحر الأحمر وقناة السويس، مع تعديل الشركات مسار رحلاتها، بما يحمله ذلك من ارتفاع في تكاليف النقل والتأمين، وزيادة زمن الرحلة ما بين 10 إلى 15 يوماً، وخسارة مصر المورد الثالث لدخلها من العملات الصعبة من خلال إيرادات قناة السويس.

وتزداد صعوبة حركة التجارة الدولية مع تهديدات أميركية بشن حملة عسكرية في اليمن، فيما يطالب الحوثيون بإدخال المساعدات الإنسانية "لإنقاذ الشعب الفلسطيني من الجوع المفروض عليهم منذ 3 أشهر".

بلينكن يعود إلى الشرق الأوسط وسط مخاوف من تصعيد إقليمي

وعن الزيارة بلينكن إلى الشرق الأوسط، أفادت صحيفة البيان بأن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن سيعود إلى الشرق الأوسط وسط مخاوف متزايدة من اتساع نطاق الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في المنطقة.

وستشمل زيارة بلينكن التي تمتد أسبوعاً إسرائيل والضفة الغربية، بالإضافة إلى الأردن وقطر والإمارات والسعودية ومصر. وسيمر أيضاً بتركيا واليونان، وهذه الزيارة هي الرابعة التي يجريها بلينكن إلى المنطقة منذ بدء الحرب في السابع من تشرين الأول.

(د ع)