"بتكاتفنا ودعم قواتنا العسكرية سنبني سوريا ديمقراطية لجميع السوريين"

أشارت مكونات مدينة تربه سبيه إلى أن التكاتف ووحدة المكونات حققا إنجازات كبيرة في إقليم شمال وشرق سوريا، وأكدت دعمها لقوات سوريا الديمقراطية في تجاوز هذه المرحلة الحساسة، وشددت على أهمية التعاون بين مختلف المكونات لتحقيق الاستقرار في المنطقة.

"بتكاتفنا ودعم قواتنا العسكرية سنبني سوريا ديمقراطية لجميع السوريين"
الأحد 15 كانون الأول, 2024   05:00
قامشلو
ريناس رمو

مع سقوط النظام السوري، بدأ جيش الاحتلال التركي ومرتزقته "الجيش الوطني السوري" بالهجوم على مناطق الشهباء وإقليم شمال وشرق سوريا، ما أدى إلى تهجير آلاف السكان إلى مقاطعة الجزيرة.

أوضحت مكونات مدينة تربه سبيه في مقاطعة الجزيرة، أنها كانت يداً واحدة منذ بداية الأزمة السورية، وبفضل وحدتها تمكنت من تأسيس إدارة ذاتية تشمل جميع المكونات، بالإضافة إلى بناء قوة عسكرية حقّقت نجاحات كبيرة في نشر الأمن والسلام في المنطقة والقضاء على الإرهاب.

المواطن سيامند إبراهيم أشار إلى أن "المنطقة تمر بمرحلة حساسة، بعد سقوط نظام البعث، وقد استغلت دولة الاحتلال التركي هذه المرحلة، للهجوم على مناطق الشهباء ومنبج وكوباني، ما أدى إلى المزيد من التهجير".

وأشار إلى أنهم من خلال التكاتف الاجتماعي يسعون لعبور هذه المرحلة بسلام، والتصدي لجميع الأخطار التي تواجه إقليم شمال وشرق سوريا".

وأكد أنهم يد واحدة مع القوات العسكرية ويدعمون "فتح حوار سوري – سوري، بعيداً عن التدخلات الخارجية لبناء سوريا ديمقراطية تشمل جميع المكونات".

من جانبها، أكدت حسينة خلف من المكون العربي، "تسببت هجمات الاحتلال التركي بموجة تهجير كبيرة".

وأشارت إلى أن "مجتمع إقليم شمال وشرق سوريا كان دائماً متماسكاً، وسيستمر في وحدته وتكاتفه، حيث لا يوجد فرق بين مكون وآخر، وهو قادر على مواجهة جميع الأزمات".

وأكدت أن "محاولات الاحتلال التركي لخلق فتنة بين المكونات ستفشل كما فشلت سابقاً، وأنهم يقفون صفاً واحداً مع قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي من أجل نشر الأمن والسلام في المنطقة".

من جهته، نوّه المواطن عبد الرحيم حسو أن "المنطقة تعيش مرحلة حساسة بعد سقوط نظام الأسد". وأوضح أن "الشعب السوري قد عانى كثيراً خلال 13 سنة الماضية، وأن هجمات الاحتلال التركي تزيد من معاناته من خلال احتلال مناطقه وتهجيره".

وأكد أن "وحدة المكونات، من الكرد والعرب والسريان، قادرة على مواجهة جميع الأخطار، وأن التعايش السلمي بين هذه المكونات مستمر بدعم قوات سوريا الديمقراطية".

وشدد على أن "الحل السياسي في سوريا يجب أن يكون قائماً على أساس ديمقراطي لا مركزي لجميع السوريين، مع ضرورة إنهاء الاحتلال".

(ل م)

 ANHA