"بالتكاتف والوحدة سندحر الاحتلال ونحمي ثورتنا"

أكدت مكونات مدينة جل آغا على تمسّكهم بأرضهم وحماية ثورتهم من جميع الهجمات التي تستهدفهم، بتوحيد جهودهم على مبدأ حرب الشعب الثورية، وأكدوا إيمانهم بأنه السبيل الوحيد لحماية أنفسهم وضمان نجاحهم في الحفاظ على مكتسبات شهدائهم.

"بالتكاتف والوحدة سندحر الاحتلال ونحمي ثورتنا"
الخميس 19 كانون الأول, 2024   05:00
قامشلو
بسنة شمو

تسعى دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها، منذ سقوط نظام البعث في سوريا، إلى زعزعة الأمن والاستقرار في مناطق إقليم شمال شرق سوريا.

في هذا السياق، أعلن أهالي مدينة جل آغا في مقاطعة الجزيرة، من مختلف المكونات، أنهم سيتضامنون مع قواتهم، قوات سوريا الديمقراطية، لمواجهة الهجمات وحماية مناطقهم ومكتسباتهم.

حيث أكدت ميادة رمضان أن "المرحلة الحالية تتطلب من جميع مكونات المنطقة، بجميع أطيافها وقومياتها، مقاومة شاملة في جميع الميادين للحفاظ على المكتسبات التي ضحى من أجلها الآلاف من أبناء المنطقة".

وأضافت: "منذ بداية الثورة، نظمنا أنفسنا على مبدأ حرب الشعب الثورية، وسنستمر في مواجهة جميع التحديات التي قد تعترضنا في المستقبل. يجب أن نكون يقظين لأساليب الحرب الخاصة التي تتبعها دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها، والتي تهدف إلى تقويض عزيمتنا وإفقادنا الأمل. لذا، يجب على الجميع أن يكونوا حذرين ويقفوا في وجه من يسعى لبث الفتنة بين مكونات المنطقة".

وأشارت ميادة رمضان إلى أن: "الوقت هو وقت حماية، ويجب على جميع الأهالي الدفاع عن قراهم ومنازلهم والالتفاف حول الإدارة الذاتية، لنتمكن من العبور إلى بر الأمان ونعيش معاً في ظل سوريا ديمقراطية تعددية تشمل جميع السوريين."

من جهته، قال خليل ذياب: "في سبيل تحقيق الأمن والاستقرار، ضحينا بأبنائنا وحافظنا على أرضنا وكرامتنا طوال 14 عاماً من الأزمة السورية. لقد تحدينا العديد من العقبات ومحاولات الفتنة، لكننا كنا واعين ووقفنا بكل عزيمة في وجهها، وسنظل متمسكين بهذا النهج، وموقفنا ثابت من مسألة أخوّة الشعوب، لأن هدفنا ومصيرنا واحد منذ البداية."

وشدد: "يجب علينا الالتفاف حول إدارتنا في هذه المرحلة التاريخية من تاريخ سوريا الجديد، فكلما تكاتفنا واتحدنا وكنا يداً واحدة في المقاومة والدفاع، سنكون قادرين على تحقيق أهدافنا التي ناضلنا من أجلها بكل غالٍ ونفيس، وهي بناء سوريا ديمقراطية تعددية لا مركزية لكل السوريين".

وأكد ذياب: "بالتكاتف والوحدة سندحر الاحتلال ونحمي ثورتنا".

بدوره، أضاف ميلاد العاكوب: "لقد خضنا، نحن مكونات المنطقة، النضال في ظل ثورة 19 تموز، على مدى 14 عاماً، وواجهنا معاً جميع المحاولات التي سعت للعب على وتر الطائفية. لقد أفشلنا مخططاتهم ونجحنا في تخطي العديد من المواجهات التي حاولت تفريقنا، لذا فإن دعوتنا للتكاتف ليست جديدة، خاصة ونحن في مرحلة قطف ثمار 14 عاماً من النضال والمقاومة."

وأشار: "نحن مكونات المنطقة، نعيش معاً منذ آلاف السنين، وتاريخنا مليء بقصص التكاتف في مواجهة الدخلاء والمحتلين، وفي ظل ثورة 19 تموز، تجسّدت هذه الوحدة واختلطت دماؤنا في سبيل الحفاظ على هذه الوحدة، ويجب علينا ألا نسمح لأحد بالمساس بتكاتفنا."

وشدد على أنه: "في هذه المرحلة المصيرية، يتطلب منا أن نتحلى بروح المقاومة نفسها، وألا نقع فريسة لمخططات ممنهجة من قبل دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها، التي تهدف إلى إثارة الفوضى والاضطرابات في المنطقة، عبر إرسال رسائل تحريضية على مواقع التواصل الافتراضي، بهدف بث الفتنة وزعزعة الأمن بيننا، لذا علينا أن نكون واعين ونقف في وجه محاولاتهم كي لا تذهب دماء أبنائنا هدراً".

(ل م)

ANHA