عوائل الشهداء في تربه سبيه: ضحّى آلاف الشهداء من أجل حماية لغتنا الأم

أكدت عوائل الشهداء في مدينة تربه سبيه أن الحفاظ على اللغة الكردية والتعليم بها حق لا يمكن التنازل عنه، مشددةً على أن آلاف الشهداء ضحّوا بحياتهم من أجل حماية اللغة والثقافة الكرديتين، مطالبةً بإقرار التعليم باللغة الأم رسمياً في الدستور السوري.

عوائل الشهداء في تربه سبيه: ضحّى آلاف الشهداء من أجل حماية لغتنا الأم
الأربعاء 21 تشرين الأول, 2026   02:30
قامشلو
عباس خلف

تتواصل ردود الفعل الرافضة لقرار وزارة التربية والتعليم في الحكومة الانتقالية السورية والذي حصر تدريس اللغة الكردية بثلاث حصص أسبوعية فقط في المدارس، وسط مطالبات شعبية وطلابية وعائلية بالحفاظ على مكانة اللغة الكردية وضمان حق الأجيال الجديدة في التعلم بلغتها الأم.

وفي هذا السياق، تحدثت عوائل الشهداء في مدينة تربه سبيه بمنطقة الجزيرة، لوكالتنا، حيث شدد حسين خالد على أن الشعب الكردي له مكانته في سوريا، وأن اللغة والثقافة تشكلان جزءاً أساسياً من هوية كل مجتمع، قائلاً: "من حقنا أن نقرأ بلغتنا الأم وأن يُقر ذلك رسمياً في الدستور".

وأشار خالد إلى إنشاء العديد من المدارس والمعاهد والأكاديميات في روج آفا خلال سنوات الثورة، بهدف تطوير التعليم باللغة الأم، لافتاً إلى أن الحكومة الانتقالية تضع في الوقت الحالي عوائق أمام تعليم اللغة الكردية.

وقال خالد: "نحن عوائل الشهداء نقول إنه لا يجب نسيان جهد وتضحيات فتياتنا وشبابنا، وأن نحافظ على لغتنا".

من جانبها، أكدت أسمر إبراهيم أهمية الحفاظ على اللغة الكردية، قائلة: "لغتنا هي كرامتنا، ويجب على جميع الشعب والطلاب الحفاظ على اللغة الكردية، نحن نريد أن يواصل أطفالنا التعليم بلغتهم الأم".

وأدانت أسمر إبراهيم قرار تقليص تدريس اللغة الكردية، موضحةً أن المطالبة بالحفاظ على اللغة الأم لا تعني رفض تعلم اللغات الأخرى، وقالت: "نحن لسنا ضد أن يتعلم أطفالنا اللغات الأخرى، ولكن لغة الأم هي دائماً الأساس ولا يجب نسيانها".

بدورها، أكدت خرمة علي تمسكها باللغة الكردية ومواصلة المطالبة بالحقوق، قائلةً إنهم سيواصلون القراءة بلغتهم حتى نهاية أعمارهم، وأضافت: "لغتنا هي وجودنا وهويتنا".

وشددت في ختام حديثها على ضرورة حماية حقوق الكرد وضمان مكانتهم في الدستور السوري، بما يكفل حقهم في استخدام لغتهم، وقالت: "سنكون دائماً في الساحات ونعزز نضالنا من أجل إقرار اللغة الكردية رسمياً".

(ح)

ANHA