الطواقم الطبية في سد تشرين تنقذ حياة العشرات من الجرحى والمصابين

أسهمت النقطة الطبية في سد تشرين بشكل كبير في معالجة المصابين وتقديم الإسعافات اللازمة لهم، جراء هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته ضد المحتجين المعتصمين على جسم السد.

الطواقم الطبية في سد تشرين تنقذ حياة العشرات من الجرحى والمصابين
الطواقم الطبية في سد تشرين تنقذ حياة العشرات من الجرحى والمصابين
الطواقم الطبية في سد تشرين تنقذ حياة العشرات من الجرحى والمصابين
الطواقم الطبية في سد تشرين تنقذ حياة العشرات من الجرحى والمصابين
الجمعة 31 كانون الثاني, 2025   08:34
سد تشرين
هنار إبراهيم

يتمركز عدد من الأطباء والممرضين برفقة ثلاث سيارات إسعاف في إحدى النقاط الطبية على سد تشرين، حيث يتحملون مسؤولية معالجة أية حالات إسعافية تصلهم.

يشهد سد تشرين والمناطق المحيطة به هجمات عنيفة ومتواصلة منذ خمسة وخمسين يوماً من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، بالإضافة إلى شن عمليات قصف يومية عبر الطائرات المسيرة والحربية والمدافع.

واستشهد العشرات من المواطنين نتيجة الهجمات المباشرة التي يشنها جيش الاحتلال التركي على المحتجين على جسم السد.

ووفقاً لهيئة الصحة في شمال وشرق سوريا، استشهد 41 مواطناً، وأصيب نحو 245 آخرين من المحتجين على جسم السد بهجمات الاحتلال التركي ومرتزقته، من بين الشهداء ثلاثة من أفراد الطواقم الطبية.

وتنص الاتفاقيات والمواثيق الدولية على ضرورة حماية الطواقم الطبية أثناء إسعاف المصابين خلال النزاعات والحروب.

وأوضح الطبيب زكريا عثمان، أحد أفراد النقطة الطبية على سد تشرين: "نعاني من صعوبات كثيرة هنا، حيث إن الاحتلال التركي يستهدف الطواقم الطبية بشكل مباشر، فضلاً عن وجود نقص في الأدوية والمستلزمات الطبية".

ولم يتمكن عثمان من معرفة عدد الجرحى والمصابين الذي وصلوا إلى النقطة الطبية؛ بسبب كثرة الهجمات التي طالت المناطق المدنية، ما شكّل ضغطاً كبيراً عليهم.

ونوه الطبيب زكريا عثمان أن النقطة الطبية تتألف من 3 أطباء باختصاصات مختلفة، بالإضافة إلى 7 ممرضين وثلاثة سيارات إسعاف.

وذكرت منظمة هيومن رايتس ووتش، أن دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها شنت غارة بطائرة مسيّرة وأصابت سيارة إسعاف تابعة لـ "الهلال الأحمر الكردي" في 18 كانون الثاني 2025، في شمال سوريا، تُعد جريمة حرب "مفترضة".

أوضح زكريا عثمان أن تقرير منظمة هيومن رايس ووتش عن استهداف دولة الاحتلال التركي للطواقم الطبية "غير كافٍ على الإطلاق". وأضاف: "عار على المنظمات الدولية الاستمرار في صمتها حيال ما يحصل".

وطالب الطبيب زكريا عثمان المنظمات الدولية والطبية بالضغط على الدولة التركية لإيقاف انتهاكاتها بحق المدنيين في إقليم شمال وشرق سوريا.

(ك و)

ANHA