شباب قامشلو يحتجون على استقدام موظفين من خارج المنطقة إلى مطار قامشلو الدولي

طالب شباب مدينة قامشلو الحكومة الانتقالية السورية بتوفير فرص عمل لأبناء المنطقة، معربين عن رفضهم استقدام موظفين من خارجها للعمل في مطار قامشلو الدولي، في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه الشباب وعائلاتهم.

شباب قامشلو يحتجون على استقدام موظفين من خارج المنطقة إلى مطار قامشلو الدولي
شباب قامشلو يحتجون على استقدام موظفين من خارج المنطقة إلى مطار قامشلو الدولي
شباب قامشلو يحتجون على استقدام موظفين من خارج المنطقة إلى مطار قامشلو الدولي
شباب قامشلو يحتجون على استقدام موظفين من خارج المنطقة إلى مطار قامشلو الدولي
الثلاثاء 13 تشرين الأول, 2026   13:53
قامشلو

أدلى عدد من شبان مدينة قامشلو، اليوم، ببيان أمام مطار قامشلو الدولي، بحضور مجموعة من الشباب وأهالي المدينة، عبّروا فيه عن رفضهم تعيين موظفين وعاملين من خارج المنطقة في المطار، مطالبين الحكومة الانتقالية السورية بمراعاة خصوصية المنطقة وإرادة سكانها، وإتاحة فرص العمل أمام الشباب المحليين.

وقرأت إحدى الشابات البيان، الذي وُجّه إلى الحكومة الانتقالية، وجاء فيه: "وفقاً لاتفاقية الدمج الموقعة بين الحكومة الانتقالية وقوات سوريا الديمقراطية، يجب احترام الخصوصية المميزة للمنطقة، ومراعاة إرادة شعوبها وقراراتها. ويتعين على المؤسسات العاملة في منطقة الجزيرة مراعاة السياق المحلي عند تعيين الأعضاء أو الموظفين، إلا أنه تم اختيار الموظفين والعاملين في مطار قامشلو الدولي من خارج المنطقة".

وأضاف البيان أن شباب قامشلو يرون هذا الإجراء خاطئاً ويستنكرونه، مؤكدين حقهم في العمل على أرضهم والمشاركة في فرص التوظيف المتاحة في منطقتهم، ولا سيما في ظل وجود شباب مؤهلين يمتلكون الخبرة، لكنهم لا يزالون من دون عمل.

وأوضح البيان أن استقدام أشخاص من خارج المنطقة لشغل الوظائف، في وقت يعاني فيه شباب محليون من البطالة، يمثل إجحافاً بحقهم، مشيراً إلى أن العمل في المطار من شأنه أن يساعد الشباب على تأمين سبل عيشهم، بوصفه حقاً إنسانياً أساسياً، فضلاً عن أهمية إتاحة الفرص أمامهم للمشاركة في مختلف الأنشطة وقطاعات العمل داخل المنطقة، وعدم حصر مطالبهم بفرص التوظيف في المطار وحده.

ودعا الشباب الحكومة الانتقالية إلى الاستجابة لمطالبهم وتوفير المزيد من فرص العمل لأبناء المنطقة، لافتين إلى أن البطالة خلال الفترة الأخيرة دفعت كثيراً من شباب قامشلو إلى الاعتماد على عائلاتهم في تأمين احتياجاتهم المادية، ما يشكل عبئاً اقتصادياً إضافياً على الأسر.

وأشار البيان إلى أن استمرار اعتماد الشباب مالياً على عائلاتهم لا يقتصر تأثيره على الجانب الاقتصادي، بل ينعكس أيضاً على أوضاعهم النفسية، وقد يسهم في ظهور مشكلات اجتماعية، الأمر الذي يزيد من أهمية توفير فرص عمل تتيح لهم تحقيق الاستقلال المادي والمشاركة في الحياة الاقتصادية والاجتماعية.

واختتم شباب قامشلو بيانهم بتجديد دعوتهم إلى الحكومة الانتقالية لتوفير فرص عمل للشباب، مؤكدين رغبتهم في إيصال مطالبهم إلى الجهات المعنية، بما يضمن إتاحة فرص التوظيف لأبناء المنطقة والاستفادة من قدراتهم وخبراتهم في المؤسسات العاملة فيها.

(ب ر/ح)

ANHA