التحركات الدبلوماسية في دمشق وغياب الهجمات التركية واستهداف الصحفيين عن اجندات الصحف

لفتت الصحف العربية خلال الأسبوع الماضي إلى الانسحاب الروسي من سوريا، مع رصد صور لأقمار اصطناعية حديثة تظهر تحركات عسكرية روسية في قواعدها بالبلاد. يأتي ذلك وسط حراك دبلوماسي أوروبي نحو دمشق، بينما غابت الهجمات التركية على ريف كوباني واستهداف الصحفيين عن أجندات الصحف.

التحركات الدبلوماسية في دمشق وغياب الهجمات التركية واستهداف الصحفيين عن اجندات الصحف
الأحد 22 كانون الأول, 2024   07:00
مركز الأخبار

 سلطت الصحف العربية الصادرة هذا الأسبوع الضوء على الانسحاب الروسي من سوريا بعد سقوط بشار الأسد والحراك الدبلوماسي الدولي في دمشق، في حين غابت الهجمات التركية على ريف كوباني واستهداف الصحفيين عن التغطية الإعلامية.

بدأت صحيفة العرب اللندنية بتناول احتمالية الانسحاب الروسي، حيث تساءلت في عنوانها: "ما هو مصير القاعدة الروسية في سوريا؟" وأشارت إلى مصير القواعد الروسية في البلاد، موضحةً أن "صور أقمار اصطناعية حديثة كشفت عن تحركات عسكرية روسية في قاعدة حميميم الجوية وطرطوس البحرية بمنطقة الساحل السوري".

ويرى المحلل السياسي أندريه أونتيكوف أن "احتمالية بقاء القواعد الروسية قد تكون ضئيلة"، مشيراً إلى أن موسكو ستتفاوض بالتأكيد حول هذا الأمر.

وأضاف: "إذن روسيا تحاول قدر الإمكان البقاء في سوريا، لأسباب منها اقتصادية، ومنها استغلال مياه البحر المتوسط كنقطة انطلاق لأعمالها في البحر، فنعمة البقاء في سوريا لا تقدر بثمن حسب ما يفكر به بوتين والروس بشكل عام، أما على صعيد الإدارة التي تدير سوريا اليوم بعد سقوط بشار الأسد، فلا يوجد حينئذ تصريح رسمي حول بقاء روسيا في حميميم من عدمه".

زحمة وفود في دمشق

كما أشارت الصحف العربية إلى الحراك الدبلوماسي الأوروبي في دمشق، حيث كتبت صحيفة الشرق الأوسط تحت عنوان "زحام وفود في دمشق"، موضحةً أنه "رغم رغبة دول الاتحاد الأوروبي في التزام الحذر إزاء السلطات الجديدة، ممثلةً في هيئة تحرير الشام، بانتظار أن تتحول الأقوال والوعود الصادرة عن قائدها أحمد الشرع إلى أفعال، فإنها لا تريد أن تتأخر في العودة إلى المشهد السوري، خصوصاً بعد أن سبقت الولايات المتحدة وبريطانيا إلى دمشق".

فيما غابت الهجمات التركية والقصف المتواصل على ريف مدينة كوباني وسد تشرين وقرقوزاق منذ 8 كانون الأول الجاري، مما أدى إلى انقطاع الكهرباء عن المدينة بالكامل. بالإضافة إلى استهداف طائرة مسيّرة تابعة للاحتلال التركي لسيارة تقل الصحفيين على طريق سد تشرين-صرين، والذي أسفر عن استشهاد مراسلة وكالتنا جيهان بلكين والصحفي ناظم داشتان في الـ 19 من كانون الأول الجاري.

(م ح)