أنهى حياته كي لا يقع في يد مرتزقة دولة الاحتلال التركي

أنهى أحد مؤسسي حزب التحالف الوطني الديمقراطي السوري عبد الرحمن خليل مرشد، حياته كي لا يقع في يد مرتزقة الاحتلال التركي.

أنهى حياته كي لا يقع في يد مرتزقة دولة الاحتلال التركي
الأربعاء 4 كانون الأول, 2024   14:00
مركز الأخبار

كشف حزب التحالف الوطني الديمقراطي السوري عبر بيان، أن أهم المؤسسين لحزبهم أنهى حياته في 2 كانون الأول لكي لا يقع في يد مرتزقة الاحتلال التركي. 

وتطرق البيان إلى مقتطفات من حياته: "نشأ في عائلة وطنية، وانخرط في النضال مع حركة التحرر الكردستانية في سن مبكرة، ونتيجة نشاطاته الثورية تعرض للاعتقال عدة مرات من قبل أجهزة المخابرات السورية وتعرض لأذى وتعذيب جسدي ونفسي.

وبعد نيله حريته استمر في عمله الثوري، ومع انطلاقة ثورة روجآفا كان من أوائل من انضم إليها باذلاً لأجلها الغالي والنفيس.

وكان مساهماً في تأسيس العديد من المؤسسات واللجان في بلدة جنديرس وقوات الأسايش، ولجان الصلح، واتحاد المعلمين.

ويعدّ الرفيق عبد الرحمن مرشد من أهم المؤسسين لحزبنا حزب التحالف الوطني الديمقراطي السوري سنة 2014.

وكان إلى يوم استشهاده قيادياً بارزاً في الحزب وعضواً للمكتب السياسي. نزح رفيقنا من عفرين بعد الاحتلال التركي واستقر في الشهباء مستمراً في عمله النضالي.

ومع هجوم مرتزقة الاحتلال التركي على الشهباء ١ / ١٢ / ٢٠٢٤، قرر رفيقنا بأنه لن يستسلم أبداً، وأخبر أخوته أنه في حال اقتراب المرتزقة فإنه يفضل الموت على الأسر.

وفي ٢ / ١٢ / ٢٠٢٤ وأثناء وصول المرتزقة إلى قرية تل قراح في الشهباء وبينما الأهالي يتنظرون فتح الطريق للعبور الآمن إلى الطبقة، تفاجأ رفيقنا بخروج المرتزقة أمامه حاملين الأسلحة، وتنفيذاً لعهده الذي قطعه على نفسه وتفضيله للموت على الأسر، أطلق النار على نفسه وفارق الحياة إنساناً نبيلاً حراً.

إننا في حزب التحالف الوطني الديمقراطي السوري نعدّ شهادة الرفيق عبد الرحمن مرشد رمزاً للتوق إلى الحرية، ورفضاً للعبودية والأسر ونعتبره شهيداً من شهداء الحرية.

ونلتمس من مجلس عوائل الشهداء في شمال وشرق سوريا إعلان الرفيق عبد الرحمن مرشد شهيداً من شهداء المقاومة في الشهباء في وجه الغزو البربري للمرتزقة وجيش الاحتلال التركي".

(أ ب)