هيئة الثقافة لإقليم شمال وشرق سوريا ترمّم الأجزاء المتصدّعة من قلعة جعبر

في مسعى لترميم الأجزاء المتصدعة والمهددة بالانهيار من قلعة جعبر الأثرية، تستمر هيئة الثقافة في الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا، بعمليات الترميم والحماية حتى نهاية شهر كانون الأول المقبل.

هيئة الثقافة لإقليم شمال وشرق سوريا ترمّم الأجزاء المتصدّعة من قلعة جعبر
هيئة الثقافة لإقليم شمال وشرق سوريا ترمّم الأجزاء المتصدّعة من قلعة جعبر
هيئة الثقافة لإقليم شمال وشرق سوريا ترمّم الأجزاء المتصدّعة من قلعة جعبر
هيئة الثقافة لإقليم شمال وشرق سوريا ترمّم الأجزاء المتصدّعة من قلعة جعبر
هيئة الثقافة لإقليم شمال وشرق سوريا ترمّم الأجزاء المتصدّعة من قلعة جعبر
هيئة الثقافة لإقليم شمال وشرق سوريا ترمّم الأجزاء المتصدّعة من قلعة جعبر
هيئة الثقافة لإقليم شمال وشرق سوريا ترمّم الأجزاء المتصدّعة من قلعة جعبر
هيئة الثقافة لإقليم شمال وشرق سوريا ترمّم الأجزاء المتصدّعة من قلعة جعبر
السبت 23 تشرين الثاني, 2024   07:00
الطبقة

لقلعة جعبر أهمية تاريخية وثقافية بالنسبة لشعوب شمال وشرق سوريا، وتُعدّ من أهم الأوابد الأثرية، حيث تقع على الضفة اليسرى لنهر الفرات وتبعد 15 كلم عن مدينة الطبقة و55 كلم عن الرقة، وشُيّدت القلعة على هضبة كلسية هشّة، ويصل ارتفاعها إلى 347 متراً فوق سطح البحر، ويحيط بها سوران ضخمان خارجي وداخلي.

وتعرضت أبراج القلعة للتصدع نتيجة الحرب التي مرت على المنطقة، وكانت معظم معالمها الأثرية مهددة بالانهيار نتيجة العوامل الجوية وعبث الأيادي المخربة بها، مثل مرتزقة داعش. وسعياً من هيئة الثقافة لإقليم شمال وشرق سوريا والجهات المعنية بحماية القلعة، وللحفاظ على معالمها أطلقت هيئة الثقافة عدة مشاريع لترميم القلعة كان أولها في عام 2021.

أما المشروع الثاني فهو قائم حالياً، وأُطلق بداية شهر تشرين الأول من العام الجاري، وفي هذا السياق أشار نائب الرئاسة المشتركة لهيئة الثقافة في الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، زردشت عيسو، إلى أن العمل بدأ في هذه المراحل بعد دراسة فنية ومالية للنقاط التي تتطلب التدخل السريع".

 وستشمل أعمال الترميم "بناء جدار استنادي قرب برج الإمارة وعزل أسطح الأبراج والجدران في القلعة كاملة (تحتضن القلعة 8 أبراج)، فضلاً عن عزل سطح المتحف وغرفة الاستعلامات عند مدخل القلعة بمادة الطوب، ووضع سياج حماية معدني بطول 30 متراً"

ولفت عيسو، إلى الكميات المستخدمة "30 متراً مكعباً من الطوب و80 متراً مكعباً من مواد جدار الغمس، ووضع سور حماية معدني بطول 30 متراً".

واختتم نائب الرئاسة المشتركة لهيئة الثقافة حديثه قائلاً: "تأتي أهمية مشروع الترميم من الحفاظ على هذا المعلم الأثري الهام من الاندثار وحماية زواره من خطر انهيار أي جزء من القلعة حفاظاً على سلامتهم".

ويذكر أن المشروع انطلق مطلع شهر تشرين الأول المنصرم، وسوف يستمر حتى نهاية شهر كانون الأول القادم.

(رع/أ)

ANHA