لليوم الـ5 الإصرار على استعادة البلديات في شمال كردستان

يُصر أهالي شمال كردستان على استعادت البلديات التي استولت عليها السلطات في تركيا، عبر مواصلة الاحتجاجات أمام البلديات وفي شوارع وميادين مدن كردستان، رغم ما يقابله من استمرار الأمن التركي بالاعتقال التعسفي، والترهيب.

لليوم الـ5 الإصرار على استعادة البلديات في شمال كردستان
الجمعة 8 تشرين الثاني, 2024   22:30
مركز الأخبار

تتواصل الاحتجاجات الشعبية لليوم الخامس على التوالي، ضد قرار وزارة الداخلية التركية بعزل رؤساء بلديات ميردين وإيله وخلفتي وأسنيورت وتعيين أوصياء على البلديات.

خلفتي

وفي إطار استمرار الرفض للوكلاء، اجتمع المجلس البلدي لخلفتي في رها، بريادة الرئاسة المشتركة، محمد قريلان وسنية بيرم، أمام مبنى البلدية.

وحضر الاجتماع كذلك، أعضاء البرلمان في حزب المساواة وديمقراطية الشعوب أيتين كوردو، وميثات سانجار، وفرات سينيشار، والرئيس المشترك لجمعية حقوق الإنسان (ÎHD) إبراهيم كوجوك بالابان.

وتحدث الرئيس المشترك لبلدية خلفتي، محمد قريلان في بداية الاجتماع، وقال: "بالنسبة لنا، في كل مكان بلدية، في كل مكان مجلس، سنقاوم حتى يرحل الوكيل الظالم".

وقالت من جهتها رئيسة البلدية المشتركة، سنية بيرم، أنهم بدأوا مهامهم في إدارة البلدية مع الشعب، وأنه بعد 8 سنوات أنقذنا بلديتنا من الوكيل، لذا لن نترك بلديتنا للصوص، سنفوز ببلديتنا مرة أخرى".

ولازالت بلدية خلفتي التي تم الاستيلاء عليها تحت الحصار. ومنذ 4 تشرين الثاني، عندما تم فرض الوكيل على البلدي، أصبحت البلدية و15 مصنعاً مجاوراً تحت الحصار.

وتوقفت الحركة بشكل كامل، وتتدهور المنتجات في مصانع المواد الغذائية، كما يحتج بعض التجار ضد الهيمنة على إرادة الشعب بإغلاق مصانعهم.

ورغم الحصار لاتزال مقاومة أهالي خلفتي أمام البلدية مستمرة.

وفي السياق، قام البرلماني عن حزب المساواة وديمقراطية الشعوب في رها فريد شانياشار بزيارة المصانع المحاصرة واستمع إلى معاناة التجار.

ورغم أن فريد شانياشار عضو في البرلمان، إلا أن الشرطة أرادت إيقافه لأسباب "أمنية". وتحدث فريد شانياشار بعد الزيارة وأعلن عن معاناة الحرفيين.

وقال، انه لا يمكن حتى للتجار والمواطنين الذين يعيشون في المباني المحاصرة دخول منازلهم بعد التفتيش.

جولميرك

احتجاجاً ضد الاستيلاء على البلديات، في منطقة كفر بجولميرك وبمشاركة الرئيس العام المشترك لحزب الأقاليم الديمقراطية كسكين بايندر، نظم فعالية ومسيرة جماهيرية.

وشاركت في الفعالية العديد من المنظمات المدنية وممثلي الأحزاب السياسية. وتم الترحيب بالرئيس العام المشترك لحزب الأقاليم الديمقراطية كسكين بايندر من قبل حشد كبير عند دخوله المدينة.

وردد المشاركون في الفعالية شعارات؛ "الضغط لن يهزمنا"، "بالنضال سننتصر"، "تحيا مقاومة الشعب الكردي"، "لا تصمتوا، سيأتي دوركم أيضاً"، "سيأتي اليوم وسيدفع حزب العدالة والتنمية الثمن " و"المرأة والحياة والحرية"..

وتحدث بايندير للحشود وسط المدينة بعد المسيرة، وقال: "لقد ظل شعبنا يقاوم هذا القمع لمدة 5 أيام. الكرد وأصدقاؤهم يحتجون في الشوارع ضد الاستيلاء على الإرادة. شعبنا لم ولن يقبل اغتصاب إرادة الشعب الكردي. يعتقدون أنهم بهذه السياسة الظالمة سوف ينهون نضال الشعب الكردي. إذا كان هدفك هو مهاجمة الشعب الكردي، فعد إلى بيتك. لأنك لن تستطيع أبدًا أن تخضع هذا الشعب. السلطة معادية للجميع. لقد رأينا هذا مرة أخرى في إسنيورت. هذه الحكومة تضطهد كل الشعوب. وكلما هاجموا إرادة الشعب الكردي، كلما كان رد الشعب الكردي أقوى. الشعب الكردي لن ينحني أمام ظلمكم".

وكشف بايندر أن القضية الكردية لا يمكن حلها إلا بقيادة القائد آبو، وقال: "هذه اليد ليست يد الأخوة والسلام، بل هي يد كسر الإرادة، وهذا الشعب سيكون له إرادته وكرامته. وحتى الآن لم نسمح لأنقرة أن تنتهك شرفنا، ولن نسمح بذلك من الآن فصاعدا. وعليهم التوقف عن مهاجمة إرادة الشعب الكردي".

بدء تقديم الاستقالات في بلدية إيله

استقالت نائبة مجلس إدارة شركة بيل كينت ومديرة حسابات بلدية إيله ʺإيدانورإينجʺ، وأوضحت "إيدانور إينج" في التماسها أنها لن تكون جزءاً من هذه العملية ضد الديمقراطية.

وجاء في طلب ʺإيدانور إينجهʺ، الذي قدمته إلى رئيس البلدية المستولاة عليها، ما يلي: "في اليوم الرابع من شهر تشرين الثاني عام 2024، تم تعيين الوكيل لرئاسة بلدية إيله وتم الاستيلاء على إرادة الشعب. ولهذا السبب لا أريد أن أكون معك تحت سقف واحد، ولن أكون جزءاً من هذه العملية ضد الديمقراطية. ولهذا السبب، سأستقيل من مهامي كنائبة لمجلس إدارة شركة بيل كينت المجهولة ومديرية المحاسبة في بلدية إيله".

وان

وأقيمت فعالية احتجاج في مدينة وان رُفع خلالها لافتات "بالنضال سننتصر" و"تحيا مقاومة الشعب الكردي" و "من النضال إلى النجاح".

وأوضح الرئيس المشترك لحزب الأقاليم الديمقراطية (DBP) بالمدينة "كونول أوزوناي" في الفعالية، أن فرض الوكلاء يعد هجوماً على إرادة الشعب وقال إنهم سيقاومون الوكلاء.

كما تحدث نائب رئيس مجموعة حزب المساواة وديمقراطية الشعوب (DEM Partî)، سيزاي تملي، وقال: "أدعو جميع الناس والعمال والنساء في تركيا؛ فلننهض معًا ضد نظام الوكلاء. دعونا نتخلص من هذا النظام الفاشي معا. هناك طريق لذلك، وهي ديمقراطية تركيا وحل القضية الكردية بالطرق السلمية والديمقراطية.

وأشار تملي، إلى أن الفاعل الأساسي في حل القضية الكردية هو القائد عبد الله أوجلان، وقال: "الممثل الرئيسي هو السيد عبدالله أوجلان".

وأعرب عن استعدادهم للقيام بالمسؤوليات التي تقع على عاتقهم فيما يتعلق بجميع الخطوات، ومن أجل البدء بهذه العملية، يجب إنهاء هذه العزلة.

ميردين

وتستمر الفعاليات المنددة بالاستيلاء على بلدية مدينة ميردين، وشارك فيه اليوم الرئيس المشترك لحزب الأقاليم الديمقراطي، كسكين بايندير، والرئاسة المشتركة لبلدية مدينة ميردين أحمد ترك وديفريم دمير، ونواب حزب المساواة وديمقراطية الشعوب وأعضاء حركة المرأة الحرة، ومجلس الشبيبة لحزب المساواة وديمقراطية الشعوب وأمهات السلام، بما في ذلك العديد من الأشخاص، في الوقفة الاحتجاجية أمام بلدية المدينة الكبيرة ميردين.

وفي الفعالية رفعت لافتة كتب عليها "الانقلاب على الوكلاء يمثل إرادتي" وهتف المتظاهرون "ميردين لنا" و "الوكيل سيرحل سننتصر" و"تحيا مقاومة الشعب الكردي" و "حتى النهاية سنتجه إلى البلدية".

وتحدثت رئيسة بلدية ميردين، ديفرم ديمير، وقالت: "الوكيل هو المحتل، ليس لدينا مشكلة، ولكن القضية هي أنه لا يمكنكم التفكير بأن الكرد لقمة سهلة.

وأشارت ديفرم ديمير إنهم سيقاتلون في الميدان وينالون حقوقهم.

وأشار الرئيس المشترك لحزب المساواة وديمقراطية الشعوب كيسكين بايندير أيضًا إلى أن تعيين الوكلاء أصبح الآن قضية وطنية، وقال: "من الشرق الأوسط إلى كردستان، يدعم ملايين الأشخاص نضال الشعب الكردي. إن نضالنا هذا مشروع. وممارستكم غير عادلة. لذلك سوف تفشل. وشعبنا يقاوم هذا الظلم في كل المدن. ولا يقبل هذا الوضع. القضية هي كردستان والوطنية. ولذلك سنقاتل حتى ننتصر".

وأوضح بايندير أن نضالهم هو نضال من أجل الحرية، وقال: "أمام نضالنا، ستحني رأسك وتفشل، فشلكم سيكون على يد الشعب الكردي، شعبنا لم يرضخ للظلم حتى الآن، ولن يرضخ بعد الآن. أردوغان وبهجلي سيفشلان".

هذا ويقابل أمن السلطات التركية، المحتجين بالاعتقال التعسفي، والغاز المسيل للدموع، والرصاص المطاطي، وترهيب المحتجين.

(ك و)

ANHA