عائشة أفندي: الحل يكمن بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان

أوضحت عضوة المبادرة الشعبية لحرية القائد في مقاطعة الفرات، عائشة أفندي، أن حرية القائد أصبحت ضرورة ملحة، وقالت: "بالحرية الجسدية للقائد، ستُحل الأزمات في الشرق الأوسط".

عائشة أفندي: الحل يكمن بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان
الجمعة 6 كانون الأول, 2024   03:00
كوباني
ساريا شيخو

تواصل سلطات دولة الاحتلال التركي، نظام التعذيب والإبادة بحق القائد عبد الله أوجلان، منذ 25 عاماً، وفي السياق، قيّمت عضوة المبادرة الشعبية لحرية القائد في مقاطعة الفرات، عائشة أفندي، خلال حديثٍ مع وكالتنا نظام التعذيب والإبادة الذي تمارسه السلطات التركية ضد القائد.

نظام التعذيب والإبادة مرتبط بالصراع في الشرق الأوسط

وأدانت عائشة أفندي، نظام التعذيب والإبادة الذي يتعرض له القائد عبد الله أوجلان على يد السلطات التركية. وقالت إن "الحرية الجسدية للقائد ضرورية؛ لأن حل المشكلات والأزمات في الشرق الأوسط هي لدى القائد. متى ما تحرر القائد عبد الله أوجلان، حينها ستُحل جميع المشكلات حول العالم".

وأكدت أن نظام التعذيب والإبادة الذي يُمارس ضد القائد عبد الله أوجلان مرتبط بالسياسة التي يتم تنفيذها حالياً. وأضافت أن "الدولة التركية المحتلة لا تسمح لعائلة القائد ولا لمحاميه بزيارته، كما منعت اللقاءات معه لـ 6 أشهر أخرى". وأشارت إلى أن منع اللقاءات مع القائد مرتبط بالسياسة والصراع الجاري في منطقة الشرق الأوسط. وأكدت أن الدول السلطوية تتحرك دوماً وفق مصالحها وتريد القضاء على حقوق الشعب الكردي.

ولفتت إلى ضرورة تعظيم النضال من أجل تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، وقالت: "مهما حصل، يجب علينا نحن الشعب الكردي، وأصدقاء ورفاق القائد أن نواصل النضال. يجب علينا تعزيز مستوى المقاومة والنضال. يجب أن نبقى دائماً في حركة ونضال من أجل الحرية الجسدية للقائد".

الحل يكمن في تحرير القائد

وذكرت عائشة أفندي، أن سياسات السلطة التركية بحق شعب شمال كردستان هي جزء من نظام التعذيب والإبادة المطبق بحق القائد عبد الله أوجلان. وقالت إن البلديات في شمال كردستان، والتي تم انتخابها من قبل الشعب، قد تم احتلالها وتعيين أوصياء عليها من قبل الحكومة التركية. وأضافت: "إن السلطات التركية تعيش حالة من الأزمة وهي تعمل على توسيع الأزمات". وعدّت أن هذه السياسات هي جزء من الهجوم على الأمة الكردية. وأكدت أن الحل الوحيد لهذه السياسات، ولكل مشكلات العالم، يكمن في تحرير القائد عبد الله أوجلان من جزيرة إمرالي.

وتطرقت عائشة أفندي في حديثها، إلى الوضع في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب، مؤكدة أن شعب هذه الأحياء مستمر في مقاومته وفقاً لفكر القائد عبد الله أوجلان، ويتخذ من نهج حرب الشعب الثورية أساساً له في المقاومة والحفاظ على أرضه.

لن نتراجع أبداً

وأضافت عائشة أفندي: "هناك مؤامرات وألاعيب تُحاك ضد الكرد، ولكن لا أحد يمكنه أن يتلاعب بنا. نحن ذاك الشعب الذي يحارب وفقاً لفكر القائد عبد الله أوجلان. نحن لن نتراجع أبداً ولا ننتظر أحداً. سنواصل كفاحنا مع جميع أجزاء كردستان ومع شعبنا الكردي وأصدقائنا في أوروبا، وسنرفع مستوى نضالنا حتى ضمان هدفنا بتحقيق الحرية الجسدية للقائد. عن طريق فكر القائد سنحل أزمات الشرق الأوسط. الدولة التركية تتعرض للهزيمة في السياسة والاقتصاد والعسكر في مواجهة إرادة القائد عبد الله أوجلان والشعب الكردي، ولكنها ترفض الاعتراف بذلك. الآن الدولة التركية ترتدي كفنها، فكيفما قضينا على الإرهاب الظلامي، فإن خريطتنا الكردية أيضاً سيتم نقشها وقبولها في العالم".

(ح)

ANHA