مواطنو قامشلو يدعون إلى التلاحم ويحذرون من خطر عودة داعش 

دعا مواطنو مدينة قامشلو مكونات إقليم شمال وشرق سوريا للتلاحم، وأكدوا أن ما يجري من هجمات هي محاولة تركية لإعادة تاريخ العثمانيين، وتجديد الميثاق الملي وتنفيذ المخططات الاحتلالية في سوريا. وحذروا من خطر عودة مرتزقة داعش.

مواطنو قامشلو يدعون إلى التلاحم ويحذرون من خطر عودة داعش 
الجمعة 6 كانون الأول, 2024   04:00
قامشلو

شن مرتزقة الاحتلال التركي هجوماً واسعاً على مدينة حلب، وسيطروا عليها دون أن تبدي قوات حكومة دمشق أي مقاومة، إلى جانب السيطرة على أجزاء كبيرة من ريف مدينة حماة وإدلب، وفي منطقة الشهباء، هجر الآلاف من أهالي عفرين للمرة الثانية ومعهم أهالي الشهباء وقرى وبلدات أخرى في ريف حلب الشمالي، وأبدت قوات تحرير عفرين هناك مقاومة بطولية لحماية المواطنين.

دعوة للتلاحم

مواطنون من مدينة قامشلو، علقوا على الهجمات التي يشنها مرتزقة الاحتلال التركي، وأكدوا أن تركيا تعمل على تقسيم سوريا وضرب مشروع الأمة الديمقراطية، داعين إلى التلاحم والوقوف خلف قوات سوريا الديمقراطية.

تشير فاطمة الجاسم وهي مواطنة من قامشلو إلى "ما رأيناه في الأيام القليلة الماضية له عدة أسباب، الأزمة الداخلية السياسية في تركيا، محاولة تقسيم سوريا، ضرب مشروع الأمة الديمقراطية، فشل التطبيع بين دمشق والدولة التركية".

وقالت فاطمة الجاسم: "نحن مكونات إقليم شمال وشرق سوريا ندعو إلى التلاحم والوقوف خلف قوات سوريا الديمقراطية، نحن مع أهلنا المهجرين وسنكون يد العون لهم، وسوف ندعمهم بكل ما نستطيع، ومساعدتهم في الدفاع عن هذه الأرض التي قدمت آلاف الشهداء، وسنكون يداً واحدة ضد هذه المخططات الإرهابية التي تريد احتلال مناطقنا وتقسيم بلدنا".

وتابعت فاطمة: "هم يريدون احتلال مناطقنا واستكمال مشاريعهم الاحتلالية، الدولة التركية احتلت عفرين واحتلت تل أبيض وسري كانيه، وهي تريد إكمال مشروعها الاحتلالي وتقسيم بلادنا واحتلالها".

مشاريع التقسيم مستمرة

بدوره، بيّن المواطن أكرم محمد: "تريد تركيا إعادة تاريخ الإمبراطورية العثمانية الجديدة، تريد رسم خرائط قديمة جديدة الميثاق الملي التي لا تزال تعمل عليها وتسعى لتطبيقه".

وأوضح محمد إن: "اتفاقية لوزان وسايكس بيكو التي قاموا بفرضها على المنطقة لا زالت مستمرة، وقال: "مشروع الإدارة الذاتية كمشروع ديمقراطي يتطور في المنطقة، في المقابل يتم تطوير المشاريع الإرهابية والاحتلالية تجاه شعبنا، وبهذه المشاريع يريدون دحر تطلعات شعبنا منذ مئات السنوات، نحن لن نعادي أحد، وأي هجوم سيجابه بمقاومتنا".

وأكد محمد أن: "هذا الهجوم لا يستهدف الشعب الكردي فحسب، إنما يستهدف العرب والسريان أيضاً، فالعثمانية التي حكمت المنطقة 400 سنة، أنزلت الويلات بشعوب المنطقة ولا زالوا يعانون منها".

أكرم محمد شدد على أن الالتفاف حول قوات سوريا الديمقراطية سيجلب النصر.

"دُمى يحركهم أردوغان وتحذير من داعش"

بدروه، يتابع المواطن أحمد عبدو أن المرتزقة المشكلين من بقايا مرتزقة داعش، سابقاً جاءوا عن طريق أردوغان والآن أيضاً يحركهم وفق مصالحه للنيل من الإدارة الذاتية وشعوب المنطقة".

وعلق عبدو على رفع العلم التركي فوق قلعة حلب، وقال: "يتضح أن هؤلاء دمى يحركهم أردوغان".

وحذر أحمد "هذا المخطط لا يشكل خطراً على سوريا فحسب، إنما على الإنسانية جمعاء؛ لأن بقايا داعش تمثّل تهديداً لجميع البشرية، وسنقف أمام مخططاتهم بإرادتنا وسنظهر مقاومة كبيرة، ونحن مستعدون لفعل ذلك".

(أ س/ٍسـ)

ANHA