رياض درار يكشف خطوات "المسار الديمقراطي السوري" الحالية والمستقبلية

أكد عضو الأمانة العامة للمسار الديمقراطي السوري، رياض درار، أنهم يكملون بناء الهيكلية التنظيمية للمسار، بالتوازي مع انطلاق العمل التنسيقي والتشاوري للأمانة العامة مع مختلف القوى السياسية السورية، بما في ذلك التي لم تشارك في المؤتمر، وأشار إلى أنه وبعد الإعلان عن النتائج والبيان الختامي للمؤتمر، كان هناك تفاعل إيجابي واسع مع ما يحمله المسار من أهداف وتطلعات.

رياض درار يكشف خطوات "المسار الديمقراطي السوري" الحالية والمستقبلية
السبت 30 تشرين الثاني, 2024   05:00
مركز الأخبار
يحيى الحبيب

يستمر المسار الديمقراطي السوري بتنظيم اللجان والمكاتب التابعة لها، من خلال الاعتماد على الأمانة العامة التي تم انتخابها من قبل المشاركين في المؤتمر.

وعلى مدار اليومين 25 و26 تشرين الأول المنصرم، عُقدت في العاصمة البلجيكية بروكسل، أعمال مؤتمر المسار الديمقراطي السوري، بمشاركة أكثر من 100 شخصية، ممثلين عن أطراف سياسية وشخصيات ديمقراطية مستقلة من الداخل السوري والخارج.

وانتهت بانتخاب أمانة عامة للمؤتمر، مؤلفة من 23 عضواً وعضوة من المشاركين حضورياً في المؤتمر، وكذلك المشاركين فيه عبر تقنية الفيديو، بحسب ما أكد مشاركون في المؤتمر.

بناء الهيكلية التنظيمية للمسار الديمقراطي السوري

تحدث رياض درار، الرئيس المشترك للمكتب الاستشاري في مجلس سوريا الديمقراطية وعضو الأمانة العامة للمسار الديمقراطي السوري، لوكالتنا عن الخطوات الحالية والمستقبلية للمؤتمر. حيث بدأ بتعريف الأمانة العامة للمؤتمر، مشيراً إلى أنها: "منتخبة من جميع الحاضرين دون النظر إلى مرجعية كل مرشح. وبالتالي، تم الانتخاب بناءً على اختيار الأشخاص، بناءً على مشاركتهم ومعرفة أعضاء المؤتمر بهم".

أشار رياض درار إلى أن "الأمانة العامة عقدت ثلاثة اجتماعات بهدف تحسين الوضع التنظيمي واتخاذ الخطوات اللازمة لإنشاء بعض المواقع. وقد كان من الضروري انتظار تأسيس موقع رئيس للمسار، كما تم انتخاب أمانة سر للمسار الديمقراطي السوري من بين الحاضرين، حيث اختيرت الرفيقة زوزان علوش كأمينة عامة للسر، وهي تقوم بواجباتها بشكل جيد. كما تم تشكيل لجنة للمتابعة الإعلامية وأخرى للتواصل مع القوى السياسية، لضمان استمرارية العمل في انتظار اللقاء الفيزيائي الذي سيتم خلاله انتخاب هيئة تنفيذية تتكون من خمسة إلى سبعة أعضاء من الأمانة. هذا العمل مستمر حالياً عبر وسائل التواصل الافتراضي، وعند انعقاد اللقاء الفيزيائي سيكون هناك فرصة للانطلاق من جديد بزخم أكبر".

أهداف مقبلة عديدة

وأشار رياض درار إلى أهداف للمرحلة القادمة، ومن أبرزها "الاستمرار في التواصل مع القوى التي لم تشارك في المسار الديمقراطي السوري. وقد أبدت بعض هذه القوى موقفاً إيجابياً، على الرغم من وجود حرج من الحضور لأسباب متعددة. بعد نتائج المؤتمر وأهدافه وبيانه الواضح، يبدو أن هناك قراءة جديدة للموقف، حيث لاحظنا تفاعلاً إيجابياً من قبل الناشطين، من خلال تعليقاتهم واستجاباتهم وأسئلتهم".

ونوه رياض درار إلى أنه ومع ذلك، لا يزال هناك من يعارض المسار، إذ ينظر إلى العملية من منظور أحادي نمطي، معتقداً أن المسار يقوده طرف واحد، لكن مع مرور الوقت، يتضح للجميع عدم صحة هذا الاعتقاد.

وأوضح رياض درار: "عندما نشارك بأهداف ما خرجت عن المؤتمر، يمكن أن يقتنع الكثيرون بأننا منصة سورية تعمل من أجل وحدة وأهداف العمل السوري، سعياً نحو الحل السياسي والمشاركة في جميع الأعمال التي تحقق وجوداً للديمقراطيين السوريين. هدفنا هو أن نكون منصة فاعلة في مواجهة القوى التقليدية النمطية، سواء كانت تنظر للحلول من منظور ديني أو قومي أحادي".

(أم)

ANHA