جلسة حوارية حول 8 آذار 

اجتمعت ناشطات وحقوقيات في جلسة حوارية بقامشلو، ناقشن أبرز المواضيع الخاصة بالمرأة من تخصيص 8 آذار كيوم عالمي للمرأة، بالإضافة إلى قانون الأسرة في شمال وشرق سوريا، والقوانين الدولية الرادعة للجرائم المرتكبة بحقها.

جلسة حوارية حول 8 آذار 
جلسة حوارية حول 8 آذار 
جلسة حوارية حول 8 آذار 
جلسة حوارية حول 8 آذار 
جلسة حوارية حول 8 آذار 
جلسة حوارية حول 8 آذار 
جلسة حوارية حول 8 آذار 
جلسة حوارية حول 8 آذار 
الإثنين 10 آذار, 2025   15:02
قامشلو

تحت شعار "المرأة في كينونة الشرق الأوسطية"، عقدت منظمة سارا لمناهضة العنف ضد المرأة بالتنسيق مع جمعية ساويشكا، جلسة حوارية، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة المصادف في 8 آذار من كل عام.

أقيمت الجلسة الحوارية في مدينة قامشلو، بحضور عضوات اتحاد المرأة الإيزيدية في روج آفا، ولجنة علاقات مجلس المرأة السورية، واتحاد المرأة الأرمينة، ومجلس سوريا الديمقراطية.

قبيل انطلاق الجلسة، شاهدت المشاركات، سنفزيون تناول تاريخ المرأة، بالإضافة إلى مجمل أعمال ونشاطات منظمة سارا لمناهضة العنف ضد المرأة منذ مطلع العام الحالي وحتى الآن.

المحور الأولى من الجلسة، أدارتها إدارية منظمة سارا أرزو تمو، وتناول نبذة عن أسباب تحديد 8 آذار كيوم عالمي للمرأة بعد نضال طويل خاضته النساء ضد الاستغلال، بالإضافة إلى قراءة لقانون الأسرة في شمال وشرق سوريا.

وأشارت أرزو إلى أن هذا القانون يحمي المرأة من العنف وأصبح بمثابة رادع لحماية المرأة من أي تهديد قد يطالها، موضحة أسباب تغيير قانون المرأة وتحويله إلى قانون الأسرة، وقالت: "ينص قانون الأسرة على مواد وبنود لمحاسبة مرتكبي العنف ضد المرأة، كما يمنع تعدد الزوجات وتزويج القاصرات".

وأكدت إدارية منظمة سارا أن قانون الأسرة يحمي المرأة بالدرجة الأولى والمجتمع عموماً، كما يسهم في بناء عائلة ديمقراطية وحياة يسودها الأمن والاستقرار بعيداً عن الاعتداءات الأسرية، داعية إلى وجوب حماية هذا القانون وتطبيقه.

في حين أدارت المحور الثاني من الجلسة الحقوقية وعضوة جمعية ساويشكا ابتسال الحسن، وتحدثت عن القوانين الدولية، مشيرة إلى أهداف الجمعية ومهامها، موضحة أن القانون الدولي الإنساني ينص على حماية النساء في كل مكان وتحت أي ظرف كان.

وأشارت ابتسال إلى اختلاف القوانين من بلد إلى آخر، لكن ما يهم هو تحييد النساء والأطفال من النزاعات المسلحة وفقاً لاتفاقات جنيف الأربعة لعام 1949 والبروتوكول الإضافي الأول لعام 1977.

وتطرقت إلى المصادر المتنوعة التي يستقي منها القانون الدولي الإنساني أحكامه، فضلاً عن الخصائص الفريدة التي يتميز بها والمبادئ الأساسية التي يقوم عليها.

كما تمت في الجلسة مناقشة المصطلحات ذات الصلة بهذا المجال الحيوي، حيث سلطت الضوء على العلاقة الوثيقة بين القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان، مما أضفى بعداً إضافياً على أهمية هذا القانون في حماية الكرامة الإنسانية، واستعرضت بشكل مفصل نطاق تطبيق القانون الدولي الإنساني، مع التركيز على آليات تنفيذه على أرض الواقع.

(س ع/ي م)

ANHA