ثقة بالفوز في الانتخابات في آمد: سنعيد للشعب إرادته

أشارت الرئيسة المشتركة لحزب الأقاليم الديمقراطي في آمد، سلطان ياراي إلى استمرار العملية الانتخابية في آمد بحماس، وقالت: "هاجم الولاة ثقافتنا، لغتنا ومؤسسات الشعب، ولم يسمحوا للطلبة بتعلم لغتهم الأم، وسنعيد هذه المؤسسات إلى خدمتها الأساسية، وسنعيد مؤسسات المرأة إلى مؤسسات تحلّ مشاكلها وقضاياها مجدداً".

ثقة بالفوز في الانتخابات في آمد: سنعيد للشعب إرادته
الإثنين 4 آذار, 2024   03:28
مركز الأخبار

لم يتبقَّ سوى أقل من شهر على الانتخابات البلدية في شمال كردستان وتركيا (31 آذار الجاري)، وبدأ حزب المساواة والديمقراطية للشعوب (DEM Partî) الذي يعتمد على برنامج الإدارة المحلية الديمقراطية الضامنة للحرية، الاستعداد للانتخابات عبر إعلان مرشحيه في جميع مدن شمال كردستان وعددٍ من المدن التركية، وكشف حزب المساواة والديمقراطية للشعوب عن برنامجه الانتخابي تحت شعار "نحو المدن الحرة بالديمقراطية المحلية"، وتعهّد بإعادة بلديات الشعب التي استولى عليها الولاة إلى الشعب مجدداً، وتقود المرأة الحملة الانتخابية لحزب المساواة والديمقراطية للشعوب، إذ يُعدّ تمثيل المرأة في الحزب الأكبر في تركيا وشمال كردستان.

وتستمر الحملة الانتخابية في آمد، وقدمت الرئيسة المشتركة لحزب الأقاليم الديمقراطي في آمد، سلطان ياراي تصريحاً بخصوص الانتخابات، وأشارت إلى استعداد النساء لاستعادة البلديات في الانتخابات بحماس، وذكرت أنه عندما استولى الولاة (موظفو الدولة الذين جرى تعيينهم بدلاً من رؤساء البلديات) على المؤسسات، لجأوا أولاً إلى المؤسسات النسائية وقالت: "لم يُعين الولاة في البلديات فقط، بل كلفوا بقضايا ثقافتنا ولغتنا وجميع المجالات، لذا هاجموا مؤسسات الشعب عندما عُينوا، لم يسمحوا للأطفال بالتعلم بلغتهم الأم، وأبعدوا مراكز الشبيبة عن أهدافها، وأغلقوا بعض المؤسسات وأخلوا بعضها، لكننا سنعيد هذه المؤسسات لتؤدي وظيفتها الأساسية، سنعيد مؤسسات المرأة إلى مؤسسات تحل مشاكل المرأة، سنحول مراكز الأطفال والشبيبة إلى مؤسسات تخدم الأطفال والشبيبة مرة أخرى".

"ستعيد النساء افتتاح مؤسساتها"

وعن مطالب الشعب قالت سلطان ياراي: "معظم النساء يقلن إنهن احتجزن في منازلهن قسراً وفُرض عليهن رعاية الأطفال فقط، سابقاً كانت هناك رياض أطفال تابعة للبلدية لرعاية أطفال النساء العاملات، لكن معظمها أُغلقت من قبل الولاة، وتضطر العاملات إلى إنفاق كل ما يجنينه على أطفالهن، ونحن نعلم أن جميع سياسات الولاة مقصودة، فقد استهدفوا مؤسسات المرأة لأنهم يخافون المرأة الحرة".

"تحافظ النساء على منجزاتهن"

أوضحت سلطان ياراي أن المرأة حققت إنجازات عظيمة في كردستان، وأن المرأة الكردية على وجه الخصوص، حققت منجزات أثرت في العالم بأسره، وتابعت حديثها قائلة: "إننا نفتتح مكاتب انتخابية للمرأة، ويجري هذا بحماس كبير، فالنساء يدعمننا ولا يتركننا وحدنا، وهذا يرفع من معنوياتنا ويشجعنا على الاستمرار، وهذا يعبّر عن إرادة النساء في الحفاظ على منجزاتهن".

"ستستمر الهجمات على منجزاتنا طالما استمرت العزلة"

ولفتت سلطان إلى عقدهم اجتماعات شعبية مع الأهالي لتحديد برامجهم وتلقّي مطالبهم وتابعت حديثها قائلة: "كان المطلب الأساسي في جميع اجتماعاتنا السابقة للانتخابات هو رفع وتيرة الفعاليات المطالبة برفع العزلة، فالعزلة هي أصل كل المشاكل الحالية وسببها الأول، لذا يريد الشعب رفع هذه العزلة، إذاً ستستمر الهجمات على منجزاتنا طالما استمرت هذه العزلة، لذا فإن المطلب الأهم والأول للشعب الكردي، لا سيما المرأة هو رفع العزلة".

"لن يرضخ الكرد لأحد"

وأشارت سلطان ياراي إلى أن العزلة دمرت الاقتصاد التركي أيضاً، وقالت: "إن العزلة ليست مجرد هجوم غير قانوني على السيد أوجلان، بل هجوم على الشعب الكردي بأسره والطبيعة وجميع مجالات الحياة، وتُنتهج سياسات الإبادة بحق الشعب الكردي منذ أكثر من قرن، لكنهم لم ينجحوا، إذ لم يقبل الكرد بالرضوخ لأحد، لذا أدركوا أنهم لن ينجحوا بإبادة الكرد، إنهم يدمرون أنفسهم فقط في هذه الحرب، فها نحن نرى حال الاقتصاد في تركيا اليوم، وقد انتشرت العديد من المقاطع لأشخاص يجمعون بقايا الطعام من الحاويات في العديد من المناطق في تركيا، والسبب في كل ذلك هو الحرب المستمرة التي لا تنتهي، لذا يجب إنهاء الحرب أولاً".

"السيد أوجلان هو من قدّم سياسة الخط الثالث"

وأكدت سلطان ياراي على أن القائد عبد الله أوجلان هو المخاطب في حل القضية الكردية، واختتمت حديثها قائلة: "يدرك العالم أجمع هذا، يجمع العالم على أنه من أجل حل الأزمات والمشاكل في الشرق الأوسط، يجب رفع العزلة، وهناك ضغط عالمي لرفع العزلة، وقد أطلق أصدقاء الشعب الكردي هذه الحملة (الحملة المطالبة بتحقيق حرية القائد أوجلان)، وهي تستمر بحماس كبير، لأن السيد أوجلان هو من قدّم سياسة الخط الثالث للعالم، وقد تم تحقيق كيان قائم على سياسة الخط الثالث في روج آفا، ولا يمكن القول إن إحدى المكونات مهيمنة هناك، فجميع المكونات يعيشون معاً ويديرون أنفسهم معاً، ويجب أخذ هذا بعين الاعتبار".

(ر)

ANHA