بنود مسوّدة الاتفاق لوقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل في غزة

كشف مسؤول إسرائيلي عن بعض النقاط الرئيسة في مسوّدة اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل في غزة.

بنود مسوّدة الاتفاق لوقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل في غزة
الثلاثاء 14 كانون الثاني, 2025   11:37
مركز الأخبار

أرسلت قطر مسوّدة لوقف القتال في قطاع غزة، فيما كشفت تصريحات أدلى بها مسؤول إسرائيلي للصحفيين بعض النقاط الرئيسة في مسوّدة الاتفاق، بينما لم تذكر حماس أي تفاصيل.

وبحسب ما كشف عنه المسؤول، فإن الاتفاق سيكون على مرحلتين، حيث سيُطلق في المرحلة الأولى، سراح 33 رهينة، منهم أطفال ونساء ومجنّدات ورجال فوق الخمسين وجرحى ومرضى، وإذا سارت المرحلة الأولى على النحو المخطط لها، فستبدأ مفاوضات بشأن مرحلة ثانية في اليوم السادس عشر من دخول الاتفاق حيز التنفيذ.

وخلال المرحلة الثانية، سيُطلق سراح باقي الرهائن الأحياء، ومنهم الجنود والرجال في سن الخدمة العسكرية، فضلاً عن إعادة جثث الرهائن.

انسحاب القوات الإسرائيلية

أما بالنسبة لانسحاب القوات الإسرائيلية، فسيكون على مراحل، مع بقائها قرب الحدود للدفاع عن المدن والبلدات الإسرائيلية الواقعة هناك. بالإضافة إلى ذلك، ستكون هناك ترتيبات أمنية فيما يتعلق بمحور فيلادلفيا (صلاح الدين) جنوب قطاع غزة، مع انسحاب إسرائيل من أجزاء منه بعد الأيام القليلة الأولى من الاتفاق.

والسماح لسكان شمال غزة غير المسلحين بالعودة إلى مناطقهم مع وضع آلية لضمان عدم نقل الأسلحة إلى هناك. كما ستنسحب القوات الإسرائيلية من معبر نتساريم في وسط غزة.

فيما سيُفرج عن مسلحين فلسطينيين مدانين بالقتل أو تنفيذ هجمات دامية، لكن عدد المفرج عنهم سيتوقف على عدد الرهائن الأحياء، الذي لا يزال غير معروف. ولن يُسمح للمفرج عنهم بالتوجه إلى الضفة الغربية. وبالنسبة لمقاتلي حماس الذين شاركوا في هجوم السابع تشرين الأول 2023، فلن تفرج إسرائيل عنهم.

زيادة المساعدات

ستزداد كمية المساعدات الإنسانية المرسلة إلى قطاع غزة، حيث حذرت هيئات دولية منها الأمم المتحدة من أن السكان يواجهون أزمة إنسانية خانقة.

وتسمح إسرائيل بدخول المساعدات إلى القطاع، لكن هناك خلافات على الكمية المسموح بدخولها وتلك التي تصل إلى المحتاجين، مع تزايد عمليات النهب من جانب العصابات.

أما بالنسبة لحكم القطاع، فإن الجولة الحالية من المحادثات لم تعالج هذه القضية بسبب تعقيدها، واحتمال أن تؤدي إلى عرقلة التوصل إلى اتفاق قصير الأمد، فيما ترفض إسرائيل أن يكون لحماس أي دور في حكم غزة، كما اعترضت على مشاركة السلطة الفلسطينية التي أنشئت بموجب اتفاقات أوسلو للسلام قبل ثلاثة عقود وتمارس سيادة محدودة في الضفة الغربية المحتلة.

(م ح)