بدء موسم قطاف الزيتون والمزارعون متخوفون من الهجمات التركية

بدأ موسم قطاف الزيتون في إقليم شمال وشرق سوريا، لكن مزارعي مقاطعة الفرات لا يستطيعون التوجه إلى حقولهم وأراضيهم بسبب هجمات دولة الاحتلال التركي.

بدء موسم قطاف الزيتون والمزارعون متخوفون من الهجمات التركية
بدء موسم قطاف الزيتون والمزارعون متخوفون من الهجمات التركية
بدء موسم قطاف الزيتون والمزارعون متخوفون من الهجمات التركية
بدء موسم قطاف الزيتون والمزارعون متخوفون من الهجمات التركية
بدء موسم قطاف الزيتون والمزارعون متخوفون من الهجمات التركية
بدء موسم قطاف الزيتون والمزارعون متخوفون من الهجمات التركية
بدء موسم قطاف الزيتون والمزارعون متخوفون من الهجمات التركية
بدء موسم قطاف الزيتون والمزارعون متخوفون من الهجمات التركية
بدء موسم قطاف الزيتون والمزارعون متخوفون من الهجمات التركية
الأربعاء 13 تشرين الثاني, 2024   07:00
كوباني
ساريا شيخو

بدأ موسم قطاف الزيتون في إقليم شمال وشرق سوريا، حيث اعتاد المزارعون على جني محصول الزيتون بعد أول هطول مطري في أواخر الخريف وبداية الشتاء. 

مزارعو مقاطعة الفرات، التي وصلت إليها زراعة أشجار الزيتون حديثاً، باشروا أيضاً بقطاف الزيتون، إلّا أنهم يتوجهون إلى حقولهم في حالة من القلق بسبب هجمات دولة الاحتلال التركي.

وأشار مزارعو الفرات إلى أن زراعة أشجار الزيتون قد انتشرت في المقاطعة بشكل أوسع، ولا سيما في قرى كوباني منذ عام 2002، حيث تتركز معظم أشجار الزيتون في الريفين الجنوبي والغربي.

وأوضحت المزارِعة مريم محمد من قرية بوبان التابعة لكوباني، والتي زرعت 600 شجرة زيتون وبدأت الآن بقطافها، أنّ 600 شجرة كافية لسدّ حاجة الأسرة، لكن المحصول هذا العام أقل من العام الماضي.

وتثمر أشجار الزيتون بوفرة مرة كل عامين، لذا يكون المحصول وفيراً خلال عام وأقل في العام الذي يليه، ولفتت مريم إلى أنّ الرياح التي شهدتها المنطقة هذا العام خلال موسم تفتح الزهور، قد أدت إلى تساقطها، لذا فإن الموسم أقل من العام الماضي.

"لا نستطيع جني محاصيلنا هذا العام بسبب هجمات الاحتلال"

وتقع العديد من حقول الزيتون في كوباني قرب الحدود، وتحول دولة الاحتلال التركي دون توجه المزارعين والعمال إلى حقولهم.

وأشارت مريم محمد إلى تعرّض المزارعين لإطلاق الرصاص من قبل الجنود الأتراك لدى ذهابهم إلى حقولهم، مما يجعلهم يتوجهون إلى حقولهم في حالة من القلق والتخوف، وأحياناً لا يتمكنون من الذهاب مطلقاً.

ويواجه المزارعون صعوبة في العثور على عمال لقطاف الزيتون، إذ إنهم يخشون الذهاب إلى الحقول بسبب الهجمات.

(ر)

ANHA