العملية التربوية على طاولة النقاش في مهرجان روج آفا العاشر

ناقش اليوم الخامس من مهرجان روج آفا عملية وواقع التربية والتعليم في إقليم شمال وشرق سوريا خلال ندوة حوارية في مدينة قامشلو.

العملية التربوية على طاولة النقاش في مهرجان روج آفا العاشر
العملية التربوية على طاولة النقاش في مهرجان روج آفا العاشر
العملية التربوية على طاولة النقاش في مهرجان روج آفا العاشر
العملية التربوية على طاولة النقاش في مهرجان روج آفا العاشر
العملية التربوية على طاولة النقاش في مهرجان روج آفا العاشر
العملية التربوية على طاولة النقاش في مهرجان روج آفا العاشر
العملية التربوية على طاولة النقاش في مهرجان روج آفا العاشر
العملية التربوية على طاولة النقاش في مهرجان روج آفا العاشر
الثلاثاء 12 تشرين الثاني, 2024   21:37
قامشلو 

تستمر فعاليات مهرجان روج آفا العاشر للثقافة والفن في يومه الخامس، في مركز اتحاد مثقفي روج آفاي كردستان في مدينة قامشلو. 

وتضمن برنامج فعاليات اليوم، جملة من النشاطات والأجندات، في مقدمتها ندوة حوارية، بعنوان: "واقع التربية والتعليم في شمال وشرق سوريا" شاركت فيها الرئيسة المشتركة لهيئة التربية والتعليم في إقليم شمال وشرق سوريا، سميرة حاج علي، إلى جانب الدكتور سليمان إلياس، والدكتور المحاضر في جامعة روج آفا في قسم التاريخ، عبد الإله مصطفى والدكتور محمد علي عبدي، فيما أدار الندوة: وليد جولي.

12 عاماً من التربية والتعليم على طاولة النقاش

استهل عبدالإله مصطفى، حديثه في الندوة بالتطرق إلى أهمية التربية والتعليم في استراتيجيات عمل الحكومات والإدارات، واصفاً إياها بالأولويات، كما تحدث عن أهمية التربية والتعليم باللغة الأم وتأثيرها الإيجابي كونها تؤسس الهوية التعليمية والعلمية والشخصية والمجتمعية.

بدورها، أشارت الرئيسة المشتركة لهيئة التربية والتعليم سميرة حج علي إلى المراحل الأولى من عملية التربية والتعليم في إقليم شمال وشرق سوريا، وقالت: "كان قرار التعليم باللغة الأم قراراً تاريخياً ومهماً، وهو نتاج العمل لسنوات في هذا المجال، ورغم الصعوبات والتحديات، استطعنا إثبات هويتنا ووجودنا الذي هُمش وحُرم لسنوات عبر عملية التربية والتعليم والخطوة الأولى التي خطوناها بكسر ذهنية الحزب الحاكم باتت اليوم تخطو خطوات أكثر."

أشادت سميرة حاج علي بالمرحلة التي وصل إليها واقع العملية التعليمية الآن، قائلةً: "باتت اليوم هيئة التربية والتعليم ذات استراتيجية وشكل أكاديمي أكثر، كما تم افتتاح العديد من الكليات والجامعات، جميعها تستوفي المتطلبات العلمية والأكاديمية، كما يجري العمل على تفاهمات مع جامعات دولية ومنها أريزونا الأمريكية للعمل معاً."

كما سلطت حاج علي الضوء على عملهم الجاري على تطوير طرق التدريس والتعليم من خلال تطوير وتحديث الأساليب التعليمية والتربوية، إلى جانب افتتاح مكاتب رقمية وإلكترونية بالتعاون مع الجامعات الدولية، وتابعت بالقول: "هذه العملية في تطور ونسعى للمزيد من التطوير وبالتنسيق مع الجهات الدولية سنخطو خطوات إضافية، سيتم الكشف عنها لاحقاً عند النتائج ستتطور العملية أكثر في المنطقة."

من جانبه، تحدث الدكتور سليمان إلياس عن استطلاع للرأي أجراه مركز "جاف" للاستطلاع، في شمال وشرق سوريا، لافتاً إلى أن النتائج لم تتسم بالإيجابية المطلقة أو السلبية المطلقة، وقال مضيفاً: "لكن أرى أن العملية شهدت تطوراً ملحوظاً وهي ذات أهمية كبيرة بالنسبة لنا، كما يتطلب المزيد من التطوير لتفادي النواقص الموجودة حالياً بتكاتف الجميع."

 تحديات وصعوبات

في سياق الندوة، عرج الدكتور محمد علي عبدي على الصعوبات والتحديات التي تواجه العملية التربوية في الإقليم، وأردف بالقول: "يأتي العامل الاجتماعي والنفسي في المرتبة الأولى من حيث عدم الإيمان بالتدريس باللغة الأم، كما أن هذه العملية بشكل عام تحتاج إلى بيئة آمنة ومستقرة لإتمامها، وإلا لن تكون مستوفية للمعايير الدولية، إضافة لذلك، قلة المصادر العلمية باللغة الكردية للوصول إلى النماذج العلمية وفق المعايير العالمية، إلى جانب عدم الاعتراف ووجود ضمان مستقبلي."

وأشار عبدي إلى أن بعض تلك التحديات يمكن حلها من خلال العملية السياسية وحلها من خلال الاعتراف بالإدارة الذاتية الديمقراطية دولياً أو عن طريق محاولة تطبيق نماذج معترف بها دولياً وتطبيقها.

بالتوازي مع ذلك، تضمن اليوم الخامس من المهرجان، أمسية شعرية باللغة الكردية بعنوان (Êvara ava mezin)  شارك فيها عدد من الشعراء والشاعرات هم؛ نواف محمد سعيد وعبد الرحمن سلو، وهيف عبدي، ويوسف بافي جكر، وخالد قاسم، ومحمود صفو، ومحمد شريف برهك، ومحمد أمين سعدو، وايجان صالح، وآزاد بلنك.

إلى جانب ذلك، تم عرض مونودراما (الحلم اللا حلم / xewna ne xewin) من كتابة وإخراج وتمثيل: خبات فندي.

ANHA