العميد علي الحسن يقيّم نتائج حملة مكافحة المخدرات: نواجه شبكات عابرة للحدود

أكد الناطق الرسمي لقوى الأمن الداخلي في شمال وشرق سوريا، العميد علي الحسن، أن حملة مكافحة المخدرات مستمرة وفق مخطط عملها المتقن، مشيراً إلى أن نتائجها الإيجابية بدأت تظهر على أرض الواقع من خلال إفشال العديد من عمليات التهريب ومصادرة الكثير من المواد المخدرة، منوّهاً إلى أنهم يواجهون شبكات عابرة للحدود.

العميد علي الحسن يقيّم نتائج حملة مكافحة المخدرات: نواجه شبكات عابرة للحدود
الثلاثاء 12 كانون الأول, 2023   04:32
الرقة
أحمد العساف

انتقاماً لشهداء أكاديمية مكافحة المخدرات، أطلقت قوى الأمن الداخلي في شمال وشرق سوريا حملة لمكافحة المخدرات بتاريخ 27 تشرين الأول.

وعن نتائج وأهمية الحملة، التقت وكالتنا، الناطق الرسمي لقوى الأمن الداخلي في شمال وشرق سوريا، العميد علي الحسن، الذي أكد في بداية حديثه أن "حملة الانتقام لشهداء مكافحة المخدرات ما زالت مستمرة حتى هذه اللحظة، وتعمل قواتنا في مكافحة المخدرات بشكل مستمر وبعزيمة قوية على وأد أوكار الإرهابيين الذين يروجون لآفة المخدرات التي لا تقل خطورةً عن الإرهاب".

وبّين العميد علي "أن ترويج المخدرات هي نوع من أنواع الحرب الخاصة التي تمارسها الجهات المعادية لمشروع الأمة الديمقراطية في شمال وشرق سوريا"، مضيفاً "إن حملة مكافحة المخدرات لا تقل أهميةً عن أي حملة تُطلق في شمال وشرق سوريا لمواجهة الإرهاب".

وكشف العميد علي الحسن عن كميات المخدرات التي ضُبطت من منذ يوم انطلاق الحملة إلى لحظة إجراء اللقاء معه، وقال: "إلى يومنا هذا، ضبطنا 620 ألف من الحبوب المخدرة، 4 كغ من الحشيش و112غ من مادة الكريستال ميث، وغيرها من المواد المخدرة، ووصل عدد المروجين الذين قُبض عليهم إلى يومنا هذا 92 شخصاً".

وأكد العميد علي الحسن: "تسير حملة مكافحة المخدرات في مناطق شمال وشرق سوريا كافة بشكل متقن، ويتم العمل عليها وفق مخططات ودراسات".

وعن كيفية دخول المواد المخدرة إلى شمال وشرق سوريا، قال العميد الحسن: "تدخل هذه المواد عن طريق الحدود المشتركة لنا مع ما يسمى بالجيش الحر الإرهابي المرتبط بشكل مباشر مع دولة الاحتلال التركي، وأيضاً مع الحدود التي تربطنا بالمناطق والمدن الأخرى".  

وأوضح العميد الحسن "أن قوى الأمن الداخلي تحاول بالتعاون مع قوات سوريا الديمقراطية على ضبط هذه الحدود مع تلك المناطق"، مشيراً إلى أن "سوريا كانت وما زالت منطقة عبور تجارية لاستراتيجية موقعها الجغرافي، وتحاول بعض المجموعات العابثة في أمن الوطن إدخال هذه المواد المخدرة من أجل ترويجها هنا وعبورها إلى مناطق أخرى عبر أراضينا".

وأشار الحسن إلى أن "مشكلة الحدود موجودة لدى كل دول العالم ولا يمكن ضبط الحدود بشكل كامل، ويحاول ضعاف النفوس الموجودة في الداخل التنسيق مع التجار الموجودين في الخارج، وهي شبكات ليست محلية فقط بل هي شبكات عابرة للحدود".

وأكد العميد علي الحسن في ختام حديثه أن "حملة مكافحة المخدرات مستمرة ولا يوجد تاريخ محدد لإنهائها لحماية أبناء شعبنا من هذه الآفة الخطيرة".

(خ)

ANHA