"التلاحم بين الإدارة الذاتية والشعب أسهم في تقوية الجبهة الداخلية"

أشاد حزب سوريا المستقبل بالتلاحم بين الإدارة الذاتية الديمقراطية والشعب الذي أسهم في تقوية الجبهة الداخلية، وشددوا على ضرورة أن تبقى الجبهة الداخلية في الإقليم متماسكة وقوية لمجابهة المخاطر المحدقة بالإقليم.

"التلاحم بين الإدارة الذاتية والشعب أسهم في تقوية الجبهة الداخلية"
"التلاحم بين الإدارة الذاتية والشعب أسهم في تقوية الجبهة الداخلية"
"التلاحم بين الإدارة الذاتية والشعب أسهم في تقوية الجبهة الداخلية"
"التلاحم بين الإدارة الذاتية والشعب أسهم في تقوية الجبهة الداخلية"
"التلاحم بين الإدارة الذاتية والشعب أسهم في تقوية الجبهة الداخلية"
"التلاحم بين الإدارة الذاتية والشعب أسهم في تقوية الجبهة الداخلية"
"التلاحم بين الإدارة الذاتية والشعب أسهم في تقوية الجبهة الداخلية"
"التلاحم بين الإدارة الذاتية والشعب أسهم في تقوية الجبهة الداخلية"
الخميس 19 يلول, 2024   15:12
الطبقة

نظم، اليوم مجلس حزب سوريا المستقبل في مقاطعة الطبقة ندوة بعنوان "تعزيز الجبهة الداخلية ووحدة المجتمع في قاعة الحزب في المدينة، حضرها العشرات.

بدأت الندوة بالوقوف دقيقة صمت، ثم تحدث عبد الله المبروك، عضو مجلس حزب سوريا المستقبل في مقاطعة الطبقة، عن تعزيز الجبهة الداخلية، وفق فكر القائد عبد الله أوجلان، عبر توحيد صفوف كل المكونات بموجب أسس ومنظور الأمة الديمقراطية، وتطوير مهارات القيادة لأعضاء الجبهة الداخلية.

وأكد المبروك أن تعزيز الجبهة الداخلية يأتي عبر تكاتف المكونات، وتوحيد رؤى الأحزاب في هذه الجبهات من أجل مواجهة أي هجوم يهدد أمن واستقرار المنطقة.

عضو حزب سوريا المستقبل في مقاطعة الطبقة ياسر الكردي، تحدث عن عوامل فشل الجبهة الداخلية، ونوه إلى أن إحدى عوامل فشل الجبهة الداخلية تكمن في الارتهان لقوى خارجية، وعدم وجود رؤية واضحة أو أي مشروع وطني كما تعرف المعارضة السورية التي رهنت نفسه للاحتلال التركي.

وبيّن ياسر الكردي إلى أن إحدى أهم عوامل فشل الجبهة الداخلية لأي نظام ما، هو عدم الاستجابة للمتغيرات كحكومة دمشق التي لا تستجيب للمتغيرات الحاصلة في المنطقة، لذلك طالت الأزمة السورية وضعفت جبهته الداخلية.

وبعدها ناقش الحضور التلاحم بين الإدارة الذاتية الديمقراطية والشعب الذي أسهم في تقوية الجبهة الداخلية، وشددوا على ضرورة أن تبقى الجبهة الداخلية في الإقليم متماسكة وقوية، لمجابهة التحديات المحدقة بالإقليم.

)ر ع/أ)

ANHA