أهم تداعيات الهجرة تغيير البنية الاجتماعية وفقدان الأيدي العاملة

نُظم منتدى حواري عن الهجرة في مدينة الحسكة، أكد المشاركون فيه أن أكثر الفئات التي تهجّر هي الفئة الشابة والأطفال، وأن من أهم آثاره فقدان الأيدي العاملة وتغيير البنية الاجتماعية والابتعاد عن العادات والتقاليد.

أهم تداعيات الهجرة تغيير البنية الاجتماعية وفقدان الأيدي العاملة
السبت 23 كانون الأول, 2023   16:20
الحسكة

نظمت جمعية روج آفاي كردستان للأدب والثقافة الكردية منتدى حوارياً بعنوان "الهجرة وأثرها الاجتماعي- الثقافي (الهوية الوطنية وعمق الانتماء)"، في مدينة الحسكة في مقاطعة الجزيرة.

وشارك في المنتدى عشرات الباحثين الاجتماعيين والشخصيات الثقافية وممثلون عن الأحزاب السياسية ومنظمات وجمعيات ثقافية محلية.

وتضمن المنتدى محورين أساسيين؛ هما المفهوم العام للهجرة والتوصيات والحلول.

أدير المنتدى من قبل الإداري في جمعية روج آفاي كردستان، سيبان إسماعيل الذي عرّف الهجرة وذكر أسبابها وآثارها السلبية على المنطقة. ونوه: "ووفقاً لتقرير الهجرة العالمية لعام 2020 الصادر عن المنظمة الدولية للهجرة، اعتباراً من حزيران 2019، قُدّر عدد المهاجرين الدوليين بنحو 272 مليوناً على مستوى العالم، بزيادة 51 مليون عن عام 2010. وكان ثلثاهم تقريباً من العمال المهاجرين. وشكّل المهاجرون الدوليون 3.5 في المائة من سكان العالم عام 2019".

وأشار إلى أن للهجرة آثاراً سلبية كثيرة على هوية المهاجر، إذ تؤدي إلى انعدام حس الانتماء لمجتمعه الأصلي.

ثم فُتح باب النقاش أمام المشاركين الذي أشاروا إلى أن أكثر الفئات التي تستهدفها الهجرة هي الفئة الشابة والأطفال، ما يؤدي إلى فقدان الأيدي العاملة وتغيير البنية الاجتماعية والابتعاد عن العادات والتقاليد، ما يؤدي بالمجتمع إلى بيئة منعزلة بعيدة عن تاريخها وثقافتها.

واختُتم المنتدى بالتطرق إلى سبل الحل للحد من الهجرة من المنطقة، وهي تحسين الواقع الاقتصادي وفتح المجال أمام الفئة الشابة للعمل.

(م ح)

ANHA