KCK: حزب العمال الكردستاني ليس قوة أكثر فاعلية في الشرق الأوسط بل أعظم قوة للحل

هنأت منظومة المجتمع الكردستاني الذكرى الـ 45 لتأسيس حزب العمال الكردستاني، وأكدت: "حزب العمال الكردستاني ليس قوة أكثر فاعلية في الشرق الأوسط بل أعظم قوة للحل".

KCK: حزب العمال الكردستاني ليس قوة أكثر فاعلية في الشرق الأوسط بل أعظم قوة للحل
السبت 25 تشرين الثاني, 2023   14:54
مركز الأخبار

أصدرت الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي لمنظومة المجتمع الكردستاني (KCK) بياناً كتابياً إلى الرأي العام، بمناسبة الذكرى الـ 45 لتأسيس حزب العمال الكردستاني جاء في نصه:

"لقد غيّر ظهور حزب العمال الكردستاني تاريخ شعب كردستان، وتسبب في تطور عملية تاريخية جديدة في كردستان والشرق الأوسط، وفي بداية القرن العشرين بنت قوى الحداثة الرأسمالية نظاماً يضم الدول القومية في الشرق الأوسط، لقد تم استغلال الموارد السطحية والجوفية في الشرق الأوسط بالكامل من قبل القوى المهيمنة، وواجه شعوب الشرق الأوسط جميع أنواع الاضطهاد تحت حكم الأنظمة القومية والدينية والاستبدادية والقمعية والديكتاتورية والدول القومية، لقد قسموا الشعوب إلى دول قومية، وجعلوهم أعداءً لبعضهم البعض وجعلوهم يتحاربون ضد بعضهم البعض، كما جعلوا العديد من شعوب الشرق الأوسط القديمة في مواجهة الإبادة الجماعية في ظل حكم نظام الحداثة الرأسمالية والدول القومية الرجعية، وأحد هذه الشعوب التي واجهت الإبادة الجماعية والهيمنة هو الشعب الكردي، لقد جُزئ الشعب الكردي مثل وطنه واعتُبر وجوده معدوماً وأصبح في طور الزوال، وظهر حزب العمال الكردستاني منذ بداية تشكيله كانتفاضة ضد هذا الظلم والقسوة الكبيرين.

تعرف الشعب الكردي على حقيقته مع حزب العمال الكردستاني

 إن حزب العمال الكردستاني المبني على فكر الحرية والنضال، أعاد إحياء وخلق الشعب الكردي من على حافة الموت، وإعادة إحياء هنا، ليست كلمة تقال بالنسبة للشعب الكردي بل هي الحقيقة الراسخة في عقله، لقد تعرف الشعب الكردي على حقيقته مع حزب العمال الكردستاني كما عرف حقيقة العدو واكتسب معرفة الحرية وأدرك أنه سيبني ويحقق حريته من خلال النضال، ومن خلال إظهار شجاعة هذا النضال صعّد من عزيمة إرادته وتمكن من إعادة البناء على أساس الحرية.

حزب العمال الكردستاني القوة الأيديولوجية والسياسية الأكثر فعالية في الشرق الأوسط

مع انقسام الهيمنة وتحقيق ثورة الانبعاث في كردستان، تعرضت المكانة في الشرق الأوسط للركود، ورأت قوى الحداثة الرأسمالية أن التطورات التي خلقت من قبل حزب العمال الكردستاني تهدد مصالحها وتعرضها للخطر، لذلك وضع النظام القومي – الدولة القومية والقوات الرجعية في الشرق الأوسط المؤامرة الدولية قيد التنفيذ ضد القائد أوجلان وأرادت من خلاله إعاقة حزب العمال الكردستاني، ويكون هناك أساس لهذا النوع من المؤامرة التي تتواصل اليوم كعزلة مطلقة، لكن حزب العمال الكردستاني هزم كل الهجمات عليه على أساس النموذج الجديد للقائد أوجلان، وبالتالي طور مقاومة الحرية أكثر، وبهذه الطريقة، أصبح حزب العمال الكردستاني القوة الأيديولوجية والسياسية الأكثر فعالية في الشرق الأوسط، لم يكن حزب العمال الكردستاني مصدر قوة الشعب الكردي وحسب، بل إنه أيضاً مصدر قوة الشعوب المضطهدة في الشرق الأوسط والعالم بأسره، من خلال استناده إلى النموذج الديمقراطي، البيئي، وحرية المرأة، وفكر الأمة الديمقراطية للقائد أوجلان، اليوم يمكننا أن نقول بسهولة إن حزب العمال الكردستاني ليس قوة أكثر فاعلية في الشرق الأوسط بفكره ووعيه وحسب، وفي الوقت نفسه يعد أعظم قوة للحل.

سنتخذ مكاننا إلى جانب المرأة في مسيرة الحرية

إن أحد أهم التطورات بالنسبة لإنسانية حزب العمال الكردستاني، بلا شك، هي مقاومة حرية المرأة، الفكر والنموذج الذي طور لهذا الغرض، كما أسس القائد أوجلان، حزب العمال الكردستاني، كحركة حرة تجسد فيها المرأة ذاتها من جديد وتنال حريتها، ويطور القائد أوجلان نموذج حرية المرأة ونموذج الحياة الحرة التي تخلق المرأة ذاتها في خضمها وتضمن حريتها أيضاً كمرحلة ثانية، وانتشر اليوم هذا الوعي تحت شعار ’المرأة، الحياة، الحرية‘ في جميع أنحاء العالم، وتعبّر نساء العالم عن أنفسهن ويحررن ذواتهن بهذا الوعي، فهذه خطوة عظيمة نحو تحقيق حياة حرة، نحن نؤمن مثل قبول هذا اليوم التاريخي، اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، سيكون معرفة جذر فلسفة ’المرأة، الحياة، الحرية‘ هو الموقف الأكثر أهمية وصحة، نستطيع القول بأريحية إن تأسيس حزب العمال الكردستاني وتطوراته أصبح أهم المواقف في التاريخ ضد كل أنواع العنف، والاستغلال، والإبادات المرتكبة بحق المرأة، بهذه المناسبة، نحن كحركة ربطت الحياة الحرة بحرية المرأة، ندين كل أنواع الممارسات العنيفة، والاستغلالية، والإبادات التي تنفذ ضد المرأة، ونوضح على أننا سنتخذ مكاننا إلى جانب المرأة في مسيرة الحرية.

حزب العمال الكردستاني هو حركة عالمية وقوة عظيمة للمجتمع

نمّا حزب العمال الكردستاني جذوره في حديقة المجتمع والإنسانية بالمكانة التي اكتسبها في مفهوم الشعب الكردي وقلبه، بتأثيره على شعوب الشرق الأوسط والعالم، بالدعم العظيم للمرأة وقوته الكبيرة لحل قضايا المجتمع، أولئك الذين يشنون الهجمات على حزب العمال الكردستاني، هل يعتقدون بأنهم سيتمكنون من إضعاف قوة حزب العمال الكردستاني أو سيقضون عليه، هم الأعداء الفاشيون القتلة الذين لا يودون أن يفهموا هذا الواقع، حزب العمال الكردستاني هو حركة عالمية وقوة عظيمة للمجتمع، لن يتم إضعافه والقضاء عليه أبداً من خلال الهجمات، على العكس من ذلك، فهي تتطور كل يوم أكثر قليلاً من خلال توسيع مقاومتها، من اليوم فصاعداً أيضاً، سيخلق حزب العمال الكردستاني المزيد من التطورات الجديدة، إن ’حزب العمال الكردستاني هو رواية جميلة، وأغنية وقصيدة جميلتين‘، وبهذا الإيمان والأمل نتمنى النجاح لكل المناضلين الذين قاوموا بفكر حزب العمال الكردستاني، آمنوا به وعبّروا عن محبتهم له في العام الـ 46 للمقاومة".

(ل م)