​​​​​​​تحسباً للكورونا...لجنة علمية و3 مراكز طبية في كوباني

اقتربت هيئة الصحة في إقليم الفرات شمالي سوريا من إنهاء تجهيز المركز الطبي الثالث في مدينة كوباني، في إطار التدابير المتخذة ضد ظهور فيروس كورونا، وأعلنت الهيئة عن لجنة علمية لبحث الوباء العالمي كورونا "كوفيد 19".

وتأتي تحضيرات هيئة الصحة في إقليم الفرات، بالتزامن مع ارتفاع أعداد المصابين بفيروس كورونا في الدول المجاورة، ولا سيما تركيا والعراق، فيما أكدت هيئة الصحة لشمال وشرق سوريا خلوِ المنطقة من الفيروس المستجد.

وفي إطار التدابير المتخذة ضد الفيروس، جهزت هيئة الصحة الأربعاء الماضي مركزاً من شأنه احتواء الحالات التي يُشتبه بإصابتها بالفيروس؛ وانتهت الهيئة من تجهيز مركز حجرٍ صحي  للحالات المؤكدة التي تحتاج للعزل.

إلى جانب ذلك أدخلت الهيئة 8 سيارات إسعافٍ جديدة، بالتزامن مع تخصيص خط اتصالٍ هاتفي للحالات الطارئة في وقت سابق.

مركز طبي ثالث يحوي 150 سريراً

وتعمل هيئة الصحة في الإقليم على تجهيز المركز الطبي الثالث الذي يحوي 150 سريراً؛ موزعاً على عددٍ من الغرف، فيما يسعى الطاقم الطبي في كوباني إلى دعم تلك الأسرّة بالمستلزمات الطبية في الأيام القليلة المقبلة.

وسيُعلَن المركز الطبي الثالث كـ"حجر صحي"؛ للحالات المؤكدة بإصابتها بالفيروس، لعزل المصابين عن السكان في المدينة والريف، وستتم إحالتهم إلى "الحجر الصحي المركّز" الرئيسي في مشته نور جنوبي كوباني في حال تدهور حالة المصاب.

لجنة علمية بصدد دراسة كورونا

وفي الإطار نفسه، شكّلت هيئة الصحة "لجنة علمية"، لمواكبة آخر التطورات فيما يخص فيروس كورونا وتداعياته على الصعيد العالمي.

وتتألف اللجنة من 12 طبيباً " 4 أطباء اختصاصيين أمراض الداخلية، طبيبين اثنين اختصاص أطفال، طبيب واحد اختصاص أشعة، طبيبين اختصاص عام، طبيب واحد اختصاص أذن أنف وحنجرة، وطبيبين إداريين في الهيئة".

وبحسب عضو اللجنة الطبية العلمية لبحث فيروس كورونا علي شاهين، فإن وظيفة اللجنة تتركز حالياً حول وضع الطرق الوقائية من ظهور فيروس كورونا في الإقليم، وكيفية التعامل مع الحالات المصابة إن وُجدت، ودراسة الفيروس وإمكانية إيجاد أدوية مضادة لهُ بالتعاون مع اللجان الأخرى في مناطق شمال وشرق سوريا.

 (د أ – ز س/ج)

ANHA


إقرأ أيضاً