حقوقية من باشور: المصالح الحزبية تسهل الهجمات التركية على باشور

حمّلت المحامية سروشت حلبجة الأحزاب السياسية الكردية في باشور(جنوب كردستان) المسؤولية المباشرة عن الهجمات التي تتعرض لها باشور، وقالت: "تسهيل العمليات العسكرية التركية في المنطقة وخاصة من قبل حزب الديمقراطي الكردستاني، خير إثبات على المصالح الحزبية المتبادلة بين الطرفين".

يشن الاحتلال التركي منذ 27 أيلول هجمات عنيفة على مناطق باشور (جنوب كردستان) بكافة الأسلحة الثقيلة، بالإضافة لاستهداف القرى المأهولة بالسكان بالطائرات الحربية، وفقد العشرات من أبناء باشور وبشكل خاص أبناء قرى جبل قنديل ومنطقة برادوست وكورتك حياتهم إثر العدوان التركي،وسط صمت حكومة إقليم كردستان والأحزاب السياسية هناك من جهة والحكومة الاتحادية في العراق من جهة أخرى.

وأوضحت الكاتبة والحقوقية سروشت حلبجة بأن الهجمات التركية الأخيرة على أراضي باشور ليست بالغريبة ولا وليدة اللحظة، وأضافت: "على العكس تماماً هي استمرار لانتهاكاتها الاحتلالية لأراضي كردستان في أجزائها الأربعة".

وبيّنت سروشت حلبجة التي تزاول عملها الحقوقي في باشور كردستان إلى أهم أسباب تكثيف الاحتلال التركي هجماته على باشور كردستان بالقول: "أولاً الذهنية الاحتلالية التي يتبعها حزب العدالة والتنمية، وثانياً استسلام حكومة باشور كردستان للاحتلال التركي، وثالثاً صمت الأحزاب السياسية الكردية، ورابعاً السياسة الخاطئة التي تتبعها حكومة الإقليم، ومجريات الأحداث في الأعوام السابقة دليل على ذلك".

الأحزاب السياسية الكردية في باشور تُسهل وتسلم الأراضي للاحتلال التركي

وحمّلت سروشت حلبجة الأحزاب السياسية الكردية في باشور كردستان المسؤولية المباشرة عن تسهيل ومساعدة حزب العدالة والتنمية التركي الحاكم في تحقيق الحلم العثماني عبر هجماته الأخيرة على باشور كردستان، وقالت: "ما نراه اليوم من تسهيل العمليات العسكرية التركية في المنطقة وخاصة من قبل حزب الديمقراطي الكردستاني، خير إثبات على ذلك ودليل واضح على المصالح الحزبية المتبادلة بين الطرفين".

ورأت الكاتبة والحقوقية سروشت حلبجة بأن الحد من الهجمات التركية على أراضي باشور كردستان "يتوجب تكاتف كافة الأحزاب السياسية الكردية، والعمل على وحدة الصف الكردي وتوحيد الخطاب السياسي الكردي وخاصةً في باشور كردستان للحد من الانتهاكات التركية التي تُرتكب بحق الشعب الكردي، والسعي إلى التعاون بين جميع الأطراف تماشياً مع المرحلة الراهنة".

وأردفت "باشور كردستان جزء من جغرافية كردستان وغياب وحدة الصف سيزيد من الانتهاكات بحق الشعب الكردي وسيُعرّض كافة المكتسبات الكردية في باشور كردستان وتضحيات أبنائها للخطر".

ولمّحت الحقوقية سروشت حلبجة لمساعي الاحتلال التركي لحصار روج آفا من كافة الجهات، وقطع كافة الطرق الواصلة بين روج آفا وأجزاء كردستان الأُخرى، وتابعت: "يجري ذلك عبر نشر قواتها العسكرية في باشور كردستان، وبهذه الخطوة يسهل عملية القضاء على الشعب الكردي ويقطع العلاقات بين الأخوة في كردستان".

(أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً