الحنين لعفرين وسري كانيه المحتلتين والمعاناة من التهجير يخيم على فعالية ثقافية

خيّم الحنين للوطن والمعاناة من الاحتلال والتهجير القسري، على فعالية ثقافية شهدته مدينة قامشلو بمقاطعة الجزيرة، في قصائد شعرية لشعراء كرد من إقليم شمال وشرق سوريا، ميّزها عن غيرها.

الحنين لعفرين وسري كانيه المحتلتين والمعاناة من التهجير يخيم على فعالية ثقافية
الحنين لعفرين وسري كانيه المحتلتين والمعاناة من التهجير يخيم على فعالية ثقافية
الخميس 9 مايو, 2024   13:32
قامشلو

عبّر الشاعر الكردي محمد عبد العزيز، والشاعرة الكردية، أناهيتا سينو، من خلال قصائدهم في فعالية ثقافية نظمت أمس في مدينة قامشلو، عن الأحاسيس التي يشعر بها الكرد على اختلاف مناطق انتشارهم حيال قضيتهم، وفي مقدمتها ما يعيشه الكرد من احتلال وتهجير في كردستان.

وشهدت مدينة قامشلو أمس، حفل توقيع ديوان شعر، للشاعر الكردي ملفان رسول، بعنوان PÎDAR (الصامد)، نظمت في حديقة القراءة.

الشاعر الكردي محمد عبد العزيز حسو، والملقب ببافي فنر من مواليد 1975 من مدينة ديرك، ويعاني من التهاب الشبكية، وقد أثر بشكل كبير على بصره، وعلى الرغم من أنه لم يرَ عفرين بعينيه، إلا أن كلماته الشعرية وقصيدته، المعنونة "مقاومة العصر" berxwedana serdeme، التي ألقاها أشارت إلى مدى حبه وتعلقه بعفرين.

قبل البدء بإلقاء قصيدته، أوضح: "أردت من خلال هذه القصيدة أن أسلط الضوء على الملحمة البطولية التي دارت في عفرين على مدار 58 يوماً من قبل أبناء وبنات عفرين الأبية، وعما يمتاز به الكرد من بطولة وفداء".

ووصف الشاعر الكردي محمد عبد العزيز حسو، خلال قصيدته مدينة عفرين بموطن الآلهة، كما وصف حبها بالعشق الأبدي كعشق ممو وزين، وبأنها ستبقى حرة ولن تبقى محتلة، وشوق أهلها المهجرين عنها قسراً.

وكذلك واقع الكرد مع الاحتلال، أيضاً الشاعرة الكردية أناهيتا سينو التي تنحدر من مدينة سري كانيه المحتلة، ألقت قصيدتها عن الوطن ووصفت فيها كردستان، ومن بينها سري كانيه منبع الحضارات والجنة، وكيف مارس الاحتلال التركي السياسات التعسفية بحق مدينة سري كانيه واحتلها في 2019.

أثارت القصائد التي ألقتها أحاسيس الحضور، ومرّرت أمام أنظارهم ملامح كردستان وما تعانيه من احتلال وتهجير، على ما ظهر في عيون الحضور وملامحهم.

(م ح)

ANHA