تراخيص لعشرات الآبار في مركدة ووعود بتقديم الدعم للزراعة الصيفية

قال رئيس قسم الموارد المائية في مركدة عكلة الحسين، إنهم قدموا تراخيص للعشرات من الآبار الارتوازية بعد الكشف عليها، ولفت أن هيئة الاقتصاد في إقليم الجزيرة وعدت بتقديم المازوت للمزارعين الذي زرعوا الخضروات الصيفية على سرير نهر الخابور.

تعتمد بلدة مركدة الواقعة إلى الجنوب من مدينة حسكة، في مردودها ودخلها على الزراعة بشكل أساسي وخصوصاً محاصيل القمح والشعير والذرة والقطن والخضروات الصيفية معتمدة في زراعتها على مياه نهر الخابور والآبار الارتوازية وفقاً للتراخيص من لجنة الزراعة.

ولجنة الزراعة في مركدة محدثة وتم تشكيلها في كانون الثاني من العام 2018 من قبل الإدارة الذاتية في مقاطعة الحسكة، لتسهيل أمور المزارعين في البلدة والريف التابع لها.

اللجنة وبعد تشكلها بدأت أعمالها بمنح التراخيص الشتوية للأراضي الزراعية على سرير نهر الخابور، بعد أن تحررت المنطقة من براثن مرتزقة داعش التي كانت تفرض الإتاوات على المزارعين وفي بعض الأحيان تمنعهم من الزراعة.

وتبلغ مدة التراخيص التي تقدمها لجنة الزراعة عاماً واحداً وحصراً في فصل الشتاء، ويتم مساعدة المزارعين من قبل الإدارة الذاتية من خلال توزيع البذار والأسمدة بكميات محددة لتغطية احتياجات كافة المزارعين.

ومن جانب آخر رخّص قسم الموارد المائية في بلدة مركدة أكثر من 50 بئراً ارتوازياً، بعد الكشف عليها من قبل مختصين، ويتم نصب محركات عليها، وهذه الرخصة تكون لمدة عشرة أعوام.

رئيس قسم الموارد المائية في اللجنة المهندس عكلة الحسين، أوضح أن التراخيص الزراعية كانت لعام واحد تم على أثرها توزيع البذار والأسمدة على مزارعي المنطقة.

ونوّه الحسين، أنه وبما يخص الآبار الارتوازية  شكلوا لجنة من الموارد المائية للكشف على الآبار، وبعد الكشف يتم منح رخص الآبار التي نُصبت عليها المحركات، والرخص تكون لمدة عشر سنوات متتالية ضمن رسوم محددة من قبل هيئة الزراعة.

وبيّن الحسين, أن ما يتم تقديمه هذا العام للمزارعين وأصحاب الآبار الارتوازية فقط مادة المازوت.

ولفت الحسين، أن منطقة مركدة تعتمد كلياً على الزراعة وتربية المواشي, ولا توجد فيها معامل صناعية تعود بمردود على الأهالي "لذلك تستوجب الدعم والاهتمام من قبل الإدارة الذاتية للمزارعين وأهم نقاط الدعم هي المحروقات".

ورأى الحسين، أن الدعم بالمحروقات يقلل من تكاليف الانتاج في الموسم حيث وصل سعر البرميل الواحد في السوق السوداء لأكثر من 30 ألف وهذا ما يزيد العبء على المزارعين.

وأشار الحسين، إن بعض المزارعين خلال فصل الصيف الحالي زرعوا الخضروات الصيفية على سرير نهر الخابور دون أخذ الموافقة من لجنة الزراعة والموارد المائية، لافتاً أنه سيتم أخذ الإجراءات المناسبة، "ولكن رغم ذلك هيئة الاقتصاد في إقليم الجزيرة وعدت بتقديم المازوت للمزارعين".

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً