القائم بأعمال ناحية سنوني: يجب قبول إرادة الإيزيديين والالتفات لها لإدارة شؤونهم

أعرب القائم بأعمال ناحية سنوني في قضاء شنكال خوديدا جوكي عن رفضهم التام لما تم الاتفاق عليه ما بين حكومة بغداد وإقليم جنوب كردستان، مؤكداً على ضرورة قبول إرادة الإيزيديين والالتفات لها لإدارة شؤونهم بعد ما حل بهم عام 2014.

توصلت الحكومة الاتحادية في العراق وحكومة إقليم جنوب كردستان بتاريخ 9 تشرين الأول الجاري، لاتفاقية جاءت بعد سلسلة من الاجتماعات بين مسؤولين من الحكومتين، بخصوص الوضع الإداري والأمني في قضاء شنكال.

وهذه الاتفاقية تمت دون الرجوع لرأي أهالي القضاء ومطالبهم وخاصة بعد المجزرة" الفرمان" التي تعرض له الإيزيديون عام 2014 بعد هجوم مرتزقة داعش الذي خلّف الآلاف من الضحايا والمختطفات، حيث ما يزال مصير المئات منهن مجهولاً.

وفي هذا السياق، لاقت الاتفاقية التي أُبعد من توقيعها ممثلون عن قضاء شنكال، رفضاً قاطعاً، من قبل الفعاليات السياسية والشعبية واعتبروها جريمة بحقهم.

ويقول القائم بأعمال ناحية سنوني في شنكال خوديدا جوكي: هذه الاتفاقية ليست لصالح المجتمع الإيزيدي ولن تكون هناك نتائج إيجابية لها في استقرار الوضع الأمني في شنكال.

وأشار إلى أنه في الوقت الذي تعرض فيه شنكال لهجمات القوى التي وقعت الاتفاقية، تُرك أهالي شنكال وحدهم في آب 2014، وهم من دافعوا عن أرضهم وشكلوا قواتهم "وحدات مقاومة شنكال"، والآن يريدون أن يحلوا هذه القوة ونحن لا نقبل بهذا.

وأكد أن بنود الاتفاقية لن تطبق ولن يقبل الإيزيديون بأن تعود الأمور في شنكال مثلما كانت عليه قبل الفرمان.

وقال أيضاً: "إذا كانوا يريدون أن يخدموا أهالي شنكال، عليهم الالتفات لإرادة الإيزيديين الذين ذاقوا الألم، وأن يأخذوا مطالبهم على محمل الجد، وأن يكون لهم دور في ترسيخ الاستقرار أكثر في المنطقة".

وكان وفد يمثل مجلس الإدارة الذاتية في شنكال وعدد من الوجهاء والأعيان قد وصل بغداد، يوم أمس، للقاء المسؤولين العراقيين ونقل رسالة أهالي شنكال لهم بخصوص الاتفاقية والتباحث حولها.

(سـ)


إقرأ أيضاً