الأمن الداخلي: مجتمعنا يتعرض لحرب من نوع آخر

حذّرت قوى الأمن الداخلي في إقليم الفرات من عملية انتشار المواد المخدرة بين الفئة الشابة في المجتمع، "وهو هدف تسعى إليه تركيا في حرب أخرى ضد السوريين".

أتلفت الأجهزة الأمنية في كوباني الأسبوع الماضي كميات كبيرة من المواد المخدرة في "اليوم العالمي لمكافحة المخدرات" المصادف لـ 26 حزيران/يونيو من كل عام.

وتضمنت المواد 61 كيلو غرامًا من الحشيش المجفف، 7150 حبة كابتاجون، 30 إبرة ترامادول، 40 حبوب سودفيس، 70 حبة مخدرة، 100 غرام حشيش بودرة، و150 غرام بودرة هروين.

وفي تصريح لوكالتنا، قال الإداري في قسم مكافحة الجريمة المنظمة في إقليم الفرات سليمان حسي، إن "الأجهزة الأمنية ألقت القبض على ما يقارب الـ 50 شابًا ممن روجوا وتعاطوا المخدرات في الإقليم خلال الأشهر الماضية".

وأشار حسي، إلى أن "قوى الأمن ضبطت تجارًا مهمتهم إدخال كميات من المواد المخدرة من المناطق المحتلة سواء في جرابلس أو اعزاز أو كري سبي/تل أبيض، إلى داخل إقليم الفرات ومنطقة منبج".

وبحسب بيانات، فإن الفئة الشابة "المراهقة" هي الأكثر استهدافًا، وخاصة من تتراوح أعمارهم بين الـ 15 و 22 عامًا، حيث توزّع كميات من تلك المواد عليهم بالمجان، لجرهم إلى شراء كميات أكبر.

ودعت هيئة الداخلية في الإقليم على لسان نائب الرئاسة المشتركة خليل إسماعيل في وقت سابق إلى توخي الحذر من انتشار المواد المخدرة، مشيرًا إلى أن "الحشيش والحبوب من الأسلحة التي يستخدمها العدو لتفكيك المجتمع في مناطق شمال وشرق سوريا".

وبحسب مكافحة الجريمة المنظمة، فإن السعي الممنهج لنشر المخدرات بين الفئة الشابة في المجتمع، هدفٌ تسعى إليه تركيا منذ أعوام، وهي حربٌ من نوع آخر، ونتيجة عمليات التعقب والاعتقالات، إلى جانب حملات التوعية بالتعاون مع هيئة الصحة استطاعت قوى الأمن تقليل وجود تلك الكميات الكبيرة في الإقليم مقارنة بالأعوام السابقة.

(ز س – د أ/ج)

ANHA


إقرأ أيضاً