ANHA تدخل عامها الـ 12

ANHA تدخل عامها الـ 12
ANHA تدخل عامها الـ 12
ANHA تدخل عامها الـ 12
ANHA تدخل عامها الـ 12
ANHA تدخل عامها الـ 12
ANHA تدخل عامها الـ 12
ANHA تدخل عامها الـ 12
ANHA تدخل عامها الـ 12
ANHA تدخل عامها الـ 12
ANHA تدخل عامها الـ 12
ANHA تدخل عامها الـ 12
ANHA تدخل عامها الـ 12
ANHA تدخل عامها الـ 12
ANHA تدخل عامها الـ 12
ANHA تدخل عامها الـ 12
ANHA تدخل عامها الـ 12
ANHA تدخل عامها الـ 12
ANHA تدخل عامها الـ 12
ANHA تدخل عامها الـ 12
ANHA تدخل عامها الـ 12
الجمعة 1 آذار, 2024   02:30
مركز الأخبار

خلفت وكالتنا (وكالة هاوار للأنباء- ANHA) 11 عاماً من تغطية مجريات وتطورات الثورة، والمقاومة، والاحتلال، والغزو، والمجازر وانتشار فلسفة الحضارة الديمقراطية.

فقبل 11 عاماً، ومع وصول ربيع الشعوب في الشرق الأوسط إلى سوريا واندلاع ثورة 19 تموز في روج آفاي كردستان، وتحديداً في الأول من آذار عام 2013، تأسست وكالتنا كجزءٍ لا يتجزأ من إرث الإعلام الحر المستمر منذ نحو نصف قرن.

وعلى الرغم من الإمكانيات المحدودة خلال سنواتها الأولى، نقلت وكالتنا واقع سوريا وشمال وشرق سوريا من جهة، وناضلت في سبيل إعادة بناء المجتمع الأخلاقي والسياسي، ضد السلطوية في ميدان الإعلام، من جهة أخرى.

(ANHA) تؤمِن بأن النضال على الصعيد الإعلامي هو أحد سبل النضال من أجل تعزيز مبادئ الحياة وبناء شخصية المجتمع الأخلاقية والسياسية، الذي يستوعب جميع الألوان والأصوات والمعتقدات والآراء، وأن الإعلام عاملٌ أساسيٌّ في بناء المجتمع الديمقراطي، كما تهدف إلى القضاء على الذهنية الإعلامية السلطوية المعزولة عن المجتمع والمرتبطة بالذهنية الذكورية، وخلق وبناء فكر على صلة وثيقة بالمجتمع، استناداً إلى إرث الإعلام الحر.

تعمل (ANHA) وتكافح في ميدان الإعلام؛ لتعريف وتطوير هوية وثقافة وتاريخ الشعوب المضطهدة التي يُنكر وجودها وتتعرض لإبادة جسدية وثقافية، لا سيما الشعب الكردي، كما تؤكّد في تغطيتها الإعلامية على حرية المرأة والشبيبة، العنصران الأساسيان في المجتمع، وكذلك حقوق العمال والكادحين وحماية البيئة.

وفي سبيل القضاء على عقلية الهيمنة الأبوية، وإخراج الإعلام من هيمنة السلطة وخدمتها، ارتكزت (ANHA) في عملها الإعلامي على تغطية إعلامية متنوعة قائمة على خدمة المجتمع.

وإلى جانب ذلك، ركزت في تغطيتها الإعلامية على تسليط الضوء على المقاومة التي يشهدها إقليم شمال وشرق سوريا ضد الاحتلال والغزو، وتغطية نموذج الإدارة الذاتية الديمقراطية الذي يجري تأسيسه.

فعلى مدار 11 عاماً، وعبر فريق عمل مؤلف من أكثر 120 عضواً وعضوة ضمن 18 مركزاً في سوريا والشرق الأوسط، أصبحت (ANHA) مرجعاً للوصول إلى الحقائق، وجزءاً لا يتجزأ من الإعلام الحر بشجاعتها ونضالها المستمر.

وفي سبيل البحث عن الحقيقة، قدمت وكالتنا 5 شهداء وشهيدات من زملائنا وزميلاتنا، ففي 12 تشرين الأول عام 2017، تعرض زميلانا رزكار دنيز وهوكر محمد وزميلتنا دليشان إيبش، لهجومٍ بسيارة مفخخة من قبل مرتزقة داعش أثناء تغطيتهم لأوضاع الأهالي الهاربين من بطشهم، من الباغوز، وأسفر الهجوم آنذاك عن استشهاد زميلنا هوكر محمد وزميلتنا دليشان إيبش، وإصابة زميلنا رزكار بجروج بليغة استُشهد على إثرها بعد شهرين وتحديداً في 18 كانون الأول عام 2017.

واستُشهد زميلنا سعد أحمد في 13 ن تشرين الأول عام 2019، أثناء تغطيته لهجمات دولة الاحتلال التركي ومرتزقته على سري كانيه.

أما زميلنا عصام عبد الله، فقد استُشهد في 20 تشرين الثاني عام 2022، أثناء نقله لردود فعل الأهالي على قصف دولة الاحتلال التركي لقرية تقل بقل في ديرك، إذ عاود الاحتلال التركي قصفه للقرية مجدداً.

وتقدم (ANHA) نشراتها باللغات الكردية، والعربية، والإنكليزية، والإسبانية، والروسية والتركية، وكسبت خلال 11 عاماً من التغطية الإعلامية المستمرة، ثقة المتابعين والقراء والمجتمع، ما يحفزها على الاستمرار.

وبهذه المناسبة، نؤكد في وكالتنا (وكالة هاوار للأنباء- ANHA) على مواصلة السير على خطا شهداء الإعلام الحر والالتزام بمسيرة البحث عن الحقيقة والعمل وفق الأهداف التي تأسست الوكالة لأجلها، خلال عامها الـ 12 أيضاً، ونتقدم بالشكر لمتابعينا على دعمهم لنا في كتابة قصة حقيقة الإعلام الحر وإيصال صوت الشعوب، والنساء، والشبيبة ونظام الحرية والديمقراطية.