​​​​​​​أول معمل لصناعة الألواح العازلة في شمال وشرق سوريا

يسعى معمل "سندويش بانل" الذي يعتبر الأول من نوعه في شمال وشرق سوريا لصناعة الألواح العازلة "التوتياء المحشوة" إلى تغطية احتياجات المنطقة منها وتوفيرها بأسعار مناسبة ووفق الطلب من قياسات وأحجام.

​​​​​​​أول معمل لصناعة الألواح العازلة في شمال وشرق سوريا
​​​​​​​أول معمل لصناعة الألواح العازلة في شمال وشرق سوريا
​​​​​​​أول معمل لصناعة الألواح العازلة في شمال وشرق سوريا
​​​​​​​أول معمل لصناعة الألواح العازلة في شمال وشرق سوريا
​​​​​​​أول معمل لصناعة الألواح العازلة في شمال وشرق سوريا
​​​​​​​أول معمل لصناعة الألواح العازلة في شمال وشرق سوريا
​​​​​​​أول معمل لصناعة الألواح العازلة في شمال وشرق سوريا
​​​​​​​أول معمل لصناعة الألواح العازلة في شمال وشرق سوريا
​​​​​​​أول معمل لصناعة الألواح العازلة في شمال وشرق سوريا
​​​​​​​أول معمل لصناعة الألواح العازلة في شمال وشرق سوريا
​​​​​​​أول معمل لصناعة الألواح العازلة في شمال وشرق سوريا
​​​​​​​أول معمل لصناعة الألواح العازلة في شمال وشرق سوريا
الجمعة 13 تشرين الأول, 2023   02:45
قامشلو - جيهان سليمان

تعتبر المعامل والمصانع من أهم المشاريع التي من شأنها توفير احتياجات المواطنين الأساسية وبأسعار مناسبة ومنافسة للسوق الخارجية وأيضاً خلق فرص عمل للأهالي.

بدورها، افتتحت الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا وانطلاقاً من هذا المبدأ، وللوصول بالمنطقة إلى نوع من الاكتفاء الذاتي التي تتخذه استراتيجية، العديد من المعامل والمصانع ومنها معمل ألواح عازلة "توتياء محشوة"، يعرف باسم معمل "سندويش بانل".

يقع المعمل المزود بالأجهزة المتطورة وكادر فني مختص، والذي يتبع لإدارة المعامل الإنتاجية، في ناحية تربه سبيه بمقاطعة قامشلو.

ويعتمد المعمل في صناعته على مواد خام من بكرات حديد وصاج ومواد "فوم" بلونيها الأبيض والأسود والذي تختلط كحشوة بدرجة حرارة من 25 إلى 30 درجة.

الفني في معمل "سندويش بانل" خليل الخليفة أشار إلى أن أهمية افتتاح هذا المعمل يأتي كونه الأول في شمال وشرق سوريا ويعتبر خطوة صناعية مهمة من أجل الوصول إلى الاكتفاء الذاتي وتوفير الألواح العازلة "توتياء محشوة"، بأسعار جيدة وجودة عالية للمواطنين.

وأضاف "تمر عملية الصنع بـ 3 مراحل من أجل التحكم بسماكة وطول التوتياء وحشوتها، وهي مرحلة التصفيح ومرحلة الكبس والفرن وصولاً للتغليف والفرز.

وتستخدم الألواح في الغالب وفقه كأسقف بسماكة تراوح بين 3 سم إلى 5 سم، وكجدران بسماكة 5 سم.

المهندس الميكانيكي علي الحسين نوّه إلى أن المعمل يعتمد على أجهزة حديثة الكترونية للتحكم في جودة المواد وسماكتها من أجل توفير مادة ذات جودة عالية، ولصنعها وفق طلب المشتري والسوق المحلية ومنافسة للتوتياء المستوردة التي كان يعتمد عليها.

وعن أهمية افتتاح المعمل أشار الإداري في المعمل محمد أمين يوسف إلى أن "الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا تسعى جاهدة إلى بناء وافتتاح العديد من المعامل والمصانع على الرغم من الحصار المفروض على المعابر، ما يكلف شراء الآلات بأسعار عالية وأن افتتاح المعمل يعتبر إنجازاً كبيراً في الصناعة المحلية.

ويعمل في المعمل اليوم، أكثر من 10 أشخاص وفق وردية واحدة، بقدرة إنتاج يومية تقارب الـ 4 آلاف متر من التوتياء المحشوة.

(سـ)

ANHA