أولويات الشعب في شمال وشرق سوريا

يؤكد أهالي شمال وشرق سوريا أن الهدف الأول والأخير لهم هو تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، وعاهدوا على النضال والعمل بكامل الطاقات لتحقيق ذلك، وقالوا: "لن نستسلم، فنحن كبرنا على فكر القائد"

أولويات الشعب في شمال وشرق سوريا
أولويات الشعب في شمال وشرق سوريا
أولويات الشعب في شمال وشرق سوريا
أولويات الشعب في شمال وشرق سوريا
أولويات الشعب في شمال وشرق سوريا
أولويات الشعب في شمال وشرق سوريا
أولويات الشعب في شمال وشرق سوريا
أولويات الشعب في شمال وشرق سوريا
أولويات الشعب في شمال وشرق سوريا
أولويات الشعب في شمال وشرق سوريا
أولويات الشعب في شمال وشرق سوريا
أولويات الشعب في شمال وشرق سوريا
أولويات الشعب في شمال وشرق سوريا
الثلاثاء 10 تشرين الأول, 2023   06:19
مركز الأخبار

حديث الأهالي ورفض المؤامرة الدولية جاء أثناء مشاركتهم في تظاهرات حاشدة خرجت في شمال وشرق سوريا يوم أمس، للتنديد بالمؤامرة التي طالت القائد عبد الله أوجلان، وبدأت خيوطها في 9 تشرين الأول 1998.

"لن نستسلم لأحد فنحن كبرنا على فكر القائد عبد الله أوجلان"

المواطن محمد جمعة عبو من مدينة كوباني، أشار إلى أن "المؤامرة الدولية التي تعرّض لها القائد كان هدفها إبادة الشعوب الحرة عن الوجود، فالقائد أحيا بفكره وفلسفته كل شعوب المنطقة وليس فقط الشعب الكردي، دولة الاحتلال لا ترضى هذه الصحوة التي من شأنها القضاء على مخططاتها، فهي منذ نشأتها وتقول الكردي الجيد هو الكردي الفاقد للحياة، لذا عودة الروح لهذا الشعب المغوار يعني القضاء على أحلامها، والقائد كان المنقذ لهذا الشعب، لذا تآمروا عليه".

أما المواطن ولات رشو، فأشار إلى أن دولة الاحتلال التركي مهما صعّدت من هجماتها فلن يستسلموا لها أبداً؛ لأنهم أبناء كبروا على فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان، وقال: "نحن شعوب بتنا على دراية تامة بمخططاتها وأهدافها، ولن تنال من معنوياتنا، ونحن على استعداد تام للدفاع عن مناطقنا كما فعلنا من قبل عندما دحرنا مرتزقة داعش المدعومين من دولة الاحتلال وقضينا عليهم.

وبدوره، قال المواطن مسعود محمد: "تآمروا على قائدنا وكان هدفهم واحداً وهو القضاء على المشروع الديمقراطي الذي طرحه القائد، فقد وجدوا فيه تضرراً كبيراً لمصالحهم وأنهم سيخسرون كل ما خططوا له، لكنهم فشلوا في الوقوف بوجه القائد وفكره الذي أصبح الحل الوحيد للأزمات والصراعات في منطقة الشرق، وأصبحت الملايين تهتف باسمه وتناضل من أجل حريته الجسدية، وإفشال خيوط المؤامرة".

ومن جانبها، طالبت المواطنة عائشة سليمان، بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، وأكدت أن دولة الاحتلال التركي لن تصل لأهدافها طالما هناك شعوب ثائرة تمضي على خطى فكر وفلسفة القائد.

أما المواطن محمود مصطفى، فأكد أنهم مع القائد ولن يرضخوا لأحد وستبقى هاماتهم مرفوعة عالياً، وأن المقاومة دربهم ولم يعد هناك ما يخشونه؛ فإما الشهادة أو العيش بكرامة، وسيبقون خلف قائدهم حتى آخر يوم من عمرهم.

أهداف المؤامرة كسر مفتاح قضية الشرق الأوسط

المواطن أحمد كلو من مدينة قامشلو قال: "أصبح القائد هدفاً لجميع القوى الدولية المهيمنة، وها هو العام الـ 25 يمر على تلك المؤامرة الدولية بحق القائد أوجلان، والتي شارك فيها العديد من الدول الكبرى، للقضاء على فلسفة القائد. نحن الآن في القرن الواحد والعشرين بحاجة ماسة لها، وهي أخوة الشعوب والعيش المشترك بكرامة وحرية، وهي مفتاح حل لقضية الشرق الأوسط والعالم".

وأكد أحمد كلو أن الهجمات التي تطال شمال وشرق سوريا وعموم كردستان "ليست خارج نطاق المؤامرة، إنما جزء لا يتجزأ منها، ويجب علينا الوقوف صفاً ويداً واحدة لإفشال تلك المؤامرة وتحرير القائد أوجلان جسدياً".

"بالشبيبة بدأنا وبالشبيبة سننتصر"

من جانبه، أضاف الشاب محمود يوسف "بفضل الإرث الفكري العظيم الذي خلّفه القائد أوجلان لدى شعوب المنطقة، استطعنا الوقوف والصمود في وجه المؤامرة الدولية، وعلى وجه الخصوص الفئة الشابة والتي يعتبرها القائد القوة الطليعية الفعالة للمجتمع".

واختتم كلمته باستذكار كلمة القائد عبد الله أوجلان "بالشبيبة بدأنا وبالشبيبة سننتصر".

أما المواطنة، فريدة شكري، فأكدت "نحن جميعاً نستمد قوتنا من مقاومة القائد آبو التي انطلقت من إمرالي وانتشرت إلى جميع أرجاء كردستان، وستكون أهدافنا دائماً وأبداً تحرير القائد أوجلان جسدياً، وجميع أجزاء كردستان المغتصبة".

 "المؤامرة استهدفت جميع شعب كردستان"

خالصة شلو، وهي من المكون الأرمني، وتسكن بمدينة قامشلو، قالت: "كلما حاولت الدول المهيمنة القضاء على إرادة شعب المنطقة، كلما استلهمنا وازددنا عزيمة وإيماناً بفضل مقاومة ونضال القائد أوجلان في وجه تلك المؤامرة الدولية اللعينة التي استهدفت في شخصه جميع شعوب كردستان".

المواطنة سعاد مصطفى من ناحية ديرك، استنكرت المؤامرة الدولية ضد القائد عبد الله أوجلان الذي يمثل إرادة الشعوب الحرة وصاحب الفلسفة التي أصبحت ميراثاً تتوارثه كل الشعوب من جيل إلى آخر، وقالت: "نردد شعار لا حياة بدون القائد؛ لأننا نؤمن أن حريتنا وحرية شعوب الشرق الأوسط ستتحقق بالحرية الجسدية للقائد الذي ينادي بأخوة الشعوب وحرية المرأة على مبدأ العدالة والمساواة".

سعاد طالبت القوى الدولية بعدم الاستمرار في صمتها وغض النظر عن ممارسات الدولة التركية الفاشية بحق القائد عبد الله أوجلان، معاهدةً بمواصلة النضال والمقاومة والبقاء في الساحات حتى تحقيق الحرية الجسدية للقائد.

"لا يستطيع أحد إضعاف قوة شعوب مؤمنة بفكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان"

بينما أوضح المواطن علي حجي من ديرك أن القوى المتآمرة توحدت ضد إرادة الشعوب للنيل من مقاومتهم في شخص القائد عبد الله أوجلان، ووصف المؤامرة الدولية بـ "الدنيئة واللاأخلاقية" بحق الثائر والمناضل الذي أفنى حياته في سبيل شعبه.

وأكد أنه "لا تستطيع أي قوى أو دولة إضعاف إرادة وقوة الشعوب التي اتخذت من فلسفة القائد عبد الله أوجلان نهجاً لها في مواصلة النضال ضد كافة أشكال الهجمات التي تطال كرامتهم وثقافتهم وتاريخهم؛ وسنتابع اتخاذ فكر القائد أساساً لحياتنا حتى آخر رمق لنا من أجل حماية مكتسبات شهدائنا وثورتنا ونحقق الحرية الجسدية للقائد".

تعميق الأزمات

بدوره، أوضح المواطن عبد الهادي أحمد من ناحية كركي لكي، أن القوى المهيمنة تسعى إلى إبقاء المنطقة في حالة عدم استقرار وتعميق الأزمات والصراعات في الشرق الأوسط والنيل من إرادة الشعوب التي تؤمن بفكر القائد عبر اعتقاله.

لافتاً الانتباه إلى ممارسات دولة الاحتلال التركي بحق شعوب كردستان، وقال: "الهجمات المستمرة لدولة الاحتلال التركي بحق مناطق شمال وشرق سوريا وعموم كردستان تثبت إصرار القوى المتآمرة على مواصلة المؤامرة الدولية بحق إبادة الكرد من الوجود".

"بمقاومتنا سنفشل المؤامرة"

وفي مقاطعة الشهباء أيضاً خرج الآلاف تنديداً بالمؤامرة، وخلالها قالت أمينة مصطفى: "سنكسر العزلة المفروضة على القائد ونحرر جميع المناطق المحتلة من قبل تركية ومرتزقتها، ولتعلم الدولة المحتلة أننا بمقاومتنا سنفشل المؤامرة".

نايا حبش، بدورها استنكرت المؤامرة وقالت: "للقوى الدولية دور في العزلة، ونحن الأمهات لن نتخلى عن نضالنا وسنبقى في الساحات إلى أن نحقق الحرية الجسدية للقائد، فحريته هي حرية للشعوب".

فيما قالت المواطنة أمينة أوصمان: "القائد أوجلان بالنسبة لنا كنساء، كالروح، لأن المرأة بأفكاره تحررت، لذلك ومن أجله سنبقى نناضل، وحريته هي هدفنا الأول والأخير".

بينما أكدت المواطنة ليلى حبش: "سنبقى ننظم الفعاليات لأجل حرية القائد عبد الله أوجلان، ونندد بالمؤامرة الدولة التي طالته".

(سـ)

ANHA  

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/bNzs2jKN-E4?si=JZVDUnx3xvdOrvxC" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture; web-share" allowfullscreen></iframe>