​​​​​​​شبيبة كوباني: على الكرد في باشور كردستان الانتفاض بوجه الخونة

أكد شبيبة كوباني أن "مسلحي الحزب الديمقراطي الكردستاني باتوا سلاح دولة الاحتلال في وجه الكرد، وعلى الكرد في عموم جغرافية كردستان الانتفاض بوجههم؛ لأن الخيانة أخطر أنواع الحروب".

​​​​​​​شبيبة كوباني: على الكرد في باشور كردستان الانتفاض بوجه الخونة
الخميس 28 يلول, 2023   00:12
كوباني

تستمر الإدانات الشعبية الرافضة لسياسات الحزب الديمقراطي الكردستاني PDK ودعمه ومشاركته لجيش دولة الاحتلال التركي في الهجمات التي تشن على قوات الدفاع الشعبي HPG في مناطق الدفاع مديا.

"يسعون لكسر إرادة الكرد"

الشابة شفين حجي قالت: "من العار أن نقول عن مسلحي الحزب الديمقراطي الكردستاني إنهم كرد، فهم باتوا سلاح دولة الاحتلال التركي في وجه الكرد، وعلى الكرد في باشور كردستان الانتفاض بوجههم، لأن خط الخيانة أخطر من الحروب التي تخاض ضدنا".

وأضافت: "الهدف الأول لدولة الاحتلال التركي هو كسر إرادة الشعب الكردي التواق للحرية، وبعد فشلها في تحقيق أي انتصار على قوات الكريلا باتت تبحث عن أي وسيلة تحقق بها ولو نصراً معنوياً، ووجدت ضالتها في مسلحي الحزب الديمقراطي الكردستاني، ولكنها فشلت وستفشل أيضاً فقوات الكريلا أمل الشعوب التواقة للحرية وأصحاب حق، لذا سيكون النصر حليفهم".

بدوره، أكد الشاب إسماعيل حسن أن درب الخيانة مهما طال ستكون نهايته وخيمة، ومن يغدر بقوات الكريلا ويقف ضد إرادة شعوب المنطقة سيدفع الثمن باهظاً، وقال: "ما يحصل اليوم في جبال كردستان بداية النصر لنا ولكل التواقين للحرية، فنهاية دولة الاحتلال وأعوانها ستكون على يد قوات الكريلا".

"لن نستسلم أبداً"

فيما قال الشاب أوجلان محمد: "قوات الكريلا أمل شعب المنطقة في التصدي للغزاة على جغرافية كردستان والقضاء على الخونة، ولهذا تضع دولة الاحتلال التركي يدها في يد مسلحي الحزب الديمقراطي الكردستاني لكسر خط المقاومة في جبال كردستان، لكنهم لا يدركون أن قوات الكريلا متسلحون بالإرادة التي تعد من أقوى أنواع الأسلحة، ولهذا سينتصرون ويكسرون شوكة دولة الاحتلال".

وتابع: "على مسلحي الحزب الديمقراطي أن يعلموا أننا الكرد لن نسامحهم؛ لأنهم خرجوا ضد من يدافعون عن وجودنا، ولن نستسلم أبداً".

أما الشابة ندى مسلم فطالبت الكرد في جغرافية كردستان بالانتفاض بوجه الخونة، ومساندة قوات الكريلا في حربهم المصيرية ضد جيش دولة الاحتلال.

(ن ك/د)

ANHA