KJK تدعو إلى تعزيز الوحدة الكردستانية ضد الخيانة والإبادة

دعت منظومة المرأة الكردستانية، أهالي جنوب كردستان والعراق إلى إبداء موقف واضح من هجمات دولة الاحتلال التركي التي تتم بشراكة من الحزب الديمقراطي الكردستاني على المنطقة، وتصعيد نضالهم وتعزيز وحدتهم الكردستانية الحرة ضد هجمات الخيانة والإبادة.

KJK تدعو إلى تعزيز الوحدة الكردستانية ضد الخيانة والإبادة
الخميس 21 يلول, 2023   07:27
مركز الأخبار

تعقيباً على الهجوم الذي استهدف ممثلية المؤتمر القومي الكردستاني (KNK)، في هولير بباشور (جنوب كردستان)، وأسفر عن استشهاد مدير مكتبها دنيز جودت بولبون، بالتزامن مع تعرض مطار عربت في السليمانية لهجوم أسفر عن استشهاد ثلاثة من قوات مكافحة الإرهاب التابعة للاتحاد الوطني الكردستاني YNK)) في 18 أيلول الجاري، أدلت منسقية منظومة المرأة الكردستانية ببيان إلى الرأي العام.

واستذكرت (KJK) في هذا السياق، الشهيد دنيز والبيشمركة الثلاثة للاتحاد الوطني الكردستاني، الذين استشهدوا في هذه الهجمات بكل احترام، وتقدمت بتعازيها لعوائلهم والشعب الكردي، وقالت: "يجب أن يعلموا بأننا لن نقبل بهذه الهجمات بأي شكل من الأشكال، وسنحاسبهم بتصعيد نضالنا ضد الخيانة والإبادة الجماعية الفاشية".

وذكَّر البيان بالجهود الوطنية للمؤتمر القومي الكردستاني وبنضال الشهيد دنيز، قائلاً: "تم استهداف الجهود الوطنية القيمة التي بذلها المؤتمر الوطني الكردستاني، في شخص الرفيق دنيز الذي بذل جهداً كبيراً من أجل تطوير الوحدة الوطنية الديمقراطية في كردستان. إن وعي دنيز الوطني ومعرفته وشخصيته الثقافية التي جمعت الناس حوله جعلت منه مثالاً رائداً في عمل الوحدة الوطنية، وسيكون الرد على ذكرى الرفيق دنيز، تقسيم الخيانة وبلوغ جهود الوحدة الوطنية الديمقراطية ذروتها، إذا كان العدو يسعى لتدمير الوحدة الوطنية وإعادتها إلى الوضع الاستعماري قبل مائة عام، من خلال استهداف أنشطة المؤتمر الوطني الكردستاني والرفيق دنيز، فإن الرد على ذلك يجب أن يكون بتعزيز وتوسيع الوحدة الوطنية وإنهاء الخيانة، فهذه هي الطريقة الوحيدة للرد على ذكراه".

مصدر الهجمات الدولة التركية بشراكة من PDK

وأشار إلى أن الهدف من الهجوم على مطار السليمانية، نشر التواطؤ الخائن الذي طورته الدولة التركية مع الحزب الديمقراطي الكردستاني في جنوب كردستان واستسلامها. وأضاف: "لقد أطلقوا حملة هجومية لضمان استسلام جميع القوى التي تناضل من أجل البقاء مع هويتها الخاصة في كردستان للدولة التركية، والهجمات التي وقعت في روج آفا إلى شنكال وبرادوست والسليمانية وهولير خلال أيام قليلة هي علامة على هذه الحملة، لقد قاد الحزب الديمقراطي الكردستاني بالفعل هجمات الاحتلال للدولة التركية في منطقتي زاب ومتينا لفترة طويلة، وفي الآونة الأخيرة حاول الحزب الديمقراطي الكردستاني الدخول إلى مناطق الكريلا في برادوست، إذا أجج بهذه الطريقة نار الحرب، ووقعت الهجمات التي ذكرناها بعد ذلك مباشرة"، مفيداً "ما يظهر بوضوح أن مصدر هذه الهجمات هو الدولة التركية الفاشية وشراكة الحزب الديمقراطي الكردستاني، وتصاعدت هذه الهجمات عقب الزيارات التي قام بها وزير العلاقات الخارجية القاتل الذي يريق الدم الكردي، هاكان فيدان، إلى العراق وجنوب كردستان، بحيث يتضح للعيان مرتكبي هذه الهجمات".

على الشعب الكردي إبداء موقف واضح ضد خيانة PDK

ونوّه البيان: "ترتكب الدولة التركية الفاشية جريمة الإبادة الجماعية بحق الشعب الكردي، والحزب الديمقراطي الكردستاني وعائلة البرزاني متواطئون في هذه الجريمة ضد أمتهم وهويتهم"، وشدد أنه على الشعب الكردي إبداء موقف واضح ضد خيانة الحزب الديمقراطي الكردستاني وعائلة البرزاني وهجمات الدولة التركية، وتصعيد وتيرة المقاومة وتعزيز حملة الوحدة الوطنية، "سيكون هذا هو الرد الأكبر".

ولفت إلى أن الحملة الهجومية تتطور بهدف القضاء على مكاسب الكرد وإنجازاتهم خلال الخمسين عاماً الأخيرة، وقال: "كل شيء واضح للغاية، لقد وصلت الدولة التركية إلى نهاية هجمات الإبادة الجماعية التي ترتكبها، كما وصل شريكها، الحزب الديمقراطي الكردستاني، إلى نقطة الخيانة النهائية، وهما يعملان معاً بشكل نشط وعلني".

شدد البيان بالقول: "على شعبنا والنساء الكرديات أن يروا خط الحزب الديمقراطي الكردستاني في القتال ضد شعبه، وضد مقاتلي الكريلا الذين يقاومون ويدافعون عن الكرامة الكردية، وضد المؤسسات الديمقراطية والأحزاب، ويقسم المكتسبات الكردستانية ويقدمها للعدو، أن يظهروا موقفهم ضد ذلك"، مبيناً أن جنوب كردستان وهولير وكركوك ليست ملكاً لأحد، وليست ملكاً لعائلة البرزاني، وإن مصير الشعب الكردي والنساء الكرديات وكردستان لا يمكن تحديده بخط الخيانة".

وأكد: "حان وقت المقاومة والنصر على الاستسلام والخيانة، وإن الأمر الذي سيجعل الكرد ينتصرون في القرن الحادي والعشرين هو تصعيد المقاومة ضد فاشية الإبادة الجماعية وخط الخيانة، وبخلاف ذلك، لا توجد طريقة لحماية المكتسبات الكردية وتطويرها".

هجمات تستهدف الشعب العراقي أيضاً

كما أشار البيان إلى هدف آخر لهذه الهجمات، قائلاً: "أحد أهداف هذه الهجمات هو الشعب العراقي، وجريمة الحرب نفسها ترتكب ضده، إنهم يريدون إثارة الاضطرابات الداخلية من خلال خلق استفزازات في كركوك وشنكال ومخمور والسليمانية وهولير، وهذه الخطة هي خطة الدولة التركية التي تسعى لاحتلال مناطق معينة من العراق، بدءاً من جنوب كردستان، لتصبح دولة مهيمنة في المنطقة، إذ تقول الدولة التركية الفاشية دائماً: "نحن نحترم الشعب الكردي والشعب العراقي، ونحن لا نقاتلهم، بل نحارب إرهاب حزب العمال الكردستاني"، وبهذا التصريح تحاول إخفاء خطط هيمنتها القذرة".

مؤكداً "تناضل حركتنا (حركة حرية كردستان) من أجل الوحدة الديمقراطية لشعب كردستان والعراق وشعوب الشرق الأوسط بأكمله، وإن من يقسم ويرهب هو الدولة التركية وشركاؤها، ومن المهم أن يرى مسؤولو الدولة العراقية، والشعب العراقي، هذه الخطة العميقة ويظهروا موقفا ضدها".

دعوة للنساء الكرديات والقوى الكردستانية

تطرق بيان منظومة المرأة الكردستانية، إلى تطور فلسفة"Jin, Jiyan, Azadî"  (المرأة، الحياة، الحرية)، في كردستان كفلسفة الحياة الجديدة والمرأة الحرة، وأصبحت هذه الفلسفة عالمية، المرأة التي أصبحت الإرادة في كردستان هي الحياة والأمة، ووحدة الأمة الديمقراطية.

وقال البيان إن أساس وحدة الأمة الديمقراطية في كردستان يرتكز أيضاً على إرادة المرأة، "علينا نحن النساء أن نقول "توقفوا" ونصعّد من وتيرة نضالنا ضد فاشية الدولة التركية والحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يسير على خط الخيانة كمتعاون معها، كما يجب أن نناضل بإرادتنا المنظمة في كل مكان ضد هذه الهجمات على الحياة والأمة والهوية، وضد مخططات تدمير الكرد في القرن الحادي والعشرين، يجب علينا نحن النساء الكرديات أن ندافع عن وجودنا وبلدنا وهويتنا وألا نفسح المجال للخيانة والإبادة الجماعية".

ودعا كافة المنظمات النسائية الكردية، والعاملات، والقرويات، والمثقفات، والأكاديميات في كافة أنحاء كردستان وخارجها، إلى دفع عملية النضال المشترك في مثل هذه العملية التاريخية والارتقاء إلى دورها التاريخي، وقال: "كما يجب على المرأة الكردية أن تلعب هذا الدور التاريخي، وتتأكد من أن التاريخ لا يعيد نفسه، وبهذا الشكل ندعو كافة القوى الكردستانية، وخاصة المرأة الكردية، إلى تصعيد النضال وتعزيز الوحدة الكردستانية الحرة على خط المقاومة".

(ي م)