​​​​​​​مرتزقة تركيا يحرمون الأهالي من حياتهم الطبيعية

تحرم هجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، أهالي مدينة منبج في الريف الشمالي من ممارسة حياتهم الطبيعية، جراء ما يتعرضون له من عمليات قنص من قبل المرتزقة، من نقاط تمركزهم في ريف مدينة جرابلس المحتلة، إلى جانب قصفهم المدفعي.

​​​​​​​مرتزقة تركيا يحرمون الأهالي من حياتهم الطبيعية
السبت 16 يلول, 2023   23:01
منبج ـ دجلة أحمد

تتعرض قرى شمال مدينة منبج المحاذية للمناطق المحتلة من قبل تركيا ومرتزقتها في جرابلس المحتلة لهجمات شبه يومية، وإلى جانب القصف المدفعي ومحاولات المرتزقة التسلل، يلجأ المرتزقة إلى عمليات قنص سكان تلك القرى.

وأفادت مراسلتنا التي وصلت إلى خط الصفر ضمن القرى الواقعة على خطوط التماس، بتوقف الحياة الطبيعية لسكان تلك القرى، جراء تعرضهم للقنص من قبل المرتزقة، كالجلوس في ردهات المنازل أو التوجه إلى حقولهم الزراعية، أو التجمّع في القرية، وبالتحديد قرية التوخار التي تتعرض للقصف والقنص من القاعدة التركية "بلدق" التي تبعد مسافة 1 كم عن القرية.

وتعد ما تسمى قاعدة "بلدق" التي رصدتها كاميرا مراسلتنا، من أكبر قواعد جيش الاحتلال التركي في ريف جرابلس الشمالي، والقاعدة التي يُستهدف منها قرى "عرب حسن، والتوخار، والمحسنلي، وعون الدادات".

وعلى الرغم من القصف والقنص، يتشبث أهالي تلك القرى بأرضهم ويرفضون النزوح عنها، وفي رصد وكالتنا، أشار الأهالي إلى خروجهم من القرى عند تعرضها للقصف والعودة إليها مع توقفه.

وتتعرض القرى الشمالية والغربية في منبج لقصف مدفعي شبه يومي، منذ احتلال الجيش التركي ومرتزقته جرابلس عام 2016، الذين يحاولون باستمرار احتلال القرى المستهدفة، آخرها تصعيد هجماتهم منذ الأول من أيلول الجاري، في مسعى منهم توسيع رقعة احتلالهم في المنطقة، مستغلين انشغال قوات سوريا الديمقراطية بعملية "تعزيز الأمن" التي أُطلقت في 27 آب الجاري ضد خلايا مرتزقة داعش والمجاميع الإجرامية وتجار ومروّجي المخدرات في المنطقة.

(أ م)

ANHA