​​​​​​​بدلاً من طلب الصفح من الشعب الكردي ارتكب جريمة أخرى

في مثل هذا اليوم، شنّ مسلحو الحزب الديمقراطي الكردستاني PDK وجيش الاحتلال التركي هجوماً مشتركاً على مقاتلي قوات الدفاع الشعبي وتسبّبوا باستشهاد 3 منهم وأسر مقاتلين آخرين.

​​​​​​​بدلاً من طلب الصفح من الشعب الكردي ارتكب جريمة أخرى
الثلاثاء 5 يلول, 2023   02:42
قامشلو – مصطفى علو

بعد أيام قليلة من الذكرى السنوية الأولى لكمين خليفان الأول الذي نفذه الحزب الديمقراطي الكردستاني PDK، ضد مجموعة من قوات الدفاع الشعبي HPG، ووحدات المرأة الحرة - ستار في الـ 28 من آب عام 2021 وأدى إلى استشهاد 6 مقاتلين ومقاتلات ونجاة مقاتل واحد، وفي وقت كان الكرد يطالبون فيه الحزب الديمقراطي الكردستاني بالاعتذار لأسر الشهداء، شنّ مسلحوه مع جيش الاحتلال التركي هجوماً آخرعلى مقاتلي قوات الدفاع الشعبي.

في الـ 5 من أيلول عام 2022، هاجم مسلحو الحزب الديمقراطي الكردستاني وجيش الاحتلال التركي مجموعة من مقاتلي الكريلا مؤلفة من 5 مقاتلين، وأدى الهجوم المشترك إلى استشهاد 3 مقاتلين وأسر اثنين آخرين.

في الـ 7 من أيلول من العام 2022، أصدرت قوات الدفاع الشعبي بياناً بخصوص الهجوم المشترك للحزب الديمقراطي الكردستاني وجيش الاحتلال التركي على قوات الدفاع الشعبي.

وذكرت القوات في بيانها "في مساء يوم 5 أيلول، هاجمت طائرات مسيّرة مجموعة من الكريلا مكونة من 5 مقاتلين، أثناء سيرهم بالقرب من قرية تارافا بوادي باليسان في طريقهم إلى منطقة أخرى، وهم كل من ريزان بوتان، وأرمانج زيلان، وكارو كوباني، وأشيكار كولميرك وزانيار تافي.

في هذا الهجوم تلقينا نبأ استشهاد 3 من رفاقنا وإصابة اثنين، وعلمنا بتدخّل مسلّحي الحزب الديمقراطي الكردستاني في مكان الحادث بعد الهجوم مباشرة، وأسروا رفاقنا الجرحى، ولا يزال مصيرهم مجهولاً إلى اللحظة.

من الواضح أنه، في هذه المنطقة التي ليست منطقة حرب ساخنة، جاءت طائرة الاستطلاع فجأة، وهاجمت مجموعة كانت تسير في المنطقة ليلاً، ما يدل على أن رفاقنا تم تعقّبهم استخباراتياً، بالإضافة إلى ذلك، فإن أصوات إطلاق النار التي سمعها سكان القرية المحيطة مع وصول مسلّحي الحزب الديمقراطي الكردستاني إلى المنطقة كانت لافتة أيضاً".

الهجوم المشترك على قوات الدفاع الشعبي، قوبل بإدانات واسعة في الوسط الكردستاني، إضافة إلى مطالبات بالكشف عن مصير الأسرى، إلا أن الحزب الديمقراطي الكردستاني تجاهل الإدانات ومطالب الشعب الكردي، وتكتّم على جريمته مواصلاً عمالته لدولة الاحتلال التركي، ووصل إلى حد مطالبة دولة الاحتلال التركي باستهداف القياديين في حركة التحرر الكردستانية.

(م)

ANHA