الوحدة الوطنية ممكنة دون عائلة البرزاني وحزبها

شجبت شخصيات وطنية تعاون الحزب الديمقراطي الكردستاني PDK مع دولة الاحتلال التركي، وأكدت أن الوحدة الوطنية ضرورية وممكنة دون عائلة البرزاني وحزبها الذي حوّل جنوب كردستان إلى ولاية تركية.

الوحدة الوطنية ممكنة دون عائلة البرزاني وحزبها
الأربعاء 23 آب, 2023   22:30
الحسكة – آرام أحمد

يساند الحزب الديمقراطي الكردستاني PDK دولة الاحتلال التركي في هجماتها ضد قوات الدفاع الشعبي في مناطق الدفاع مديا، وهذا التعاون يغضب الشارع الكردي والكردستاني وشعب شمال وشرق سوريا خاصة.

الرئيس المشترك للمكتب التنظيمي لحركة المجتمع الديمقراطي TEV DEM، في الحسكة، الشخصية الوطنية فرحان درويش تحدث لوكالتنا: "نحن شعوب كردستان نمر في وقت صعب وحساس للغاية، فبالعودة للتاريخ الكردي وثوراتهم سنلاحظ أن جميعها كُسرت وفشلت بسبب الخيانة، والآن نلاحظ على مستوى كردستان وللأسف، أن الحزب الديمقراطي الكردستاني بقيادة عائلة البرزاني دخل خط الخيانة عبر تعاونه مع دولة الاحتلال التركي".

ونوهّ فرحان درويش: "هناك أمثلة عديدة عن الخيانة التي نتحدث عنها، فخلال الذكرى السنوية لاتفاقية لوزان جميع الأحزاب الكردية كانت موجودة في لوزان، إلا عائلة البرزاني لم تكن هناك، حتى أنها لم تقم بإرسال رسالة حولها، وبذلك تعطي الشرعية للاحتلال التركي في عفرين من خلال إدخالها جمعية برزاني الخيرية وفتح مكاتبها هناك، ناهيك عن محاولة أشخاص من حزبها خداع أهالي عفرين بالعودة إليها، ومؤخراً خرجت إحدى الشخيصات ضمن الحزب الديمقراطي الكردستاني يدعى علي عوني يتضامن مع الاحتلال ويطالبه باستهداف كوادر حزب العمال الكردستاني بالمسيّرات".

وتطرق درويش إلى تعاون الحزب الديمقراطي الكردستاني مع دولة الاحتلال التركي، وقال: "انظروا، وعلى مدار السنوات الفائتة، كيفية قيام الحزب الديمقراطي بمساندة الاحتلال التركي في هجماته على مناطق مديا الدفاعية، وفتحه الطرق أمام الاحتلال وبناء الثكنات لجنوده".

"الوحدة الوطنية ضرورية وممكنة دون عائلة البرزاني وحزبها"

بيّن درويش: "حان وقت حرية كردستان وشعوبها، وعلى عائلة البرزاني التراجع عن خيانته للشعب الكردي وأحزابه السياسية وقواته العسكرية على مستوى كردستان بالأجمع".

وأكد درويش: "الشعب الكردي بحاجة إلى وحدة وطنية، الجميع يطالب بالوحدة الوطنية، ومنهم من يقول إن لم تنضم عائلة البرزاني إليها فلن تكون هناك وحدة وطنية، ولكن وفي الحقيقة الوحدة الوطنية ممكنة دون عائلة البرزاني وحزبها، وخير دليل هو الاجتماع الذي حصل في لوزان مؤخراً والذي ضم جميع الأحزاب الكردية، عدا الحزب الديمقراطي الكردستاني. وفي إقليم كردستان أيضاً هناك أحزاب كردية معارضة لعائلة البرزاني وحزبها، لذلك نطالب جميع الأحزاب بالوحدة الوطنية والابتعاد عن عائلة البرزاني كي لا نصل إلى لوزان أخرى".

الديمقراطي حوّل الإقليم إلى ولاية تركية

ويرى الشخصية الوطنية من مدينة الحسكة محمد أشرف علي، أن تاريخ الديمقراطي الكردستاني حافل بالتواطؤ مع الأعداء، وقال: "كان على القوى الكردية الإعلان عن وحدتها الوطنية في مئوية لوزان، وعلى رأسها الحزب الديمقراطي الكردستاني بقيادة عائلة البرزاني، ولكن ما نراه أن من يقوم بخيانة الشعب الكردي ودعم الاحتلال التركي هو الديمقراطي نفسه الذي يعيد تاريخه المليء بالخيانة، كخيانته لقاضي محمد وجلال طلباني".

وأوضح علي أن: "الحزب الديمقراطي الكردستاني سلّم إرادة إقليم كردستان للاحتلال التركي، وحوّل الإقليم إلى ولاية تركية. هناك أكثر من 60 قاعدة تركية في إقليم كردستان، واليوم عندما نطالب بالوحدة الوطنية، حتى الأطفال الرضع يعلمون ما نقصده، ومن يبتعد عن هذا المطلب هو الحزب الديمقراطي الكردستاني بقيادة عائلة البرزاني التي تعادي حركة التحرر الكردستاني والوطنيين".

محمد أشرف علي أوضح أن: "جبال كردستان جمعت الكرد من جميع أجزاء كردستان واستطاعت أن تبني وحدة وطنية، وهناك أحزاب سياسية أيضاً متضامنة مع حركة التحرر الكردستانية، والجهة الوحيدة التي بقيت خارج هذه الوحدة هي عائلة البرزاني وحزبها، لذلك علينا نحن والأحزاب الكردية في جميع أجزاء كردستان أن نعقد مؤتمرنا الوطني، ونعلن عن وحدتنا، ونعلن أن عائلة البرزاني والحزب الديمقراطي الكردستاني هي جهة معارضة لمطالب الشعب الكردي".

(م ح)

ANHA