أهالي شمال وشرق سوريا: بروح 15 آب سننتصر

اعتبر أهالي شمال وشرق سوريا، أن الرصاصة الأولى التي أطلقها الشهيد عكيد، أنارت الظلام الذي كان يعيشه الشعب الكردي والكردستانيون، وأن عيد الانبعاث الوطني في 15 آب شكّل أرضية متينة لثورة روج آفا والحركات السياسية في أجزاء كردستان.

أهالي شمال وشرق سوريا: بروح 15 آب سننتصر
الخميس 17 آب, 2023   22:30
مركز الأخبار

يحتفل الكردستانيون حول العالم بعيد الانبعاث الوطني، ذكرى إطلاق الرصاصة الأولى في 15 آب ضد الاحتلال التركي في باكور (شمال كردستان) عام 1984 بقيادة الشهيد عكيد "معصوم قورقماز".

وفي إطار ذلك، رصدت وكالتنا آراء أهالي شمال وشرق سوريا حول ما يمثله عيد الانبعاث الوطني 15 آب لثورة روج آفا والشعب الكردي والمنطقة.

المواطن فتحي علي، من مقاطعة كوباني قال: "لقد واجه أبناء شعبنا بطليعة القيادي الشهيد عكيد آلة القتل والقمع التركية، ونحتفل سنوياً بهذا اليوم العظيم فهو دلالة على منع إبادة شعب بأكمله".

وأكد "شكّلت قفزة 15 آب أرضية متينة لثورة روج آفا والحركات السياسية وغيرها في أجزاء كردستان الأخرى، بتلك الروح الفدائية علينا الإصرار على تحقيق أهداف ثورتنا الكردستانية بدأنا بالقفزة وسوف ننتصر بها".

من جانبها، قالت المواطنة أمينة ياسين: "إن سمح لي بتسمية ذلك اليوم، فسأطلق على 15 آب يوم ربيع الشعوب، لقد تحوّلت حركة التحرر الكردستانية إلى قوة منظمة تدافع عن حقوق الكرد أينما وجدوا. ها هم يدافعون عن جبال كردستان، ولقد أنقذوا شعبنا في روج آفا من حملة الإبادة التي تقودها الدولة التركية".

كما رأى المواطن إسماعيل شيخو، أن الشهيد عكيد أطلق رصاصته الأولى لإيقاظ الشعب الكردي من سباته العميق، وفتح الطريق أمام تحريره والوقوف في وجه الاحتلال وحلفائه، وكان ذلك في ظل الفكر الذي طرحه القائد عبد الله أوجلان.

وأكد "نحيا اليوم بفضل قفزة 15 آب ومقاومة الكريلا في جبال كردستان، حتى أن تحرير كوباني جاء بفضل حركة التحرر الكردستانية".

فيما اعتبرت المواطنة جيهان بوزان، أن الرصاصة الأولى التي أطلقها الشهيد عكيد أنارت الظلام الذي كان يعيش فيه الكرد وشعب المنطقة.

وأكدت "أصبحنا ذوي إرادةٍ حرة بفضل تضحيات الشهداء، لقد تعرّف شعبنا على التنظيم والحياة الكريمة وكل ذلك بفضل قفزة 15 آب".

كما أوضح ذوو الشهداء في عفرين والشهباء أنّ الرصاصة الأولى تصيب الآن صدر العدو على جبهات القتال.

حيث أوضحت والدة الشهيد خابور شورش، نهال عيسى، أنّه تمّ تقديم تضحيات عظيمة في النضال الذي بدأ في 15 آب وقالت: "نجد أنّ حسّ المقاومة التي خُلقت نتيجة التضحيات تتجسّد كل يوم، فنحن نناضل ونقاوم بهذا الحس، والنضال الذي يُخاض في جبال كردستان بروح الرفيق عكيد".

فيما أشارت شقيقة الشهيدين نضال وولي، كفاح بكر، إلى أنّ "15 آب أعظم خطوة في تاريخ الكرد، وبروحها سنخطو خطوات جديدة من أجل مشروعنا، وسندحر جميع هجمات وسياسات العدو".

من جانبه، قال والد الشهيد محمد، صلاح الدين بلال: "لقد أدّت الرصاصة الأولى التي أطلقها القيادي عكيد صوب قلب العدو إلى سماع العالم أجمع بوجود الكرد وكردستان، وسمحت بحماية حق الشعب وانبعاثه".

"أحيت القضية والمجتمع الكردي"

فيما أكد وطنيون في مقاطعة قامِشلو آمنو بفكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان منذ بداية الحركة، أن 15 آب أنعش المجتمع الكردي حينها، وأثبت أن حركة التحرر الكردستانية تختلف عن كافة الأحزاب والثورات الكردية الأخرى.

محمد زكي أوسي، من أهالي قرية عتبة في ناحية تربه سبيه قال: إنه تعرف على حركة التحرر الكردستاني عام 1981 عندما كان يعمل في الخليج العربي عن طريق أحد كوادر الحزب وكان يعرف باسم "خوجة "، ومن خلال المنشورات التي كانت تصله من أقول القائد عبد الله أوجلان وطرحه للقضية الكردية ووجد حينها أن هذا الفكر هو الحل للعديد من قضايا الشرق الأوسط فآمن به حتى اليوم.

وأكد "كانت طلقة الشهيد عكيد رصاصة في نعش أطماع الاحتلال التركي، الذي كان يحاول حينها إنهاء القضية الكردية، وفي نهج الخيانة الذي كان يتبعه الاحتلال لإنهاء حركة التحرر الكردستاني.

المواطن عبد الرحيم حسو، من قرية ليلان في ناحية تربه سبيه يقول إنه تعرف على حركة التحرر الكردستانية عام 1982 عن طريق كوادر الحزب، وأضاف: "15 آب كان نقلة نوعية للشعب الكردي الذي أبدى دعمه حينها لثورة حركة التحرر الكردستانية ووجد خلاصه في هذا الفكر التحرري".

خالصة حاجي، من ناحية ديرك قالت: إن "هذه القفزة (15 آب) مقدسة بالنسبة للشعب الكردي لأنها حمت حقوق الشعوب المظلومة، وخاصة حقوق المرأة التي أسست نفسها كامرأة ثورية متحررة تناضل من أجل حرية حقوق شعبها".

منيجة حيدر، من مدينة قامشلو، نوّهت إلى أن القفزة كانت مرحلة إثبات هوية الشعب الكردي الذي كان وقتها جسد بلا روح لذلك نعتبر 15 آب ولادة جديدة لنا لنواصل على أساسها نضالنا ومقاومتنا في مواجهة التهديدات التي تحاول النيل من وجودنا وقضيتنا.

(كروب/ف)

ANHA