YBŞ: نجدد وعد الحياة الحرة بتحقيق أحلام شهدائنا وحماية تراب شنكال وإدارته الذاتية

دعت القيادة العامة لوحدات مقاومة شنكال (YBŞ) إلى تعزيز التحالف كي لا تحصل مجازر أكبر، وأكدت أن قواتها أفضل من أي وقت مضى لحماية تراب شنكال وإدارته الذاتية.

YBŞ: نجدد وعد الحياة الحرة بتحقيق أحلام شهدائنا وحماية تراب شنكال وإدارته الذاتية
الأربعاء 2 آب, 2023   10:15
مركز الأخبار 

جاء ذلك خلال بيان أصدرته القيادة العامة لوحدات مقاومة شنكال (YBŞ) في الذكرى السنوية لمجزرة 3 آب 2014، التي ارتكبت بحق المجتمع الإيزيدي من قبل مرتزقة داعش. هذا نصه:

"ارتكب مرتزقة داعش عدو الإنسانية إبادة جماعية ضد شعبنا بتاريخ 3 آب 2014، ونحن اليوم في الذكرى التاسعة لهذه الإبادة الجماعية، وفي هذا السياق، نستذكر جميع شهدائنا الفدائيين الذين أتوا من كل أرجاء بلادنا وأصقاع العالم من أجل هذه الأرض المقدسة وضحوا بأرواحهم، بكل احترام وإجلال وامتنان، ونجدد وعد الحياة الحرة الذي أقسمنا عليه من أجلهم وتحقيق أحلام شهدائنا، وسنعزز بهذا الوعد من نضال قادتنا البارزين للشهيد مام زكي، والشهيد برخدان، والشهيد رزادشت، والشهيد سعيد، والشهيد دجوار، والشهيدة نازيه، والشهيدة بيريفان والشهيد جاكويان.

المناضلون الفدائيون للقائد أوجلان هم من لبوا نداء استغاثتنا

لقد بدأنا بنضالنا التحرري في إبادة 3 آب 2014، بكل إراداتنا وجهودنا والتضحيات التي قدمناها من أجل حماية أرضنا المقدسة، وقمنا بتأسيس وحدات مقاومة شنكال (YBŞ) ووحدات المرأة في شنكال (YJŞ) والعمل على تنظيمها، وزرعنا في أرضنا المقدسة بقيادة قادتنا العظماء والخالدين أمثال الشهيد مام زكي والشهيد عكيد جيفيان والشهيد دلشير هركول والشهيد برخدان والشهيد زرادشت والشهيد دجوار والشهيد سعيد، الأغراس الأولى للنضال التحرري، وفي تلك الأيام التي كنا نخوض فيها أصعب نضال في ظل أقسى الظروف القاهرة، فإن الذين لبوا نداء استغاثتنا وجاءوا إلينا، هم فقط المناضلون الفدائيون للقائد أوجلان.

إننا مدينون لهؤلاء الفدائيين إلى الأبد

وأدركنا في تلك الأيام بأن الذي أفسح الطريق أمام معاناتنا لهذه الآلام الكبيرة هو الافتقار إلى تنظيم صفوفنا، وجسّدت مقولة القائد أوجلان وضعنا، والتي تقول "إن الشعب الذي لا يعتمد على قوة حمايته الجوهرية، فإنه معرّض للانقراض والزوال"، فهذه الظاهرة تصبح الأكثر مجالاً للحياة بالنسبة لنا كمجتمع إيزيدي، وانطلاقاً من هذا الأساس، فإننا مدينون إلى الأبد لهؤلاء الفدائيين الذين ضحوا بأرواحهم من أجلنا، فاليوم، لإن كنا صامدين على هذا الأرض المقدسة، فإن الفضل في ذلك يعود لهؤلاء الفدائيين الذين وجهوا أنفسهم من خلال أفكار القائد أوجلان وضحوا بأرواحهم من أجل حياة حرة، وبهذا المعنى، نحن بصفتنا قوات وحدات مقاومة شنكال، التي نظّمت نفسها على أساس أفكار وآراء القائد أوجلان، نستذكر جميع الشهداء الأبطال لقوات الدفاع الشعبي (HPG) وحدات المرأة الحرة - ستار، ووحدات حماية الشعب (YPG) ووحدات حماية المرأة (YPJ)، بكل احترام وإجلال وامتنان، وستكون الجهود التي بذلوها من أجل نضالنا التحرري بمثابة قوة انتصار لنضالنا.     

على الديمقراطي الكردستاني تقديم الاعتذار لمجتمعنا

كما هو معروف، كان هدفهم من الإبادة الجماعية في 3 آب 2014، هو القضاء على مجتمعنا بكل ما لديه من إيمان ودين ومقدسات وإرادة وكرامة، حيث أرادوا القضاء على مطلبنا بالعيش في حياة حرة، كما قاموا بقتل أهلنا من صغيرهم إلى كبيرهم بأساليب منافية للأخلاق الإنسانية، وخطفوا الآلاف فتياتنا وباعوهنّ في أسواق النخاسة، حيث لا يُعرف شيء عن مصير الآلاف من أهلنا حتى هذه اللحظة، فالمسؤولون عن ارتكاب هذه الإبادة الجماعية، هم كل من الدولة التركية الفاشية المحتلة والمستبدة وشريكها الحزب الديمقراطي الكردستاني، وقد قاموا بارتكاب هذه المجزرة على يد مرتزقة داعش، والذين يُفترض أنهم كانوا يعتبرون أنفسهم مدافعين عن مجتمعنا، تركوا مجتمعنا يواجه إبادة جماعية كبيرة وفروا، كما أن أولئك الذين جعلونا نعيش تلك الآلام والجروح التي لم تندمل منذ ذلك اليوم، يريدون اليوم تدمير القيم التي أوجدناها بجهود ودماء الآلاف من شهدائنا وإرادتنا الحرة، وقد مر على ذلك اليوم 9 سنوات، ولا يزالون يسعون إلى تحقيق مشاريعهم من خلال الخطط والألاعيب القذرة، حيث إن تحالف 9 تشرين الأول ما بين كل من الدولة التركية والحزب الديمقراطي الكردستاني والكاظمي بشأن اتفاقية هولير وبغداد هو المثال الأكثر وضوحاً لهذه الخطط القذرة، ومن خلال مواقفهم هذه يشنون الهجوم على الإرادة الحرة لمجتمعنا، ويرتكبون مجازر جديدة، ويُعتبر الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي ارتكب أكبر وصمة عار وفر من الساحة، في الوقت الحالي الأكثر مشاركة في هذه الخطط والألاعيب، ولكن، فإن الشيء الوحيد الذي سيكون بإمكان الحزب الديمقراطي الكردستاني تجاوز هذا العار، هو تقديم الاعتذار لمجتمعنا، وفي الوقت نفسه، التخلي عن هذا التعاون القذر مع الدولة التركية.

 إن لم يتم تعزيز التحالف فسوف تحصل مجازر أكبر  

إن لم يتم تعزيز التحالف، فسوف تحصل مجازر أكبر، إن الهدف من هذه الهجمات الغادرة التي تتم بشكل خاص على مجتمعنا على يد كل من الدولة التركية الفاشية-المستبدة وشريكتها الحزب الديمقراطي الكردستاني، ليس مجتمعنا وحسب، بل على ما يبدو بشكل ملموس أن الهدف هو احتلال جميع أراضي العراق وكردستان، حيث يتم فرض حدود الميثاق الملي مرة أخرى، ويسعون إلى تهجير كل مكونات المنطقة من أرضهم بهذه الهجمات وتحقيق أحلامهم باحتلال المنطقة في أسرع وقت ممكن، ولهذا السبب، ينبغي على جميع الأمم والمجتمعات في المنطقة إدراك حقيقة هذا الأمر، والتصدي ضد هذه الهجمات بوعي وبطريقة متماسكة، وإن لم تشكل المكونات والمجتمعات في المنطقة تحالفاً قوياً، فستحدث مجازر كبيرة كل يوم".

(ل م)