​​​​​​​KCK: مقاومة 14 تموز هي إحدى أشرف المواقف في تاريخ الإنسانية

أوضحت الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي لمنظومة المجتمع الكردستاني(KCK)  أن مقاومة 14 تموز العظيمة هي إحدى أشرف المواقف وذات معنى في تاريخ الإنسانية، وأكدت "ننحني إجلالاً أمام مقاومة شهداء 14 تموز التاريخية".

​​​​​​​KCK: مقاومة 14 تموز هي إحدى أشرف المواقف في تاريخ الإنسانية
الأربعاء 12 تموز, 2023   09:17
مركز الأخبار

جاء ذلك خلال بيان أصدرته الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي لمنظومة المجتمع الكردستاني (KCK)، بمناسبة الذكرى السنوية لمقاومة صيام الموت العظيمة في 14 تموز، هذا نصه:

"لقد دخلنا العام الواحد والأربعين لمقاومة 14 تموز التي لها مكانة مهمة في تاريخ الإنسانية والشعب الكردي وحركتنا، وهي الفعالية الأكثر كرامة وذات معنى لحماية القيم الإنسانية والبشرية في ظل الظلم والوحشية والتعذيب الشديد.

ننحني إجلالاً أمام مقاومة شهداء 14 تموز التاريخية

عندما أظهرت هذه المقاومة العظيمة لنا كشعب وكحركة ضد الفاشية والاحتلال القاتل، الموقف والنصر الصحيح، فإنها ذات قيمة كبيرة، ليس فقط من أجل شعب كردستان، بل من أجل الحركة الاشتراكية والديمقراطية في العالم ومن أجل البشرية، نستذكر الكوادر القيادية في حزبنا الذين طوّروا هذه المقاومة العظيمة، الرفاق محمد خيري دورموش وكمال بير وعاكف يلماز وعلي جيجك في ذكرى فعاليتهم بكل تقدير واحترام، وننحني إجلالاً أمام مقاومتهم التاريخية، وفي شخص شهداء 14 تموز، نستذكر جميع شهداء الثورة والديمقراطية بكل تقدير واحترام ونجدد عهدنا الذي قطعناه لشهدائنا بتحقيق النصر، ونحيي بكل احترام، في البداية القائد آبو الذي يقاوم في إمرالي، وكافة المقاومين بروح 14 تموز في سجون الاحتلال ونبدي حبنا لهم، كما نحيي مقاتلي الكريلا الذين يقاومون بروح 14 تموز ضد العدو وأيضاً الشعب الكردستاني الوطني وأصدقاءه وجميع المقاومين.

مقاومة 14 تموز العظيمة هي إحدى أشرف المواقف وذات معنى في تاريخ الإنسانية

إن مقاومة 14 تموز العظيمة، كانت إحدى أشرف المواقف وذات معنى في تاريخ الإنسانية، تحتاج إلى عناية جادة ووعي وفهم، مقاومة 14 تموز مثال على الشجاعة والبطولة والتضحية الكبيرة ضد الظلم والوحشية والتعذيب، إنه موقف مشرف وعالٍ ضد الوقاحة والارتباط بالحب والعشق للحياة الحرة والقيم الإنسانية، والذي كان يتطلب شجاعة كبيرة قد تم القيام به وما كان يعتبر مستحيلاً قد تحقق، ولهذا أصبح معنى مقاومة 14 تموز، تحقيق ما كان مستحيلاً، هذا إثبات صحيح جداً ومناسب للغاية ويعني حقيقة مقاومة 14 تموز ومقاوموها.

الارتباط والإيمان بقضية حرية كردستان متقدمة جداً

في نفوس مقاومي 14 تموز، فإن الارتباط والإيمان بقضية حرية كردستان وخط النضال لحزب العمال الكردستاني متقدمة جداً، نتيجة هذا الإيمان وهذا التصميم وفي أصعب الظروف والشروط، لم يتنازلوا أبداً عن موقفهم من أجل الحرية وعن خط المقاومة لحزب العمال الكردستاني، ومثل نضال 14 تموز بلا قصور، ما يخلق حقيقة 14 تموز هي خصائص هذه الشخصيات التاريخية، في هذا الصدد، ولكي نفهم 14 تموز من كافة الجوانب، علينا أن نفهم أكثر ونتعرف أكثر على مقاومة 14 تموز.

في 12 أيلول عام 1980، ومن أجل سد الطريق أمام التطور الثوري الديمقراطي الذي تحقق في كردستان وتركيا وإعادة تأسيس نظام الاحتلال مرة أخرى، تم القيام بانقلاب عسكري، مع هذا الانقلاب العسكري الفاشي، كان هدفه استعباد المجتمع بشكل مطلق وقمعه، ومن أجل القضاء على ميول فكرة الحرية والنضال للمجتمع، تم القيام بموجة كبيرة من الضغط والعنف، ومن أجل أن يصل نظام الطغمة الفاشية لهذا الهدف، زاد من فرض الاعتراف والندم ضمن صفوف الثوار الذين كانوا يمنحون فكر الحرية والنضال للثوار، وحاول القضاء على مصدر الأمل والإيمان للمجتمع، ولذلك وبشكل وحشي، هاجم الثوار، ومارس أشد أنواع التعذيب بحق آلاف الثوار وقتلهم. مُلِأَتْ السجون بالثوار وتحوّلت إلى مراكز التعذيب، ومن هذه المراكز التي كانت في المقدمة، سجن آمد العسكري، الذي كان يضم كوادر وأنصار حزب العمال الكردستاني.

التعذيب الذي مُورِسَ في سجن آمد العسكري هو طابع دولة الاحتلال التركي المعادي للكرد

يمكن تفسير التعذيب الذي مُورِسَ في سجن آمد العسكري ضد كوادر حزب العمال الكردستاني والمتعاطفين معه والوطنيين الكرد، فقط، بأنه طابع دولة الاحتلال التركي المعادي للكرد، ويعني تطبيق مثل هذه الشخصية. أصبحت الوحشية في سجن آمد العسكري موضوعاً للفن والأدب والأغاني والقصائد والملاحم، ونادراً ما شوهدت في التاريخ وتم حفرها في ذاكرة شعب كردستان، لذلك، لا توجد طريقة أو حجة أخرى لشرح هذه الوحشية.

(ل م)