​​​​​​​مسؤولة المكتب السياسي لـ YNK: أنظار العالم متّجهة نحو قامشلو

صرّحت مسؤولة المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني (YNK)، شاناز إبراهيم، أنّه في مئويّة معاهدة لوزان، تتّجه أنظار العالم أجمع نحو قامشلو، وانتقدت شاناز حكومة باشور كردستان بشدّة لمنعها وصول المشاركين من باشور إلى المنتدى الدولي حول معاهدة لوزان.

​​​​​​​مسؤولة المكتب السياسي لـ YNK: أنظار العالم متّجهة نحو قامشلو
السبت 8 تموز, 2023   06:10
مركز الأخبار

نشرت شاناز إبراهيم على صفحتها الرسميّة على موقع فيسبوك، بياناً كتابيّاً بشأن عدم حضورها المنتدى الدولي حول معاهدة لوزان.

أقام مركز روج آفا للدراسات الاستراتيجيّة (NRLS) في مدينة الحسكة في شمال وشرق سوريا، المنتدى الدولي حول معاهدة لوزان والذي استمرّت جلساته على مدار يومي الـ 6 والـ 7 من الشهر الجاري، وشاركت فيه شخصيات من كردستان والعالم.

وانتقدت شاناز إبراهيم حكومة باشور كردستان بشدّة لعدم سماحها بوصول المشاركين من باشور إلى المنتدى، وقالت: "لم تعد حكومة إقليم كردستان تكتفي بالنأي بالنفس عن القضايا التاريخيّة المتعلّقة بالكرد وكردستان فقط، بل وصلت إلى مستوى لا تسمح فيه للضيوف الذين يُفترض أن يحضروا من باشور كردستان للمشاركة في المنتدى الدولي حول لوزان والمنعقد في روج آفاي كردستان، بالمشاركة. أليس هذا غريباً؟".

وأوضحت شاناز: "كان ينبغي أن تعقد حكومة إقليم كردستان في الذكرى المئويّة لمعاهدة لوزان مؤتمراً حولها في هولير، لما تحمله من مسؤوليّة تاريخيّة وأخلاقيّة تجاه كردستان ورغبتها بعقد مؤتمرات ومنتديات هامة".

وأشارت شاناز إلى توجّه أنظار العالم أجمع إلى قامشلو في مئويّة معاهدة لوزان وقالت: "أتساءل حقّاً، هل يا ترى تركت حكومة إقليم كردستان القضيّة الوطنيّة أيضاً للقطاع الخاص والشركات؟ أم أنّها سلّمت قضية الوطنيّة الكرديّة لهذا وذاك؟ أنظار العالم أجمع متّجهة الآن في الذكرى السنويّة لمئويّة لوزان نحو قامشلو. إنّ إغلاق معبر سيمالكا أمام الزوّار الراغبين بالمشاركة في المنتدى المنعقد حول لوزان، من باشور كردستان وبأخذ واقع الكرد ومعاناتهم بعين الاعتبار، يُعدّ أكبر انعدام مسؤوليّة لحكومة إقليم كردستان".     

وعلّقت شاناز على منع وصول الوفود والمساعدات الإنسانيّة إلى روج آفا قائلةً: "إنّه لأمر مخزٍ جدّاً، ألّا يتمكّن إقليم كردستان أو يجرؤ على إرسال شاحنة محمّلة بحليب الأطفال أو وفدٍ من أراضيه وعبر معبرٍ خاضع لسيطرته إلى روج آفاي كردستان. كما لا يستطيع أن يساعد ويقدّم تسهيلاتٍ لأشقائه وشقيقاته من بني قوميته. وبالإضافة إلى ذلك، سيخلق مناخاً يضطّر فيه الأصحاب الحقيقيّون للقضيّة الكرديّة إلى اللجوء للحكومات والمجموعات والأطراف الأخرى للحفاظ على القضيّة الكرديّة حيّة".

واختتمت شاناز حديثها قائلةً، إذا كانت الممارسات العمليّة للحكومة (حكومة باشور كردستان) بهذا الشكل، فحتماً سيبقى "Ey Reqîb" مجرّد شعار.

(ر)

ANHA