صحف عربية: إيران تخفي وجودها جنوب دمشق والإخوان يصعّدون في اليمن

قالت تقارير إن إيران تعمل على إخفاء وجودها العلني جنوب دمشق، لكنها لا تزال موجودة على الأرض. فيما تشهد ليبيا خلافاً جديداً؛ بسبب اختيار رئيس وأعضاء المحكمة الدستورية، في حين يصعّد الإخوان المسلمون في اليمن.

صحف عربية: إيران تخفي وجودها جنوب دمشق والإخوان يصعّدون في اليمن
الإثنين 3 تموز, 2023   04:39
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، إلى الوجود الإيراني في سوريا، بالإضافة إلى الشأن الليبي، إلى جانب الوضع اليمني.

الوجود الإيراني جنوب دمشق... تراجع في المظاهر وتكريس على الأرض

البداية من الشأن السوري، وفي هذا السياق، قالت صحيفة الشرق الأوسط: "على الرغم من الاختفاء بشكل كلّي لمشهد الانتشار العلني بالزي العسكري لعناصر الميليشيات الإيرانية أو التابعة لها، من شوارع بلدة «حجيرة» الملاصقة لمنطقة «السيدة زينب» المعقل الرئيس لطهران، في ريف دمشق الجنوبي، فإن نشاط ونفوذ الأخيرة في المنطقة مستمر ويتزايد على الأرض وتحتها.

ويضم ريف دمشق الجنوبي الشرقي عدداً من البلدات والقرى، أهمها وأكبرها ناحية «ببيلا» وقريتا «يلدا» و«بيت سحم» وبلدة «حجيرة»، وتتبع جميعها إدارياً لمحافظة ريف دمشق، في حين يحدها من الشمال «مخيم اليرموك» للاجئين الفلسطينيين وحي «التضامن»، ومن الشمال الشرقي حيّا «سيدي مقداد» و«القزاز»، ومن الجنوب منطقة «السيدة زينب»، ومن الشرق غوطة دمشق الشرقية، ومن الغرب ناحية «الحجر الأسود».

«المحكمة الدستورية» تعمق فجوة الأزمة الليبية

وفي الشأن الليبي، قالت صحيفة البيان: "تشهد ليبيا تصدعاً جديداً بسبب إقدام مجلس النواب على اختيار رئيس وأعضاء المحكمة الدستورية، على الرغم من صدور حكم من المحكمة العليا بعدم دستوريته.

ويخشى مراقبون أن يقطع الخلاف الجديد طريق التواصل بين الفرقاء الأساسيين بخصوص القوانين الانتخابية الصادرة عن لجنة 6+6 في السادس من يونيو الماضي، والتي من المنتظر أن يناقشها البرلمان خلال الأيام المقبلة، وأن يعرقل الجهود المبذولة لحلحلة الأزمة.

وبعد ساعات من الإعلان عن ذلك، لوّح 40 نائباً في مقاطعة جلسات المجلس، وعقد جلسة تشاورية في طرابلس بعد عطلة عيد الأضحى، وأرجع هؤلاء النواب قرارهم إلى عقد رئاسة المجلس ما اعتبروها «جلسة مخالفة» لما أعلنته هيئة الرئاسة في الجلستين الأخيرتين من أن جلسات مجلس النواب ستعلق إلى ما بعد العيد.

تصعيد إخواني في تعز يستهدف التقارب بين طارق صالح وتيار في حزب الإصلاح

يمنياً، قالت صحيفة العرب: "سلّط الهجوم الذي استهدف احتفالاً فنياً في مدينة تعز يرعاه نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي العميد طارق صالح، الضوء على سيطرة الإخوان على المدينة المحاصرة من قبل الحوثيين وتخوّفهم من تمدد نفوذ ابن شقيق الرئيس الراحل علي عبد الله صالح في المدينة التي تُحكِم جماعة الإخوان في اليمن سيطرتها عليها عسكريّاً وأمنيّاً، على الرغم من التقارب الإعلامي والسياسي في العلاقة بين صالح وحزب الإصلاح خلال الآونة الأخيرة.

ويسعى التيار الإخواني المرتبط بالدوحة إلى تحويل المناطق المحررة من مدينة تعز إلى مساحة لتصدير المواقف المعادية للتحالف العربي وبعض القوى اليمنية المناهضة للإخوان، عبر أنشطة وفعاليات سياسية وإعلامية ذات طابع استفزازي، بالتوازي مع إنشاء قوات عسكرية في بعض مناطق تعز المحررة، وفق عقيدة عسكرية وأيديولوجية معادية للتحالف والمجلس الانتقالي الجنوبي وقوات المقاومة المشتركة التي يقودها العميد طارق صالح في الساحل الغربي.

(ي ح)