الأسواق تشهد إقبالاً كبيراً لشراء حاجيات العيد وسط تمنيات الاستقرار في سوريا

يتحضر المسلمون في العالم للاحتفال بعيد الأضحى المبارك، وفي شمال شرق سوريا تشهد الأسواق إقبالاً على شراء حاجيات العيد، وسط تمنيات الأهالي بتحرير المناطق المحتلة في سوريا وإحلال الأمن والاستقرار.

الأسواق تشهد إقبالاً كبيراً لشراء حاجيات العيد وسط تمنيات الاستقرار في سوريا
الأسواق تشهد إقبالاً كبيراً لشراء حاجيات العيد وسط تمنيات الاستقرار في سوريا
الأسواق تشهد إقبالاً كبيراً لشراء حاجيات العيد وسط تمنيات الاستقرار في سوريا
الأسواق تشهد إقبالاً كبيراً لشراء حاجيات العيد وسط تمنيات الاستقرار في سوريا
الأسواق تشهد إقبالاً كبيراً لشراء حاجيات العيد وسط تمنيات الاستقرار في سوريا
الأسواق تشهد إقبالاً كبيراً لشراء حاجيات العيد وسط تمنيات الاستقرار في سوريا
الأسواق تشهد إقبالاً كبيراً لشراء حاجيات العيد وسط تمنيات الاستقرار في سوريا
الأسواق تشهد إقبالاً كبيراً لشراء حاجيات العيد وسط تمنيات الاستقرار في سوريا
الأسواق تشهد إقبالاً كبيراً لشراء حاجيات العيد وسط تمنيات الاستقرار في سوريا
الأسواق تشهد إقبالاً كبيراً لشراء حاجيات العيد وسط تمنيات الاستقرار في سوريا
الأسواق تشهد إقبالاً كبيراً لشراء حاجيات العيد وسط تمنيات الاستقرار في سوريا
الأسواق تشهد إقبالاً كبيراً لشراء حاجيات العيد وسط تمنيات الاستقرار في سوريا
الأسواق تشهد إقبالاً كبيراً لشراء حاجيات العيد وسط تمنيات الاستقرار في سوريا
الأسواق تشهد إقبالاً كبيراً لشراء حاجيات العيد وسط تمنيات الاستقرار في سوريا
الأسواق تشهد إقبالاً كبيراً لشراء حاجيات العيد وسط تمنيات الاستقرار في سوريا
الأسواق تشهد إقبالاً كبيراً لشراء حاجيات العيد وسط تمنيات الاستقرار في سوريا
الأسواق تشهد إقبالاً كبيراً لشراء حاجيات العيد وسط تمنيات الاستقرار في سوريا
الأسواق تشهد إقبالاً كبيراً لشراء حاجيات العيد وسط تمنيات الاستقرار في سوريا
الأسواق تشهد إقبالاً كبيراً لشراء حاجيات العيد وسط تمنيات الاستقرار في سوريا
الأسواق تشهد إقبالاً كبيراً لشراء حاجيات العيد وسط تمنيات الاستقرار في سوريا
الأسواق تشهد إقبالاً كبيراً لشراء حاجيات العيد وسط تمنيات الاستقرار في سوريا
الأسواق تشهد إقبالاً كبيراً لشراء حاجيات العيد وسط تمنيات الاستقرار في سوريا
الأسواق تشهد إقبالاً كبيراً لشراء حاجيات العيد وسط تمنيات الاستقرار في سوريا
الأسواق تشهد إقبالاً كبيراً لشراء حاجيات العيد وسط تمنيات الاستقرار في سوريا
الأسواق تشهد إقبالاً كبيراً لشراء حاجيات العيد وسط تمنيات الاستقرار في سوريا
الأسواق تشهد إقبالاً كبيراً لشراء حاجيات العيد وسط تمنيات الاستقرار في سوريا
الأسواق تشهد إقبالاً كبيراً لشراء حاجيات العيد وسط تمنيات الاستقرار في سوريا
الأسواق تشهد إقبالاً كبيراً لشراء حاجيات العيد وسط تمنيات الاستقرار في سوريا
الأسواق تشهد إقبالاً كبيراً لشراء حاجيات العيد وسط تمنيات الاستقرار في سوريا
الأسواق تشهد إقبالاً كبيراً لشراء حاجيات العيد وسط تمنيات الاستقرار في سوريا
الأسواق تشهد إقبالاً كبيراً لشراء حاجيات العيد وسط تمنيات الاستقرار في سوريا
الأسواق تشهد إقبالاً كبيراً لشراء حاجيات العيد وسط تمنيات الاستقرار في سوريا
الأسواق تشهد إقبالاً كبيراً لشراء حاجيات العيد وسط تمنيات الاستقرار في سوريا
الأسواق تشهد إقبالاً كبيراً لشراء حاجيات العيد وسط تمنيات الاستقرار في سوريا
الأسواق تشهد إقبالاً كبيراً لشراء حاجيات العيد وسط تمنيات الاستقرار في سوريا
الأسواق تشهد إقبالاً كبيراً لشراء حاجيات العيد وسط تمنيات الاستقرار في سوريا
الأسواق تشهد إقبالاً كبيراً لشراء حاجيات العيد وسط تمنيات الاستقرار في سوريا
الأسواق تشهد إقبالاً كبيراً لشراء حاجيات العيد وسط تمنيات الاستقرار في سوريا
الأسواق تشهد إقبالاً كبيراً لشراء حاجيات العيد وسط تمنيات الاستقرار في سوريا
الأسواق تشهد إقبالاً كبيراً لشراء حاجيات العيد وسط تمنيات الاستقرار في سوريا
الأسواق تشهد إقبالاً كبيراً لشراء حاجيات العيد وسط تمنيات الاستقرار في سوريا
الأسواق تشهد إقبالاً كبيراً لشراء حاجيات العيد وسط تمنيات الاستقرار في سوريا
الأسواق تشهد إقبالاً كبيراً لشراء حاجيات العيد وسط تمنيات الاستقرار في سوريا
الأسواق تشهد إقبالاً كبيراً لشراء حاجيات العيد وسط تمنيات الاستقرار في سوريا
الثلاثاء 27 حزيران, 2023   03:22
مركز الأخبار

يصادف 28 حزيران، عيد الأضحى المبارك الذي يحتفل به المسلمون في العالم بالتزامن مع أداء الحجاج مناسك الحج في مكة المكرمة.

في شمال وشرق سوريا، تشهد الأسواق ازدحاماً لافتاً وإقبالاً على محال بيع السكاكر والحلوى ومتاجر بيع الألبسة وشراء الحاجيات الأخرى للعيد، يترافق مع انخفاض قيمة الليرة السورية أمام العملات الأجنبية.

وسط هذه الأجواء يتمنى المواطنون مع العيد خروج الاحتلال التركي من سوريا، وإحلال الاستقرار على الأرض السورية.

وكثّفت قوى الأمن الداخلي من دورياتها ضمن المدن، وأقامت حواجز على النقاط الأساسية داخل المدن والأسواق، لضمان سلامة الأهالي ومراقبة الأمن.

وأصدرت بعض الإجراءات الأمنية التي من شأنها الحفاظ على الأمن في المنطقة.

وكالتنا التقت ببعض الأهالي في السوق المركزي لمدينة قامشلو، ومن بينهم، المواطن عبد القادر فرحان، 41 عام، يقول عن عيد هذا العام بأن حركة الأسواق مختلفة هذا العام عن سابقه، "بالرغم من الهجمات المستمرة على المنطقة من قبل الاحتلال التركي إلا أن الأهالي يتحضرون للعيد وحركة السوق تشهد بذلك".

ومن جانبه، أشار المواطن عز الدين محمد 27 عام، بأنه "على الرغم من ارتفاع الأسعار خلال فترة العيد، إلا أن السوق يشهد حركة كبيرة في هذه الأيام القليلة قُبيل العيد، وكل منهم بحسب الإمكانيات المادية المتاحة له، فالأسواق منقسمة لمحال منها باهظة الثمن، ومنها المناسب للحالة المعيشية للمواطن".

مضيفاً "في حال خروج الاحتلال التركي من أراضينا سيكون ذلك أولى الخطوات الناجحة لاستقرار مناطقنا وعودتها الى الطمأنينة، وسيجعل لحياتنا وأعيادنا لوناً مختلفاً".

في حيي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب ومقاطعة الشهباء، الوضع مختلف بالنسبة لتحضيرات الأهالي للاحتفال بالعيد، وسط حصار تفرضه حكومة دمشق وارتفاع كبير في الأسعار.

حيث يقول عبد الودود أوسكو، من سكان حي الشيخ مقصود، إنه يلجأ إلى التبضع من البسطات المنتشرة في السوق وليس من المحال بسبب انخفاض أسعارها نسبياً بالمقارنة مع أسعار المحلات.

ونوّه عبد الودود إلى أن عيد العام الفائت كان أفضل بالنسبة للمواطن من ناحية القدرة الشرائية والأسعار؛ لأن كل المواد تعتمد على ارتفاع وانخفاض الدولار، وقال: "الأغراض التي كنا نشتريها بـ 25 ألف أصبحت هذا العيد بـ 35 ألف بزيادة تصل إلى 40%".

أما المواطن بشار علالو، وهو أحد البائعين على البسطات، فأكد على أن ارتفاع الدولار وجشع بعض التجار يؤدي إلى غلاء الأسعار في الأسواق، منوّهاً إلى أن البضائع التي يمتلكها التجار تكون مخزنة ويعملون على زيادة أسعارها كل عيد عن الآخر.

وقال بشار إن أكثر المتضررين من غلاء الأسعار هم طبقة العمال، الذين يعتبرون محرومين هم وعوائلهم من بهجة العيد" حيث إن أسبوعية غالبية العمال تبدأ بـ 50 ألف ليرة هنا في حلب، هذه الأجرة ماذا ستكفي؟؟ الأكل، أما الملبس، أم ماذا؟".

في نهاية حديثه، تمنى بشار أن تتحسن الأوضاع الاقتصادية لعموم أبناء الشعب وأن تعمّ المحبة بين جميع المكونات السورية.

(كروب/سـ)

ANHA