​​​​​​​صحف عربية: تصعيد عسكري في سوريا قبل اجتماع أستانا وأنقرة تسعى لاحتواء خلافاتها مع YNK

في ظل تضارب مصالح الدول المتدخّلة وتحركاتها في الشأن السوري، يبدو أن مساعي موسكو وطهران لإعادة تشكيل خريطة الصراع في سوريا من خلال "مسار أستانا"، لن تكون ميسّرة. في حين تقول أوساط سياسية عراقية إن الزيارة التي قام بها مؤخراً وفد من ممثلي الشركات التركية إلى السليمانية تعكس توجّه تركيا لإعادة النظر في طبيعة العلاقة مع الاتحاد الوطني الكردستاني.

​​​​​​​صحف عربية: تصعيد عسكري في سوريا قبل اجتماع أستانا وأنقرة تسعى لاحتواء خلافاتها مع YNK
السبت 17 حزيران, 2023   04:06
مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة اليوم، التصعيد العسكري في سوريا والعلاقات بين أنقرة والسليمانية، إلى جانب الشأنين السوداني والليبي.

رسائل تحدٍّ متبادلة عشيّة «أستانا»: عودة التسخين الميداني إلى سوريا

البداية من الشأن السوري، وفي هذا الصدد قالت صحيفة الاخبار اللبنانية: "واصلت تركيا تصعيد هجماتها على مواقع سيطرة «قوات سوريا الديموقراطية» (قسد)، بينما كثّفت الولايات المتحدة تحرّكاتها لتحصين مواقع سيطرتها، مستقدمة تعزيزات جديدة إليها، وازدادت الاحتكاكات مع القوات الروسية التي كثّفت طلعاتها الجوية الرقابية على طول الشريط الحدودي مع تركيا في الشمال، والأردن قرب قاعدة التنف الأميركية جنوباً، وذلك بعد التحركات الأميركية الأخيرة. وبالتوازي مع ما يشهده الميدان من تسخين متواصل على جبهة إدلب، التي تمثّل العقدة الأولى الأبرز على طريق التطبيع بين دمشق وأنقرة، يبدو أن مساعي موسكو وطهران لإعادة تشكيل خريطة الصراع، والدفع نحو رسم آلية لهذا التطبيع من خلال «مسار أستانا»، لن تكون ميسّرة".

تركيا تفضل احتواء الاتحاد الوطني الكردستاني بدل استعدائه

تحت هذا العنوان كتبت صحيفة العرب اللندنية: "تقول أوساط سياسية عراقية إن الزيارة التي قام بها مؤخراً وفد من ممثلي الشركات التركية إلى محافظة السليمانية تعكس توجّه تركيا لإعادة النظر في طبيعة العلاقة مع الاتحاد الوطني الكردستاني، بعد التوتر الذي استجد بينهما وأثار المخاوف في كردستان العراق.

وتشير الأوساط نفسها إلى أن أنقرة قررت على ما يبدو العمل على احتواء الاتحاد الوطني بدل تصعيد الموقف معه، والذي لن تكون مستفيدة منه في شيء، وإنما سيزيد من متاعبها في العراق، وسيدفع الحزب الكردي القريب من إيران وتربطه علاقة جيدة مع القوى الموالية لها في العراق، إلى تعزيز التقارب بينه وحزب العمال الكردستاني".

«اليونيسيف»: نزوح مليون طفل بسبب النزاع في السودان

وفي الشأن السوداني، كتبت صحيفة الاتحاد الإمارتية: "أكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسيف» أن أكثر من مليون طفل نزحوا في الشهرين الماضيين؛ جراء النزاع في السودان بين القوات المسلحة وقوات الدعم السريع، مشيرة إلى أن زهاء 25 في المائة منهم هم في إقليم دارفور.

وقالت المنظمة في بيان إن «أكثر من مليون طفل نزحوا جراء شهرين من النزاع في السودان»، مشيرة إلى أنها تلقت تقارير «عن مقتل أكثر من 330 طفلاً وإصابة أكثر من 1900». وحذّرت من أن كثيرين غيرهم يواجهون «خطراً جسيماً» جراء النزاع الذي اندلع في 15 أبريل. وتسبّب النزاع بمقتل أكثر من 2000 شخص وفق آخر أرقام مشروع بيانات الأحداث وموقع النزاع المسلح (أكليد). إلا أن الأعداد الفعليّة قد تكون أعلى بكثير، حسب وكالات إغاثة ومنظمات دولية.

كما تسبّبت المعارك المتواصلة بنزوح أكثر من 2.2 مليون شخص، لجأ أكثر من 528 ألفاً منهم إلى دول الجوار، وفق أحدث بيانات منظمة الهجرة الدولية".

غموض يلف المشهد الليبي بعد انتهاء مهلة المبعوث الأممي

وفي الشأن الليبي، قالت صحيفة البيان: "ينتظر الليبيون ما سيعلن عنه المبعوث الأممي إلى بلادهم عبد الله باتيلي، في إحاطته أمام مجلس الأمن، بعد غدٍ، وذلك بعد أن انتهت أول من أمس المهلة التي كان اقترحها على مجلسي النواب والدولة، عندما اعتبر في مؤتمر صحفي بطرابلس، أن هذه المهلة تنتهي يوم 15 حزيران/ يونيو الجاري، وهي تمثل إنذاراً للمجلسين اللذين سيكونان في موضع مساءلة أمام الشعب الليبي والمجتمع الدولي، وفق تعبيره.

وتواجه ليبيا حالة من الغموض فيما يتصل بالاتفاق الذي توصلت إليه لجنة 6+6 المكلفة من مجلسي النواب والدولة بإعداد قوانين انتخابية توافقية تجري عبرها انتخابات قبل نهاية العام الجاري لحل أزمة الصراع على السلطة القائمة في البلاد منذ العام 2014، لا سيما في ظل وجود خلافات بين الفرقاء الأساسيين حول بنود اتفاق بوزنيقة المعلن في السادس من يونيو الجاري، وعدم التوصل إلى حسم تشريعي من قبل البرلمان بالتصديق على الاتفاق قبل نهاية المهلة".

(د ع)