كوكبنا يتجّه نحو الانقراض وتركيا تحاول كبح طموح إمام أوغلو

لفت تقرير بريطاني إلى أن كوكبنا يتعرض لتهديد فوري ويموت تحت أقدامنا، فيما تستخدم الحكومة التركية التهم الجنائية لمحاولة منع رئيس بلدية اسطنبول، من أن يصبح رئيساً للبلاد أو رئيساً لحزبه، كما بدأ النفط الإيراني يغرق السوق الدولية من جديد على الرغم من إعادة فرض العقوبات الأميركية.

كوكبنا يتجّه نحو الانقراض وتركيا تحاول كبح طموح إمام أوغلو
السبت 17 حزيران, 2023   04:09
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم، المخاطر التي يتعرض له كوكبنا وسعي محاكم أردوغان إلى كبح طموح إمام أوغلو وتدفق النفط الإيراني إلى الأسواق العالمية.

الطبيعة مهددة، علينا أن ننقذها

بدورها تناولت صحيفة التايمز البريطانية التهديد المحيط بالحياة الطبيعية على كوكب الأرض، حيث قالت إننا نعيش الانقراض الجماعي السادس في تاريخ الكوكب، وهذه المرة نحن السبب، إنه ليس تهديداً بعيداً بل هو فورياً.

ورأت الصحيفة أننا نتعامل مع حياة الكوكب كمورد قابل للاستغلال والتكيف بلا حدود. إنه ليس كذلك. نحن نقتل شبكة الأشياء المتنامية التي يعتمد عليها بقاؤنا.

وقالت الصحيفة إن العالم المكون من أشجار وزهور وغناء العصافير والتربة الخصبة، يبدو بشكل مطمئن أنه لا يشهد تغييراً. هذا وهم. إنه يموت تحت أقدامنا.

الحكومة التركية استخدمت المحاكم لمنع رئيس بلدية اسطنبول من الترشح للرئاسة

نقل موقع ميديا لاين الأميركي عن محامي رئيس بلدية اسطنبول إن الحكومة التركية تستخدم التهم الجنائية لمحاولة منع رئيس البلدية، وهو شخصية معارضة بارزة، من أن يصبح رئيساً للبلاد أو رئيساً لحزبه.

ويواجه أكرم إمام أوغلو، الذي منح المعارضة أكبر انتصار لها منذ عقود عندما فاز بسباق رئاسة بلدية إسطنبول 2019، عقوبة تصل إلى سبع سنوات بتهم جديدة بعد أن حكم عليه العام الماضي بأكثر من عامين.

وتتهمه الاتهامات الجديدة بالاحتيال على المناقصات الحكومية التي تم التنازل عنها، بينما كان أكرم إمام أوغلو، عضو حزب المعارضة الرئيس، حزب الشعب الجمهوري، يترأس منطقة بيليك دوزو في اسطنبول.

وقال محاميه، جوخان جون الدين، للموقع إن الاتهامات هي "حيلة سياسية" وأن الحكومة تريد منع إمام أوغلو من أن يصبح زعيماً لحزب المعارضة الرئيس أو أن يصبح رئيساً للبلاد.

وقال جون الدين الذي كان أمام المحكمة أمس يمثل إمام أوغلو ضد التهم الجديدة "الخطة هي محاولة منع طريقه السياسي".

النفط الإيراني يتدفق بهدوء إلى الأسواق العالمية

وبدأ النفط الإيراني يغرق السوق الدولية من جديد، على الرغم من إعادة فرض العقوبات الأميركية، عام 2018، ما يشكل مخاطر على سوق الخام العالمي الهش، وفق تقرير لوكالة بلومبرغ.

وينقل التقرير أن مؤسسات مختصة تشير إلى أن معظم النفط الإيراني يتدفق على الصين، حيث يحصل أكبر مستورد في العالم على البراميل بأسعار مخفضة من طهران.

ويرى التقرير أن انتعاش مبيعات النفط علامة على أن إيران، التي لا تزال تعاني مالياً من سنوات العزلة، تعيد تأكيد نفسها، بعد أن بدأت في إصلاح العلاقات مع المنافسين الإقليميين.

(م ش)