​​​​​​​صبري أوك: على شعبنا أن يكون قوياً ومنظماً ويفي بجميع واجباته ويصعّد النضال

أكد عضو المجلس التنفيذي لمنظومة المجتمع الكردستاني، صبري أوك: "يجب أن يكون شعبنا قوياً ومنظماً وفعالاً ضد العدو، وأن تكون حركتنا أكثر تنظيماً، وعلينا الوفاء بجميع واجباتنا وتصعيد مستوى النضال من أجل حماية القيم التي أنشئت بفضل كدح وكفاح القائد أوجلان على مدار 50 سنة".

​​​​​​​صبري أوك: على شعبنا أن يكون قوياً ومنظماً ويفي بجميع واجباته ويصعّد النضال
الأربعاء 7 حزيران, 2023   09:59
مركز الأخبار

سلط عضو المجلس التنفيذي لمنظومة المجتمع الكردستاني (KCK)، صبري أوك، في حوار خاص لقناة (Stêrk TV) الضوء على التطورات الحاصلة في المنطقة والعزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان.

وجاء في نص الحوار:

* لم ترد أي معلومات من القائد عبد الله أوجلان منذ أكثر من عامين، طالب مكتب العصر الحقوقي لجنة مناهضة التعذيب (CPT) بالقيام بواجبها لإنهاء هذا الظلم، كيف تقيّمون هذا الظلم والعزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان؟

وضع القائد أوجلان موجودٌ دائماً على رأس جدول أعمال حزبنا وشعبنا، الغزاة والقوى المشاركة في المؤامرة الدولية معنيون بحالة القائد أوجلان ونظام إمرالي، نحن نعلم أن ما يجري في إمرالي ليس شيئاً عادياً بلا خطة وهدف، هدفهم هو تشديد نظام إمرالي يوماً بعد يوم، يلعبون بالحالة النفسية للشعب الكردي وأصدقائه، إنهم يريدون قطع العلاقة بين القائد والشعب الكردي، يحاولون تحقيق أهدافهم من خلال زيادة الضغط عليه. ما يحدث في إمرالي لا يمكن تفسيره من وجهة نظر إنسانية أو سياسية أو قانونية، إذا أخذنا ذلك بعين الاعتبار من منظور حقوق الإنسان، يجب أن يعيش القائد أوجلان حياة مريحة، لكننا نعلم أن الأوضاع في إمرالي غير طبيعية، كشعب وكحزب، لدينا الحق في التعامل مع هذا الوضع بالشك والريبة، لا نعرف ما يحدث في إمرالي، لكننا نعلم أنه لم يمنحوا القائد أوجلان الحق بالعيش في ظروف إنسانية، هذا الوضع يثير غضبنا وشكوكنا أكثر.

يعرف القائد أوجلان الغزاة جيداً، ويدرك العدو ما الذي يمكن أن يتغير من خلال حديث وكلمات القائد أوجلان، منذ المؤامرة وحتى الآن، أضرم المئات من مقاتلي حزب العمال الكردستاني النار في أجسادهم من أجل الحرية الجسدية للقائد أوجلان وإدانة المتآمرين، وهب القائد أوجلان 50 عاماً من حياته للنضال، لا يمكن لأحد أن يتعامل معه كشخص عادي، الدولة التركية تفعل كل ما في وسعها للانتقام من القائد، لا يوجد تفسير لهذا الظلم من الناحية القانونية، لقد مكثت في السجن لسنوات عديدة، وأعلم إنه يحق للسجناء كتابة الرسائل ومقابلة محاميهم وأسرهم، هذا من حقهم قانونياً، لكن الدولة التركية تنتهك هذا الحق، قبل أيام قليلة، مرة أخرى، لم يسمحوا للقائد أوجلان بمقابلة عائلته ومحاميه دون أن يعلم أحد ما السبب، لا أريد أن أقوم بتكرار هذه الكلمة كثيراً، لكنهم فرضوا عليه "العقوبة" وفقاً لأنفسهم ومزاجهم، غير مسموح للقائد أوجلان بمقابلة عائلته ومحاميه، رسائله لا تصل، ترى ما الذي فعله حتى تتم "معاقبته"؟، السبب وراء هذا الأمر واضح، لأن هناك مقاومة في إمرالي، القائد أوجلان يطور المقاومة ضد الاضطهاد، ولهذا تقوم الدولة بتشديد العزلة من اجل الانتقام منه والاستمرار في ممارسة قمعها.

في هذه المرحلة، يجب على الشعب الكردي وأصدقائه والقوى الثورية والاشتراكيين وحزبنا أن يتابعوا وضع القائد أوجلان على مدار الساعة، أن يتعاطفوا ويدركوا واجباتهم ومسؤولياتهم ويواصلوا النضال، مثلما يقوم الغزاة بتشديد العزلة، يجب أن تكون الحرية الجسدية للقائد أوجلان على رأس جدول أعمالنا، يجب أن نرى أنه من واجبنا أن نناضل ضد هذا بشجاعة ومسؤولية كبيرتين، وأن نعمل دون توقف من الناحية القانونية في تركيا وعلى الصعيد الدولي أيضاً، وأهم شيء هو أن يقاوم شعبنا على الدوام، كلنا مدينون للقائد أوجلان، إذا كانت الحرية الجسدية للقائد هي هدفنا الأساسي، فيجب أن يكون شعبنا قوياً ومنظماً وفعالاً ضد العدو، يجب أن تكون حركتنا أكثر تنظيماً، ويجب علينا الوفاء بجميع واجباتنا وتصعيد مستوى النضال من أجل حماية القيم التي أنشئت بفضل كدح وكفاح القائد أوجلان على مدار 50 سنة، في مثل هذه الحالة، لا يمكن للعدو أن يقاوم، هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكننا من خلالها تحقيق رغبات القائد أوجلان، الكلام لا يحل المشكلة، يجب أن يكون هناك عمل وتنظيم وتقوية، سوف يستمر نضالنا بقوة أكبر من الآن فصاعداً.

* جرت انتخابات في تركيا وشمال كردستان، كيف يمكن تقييم نتائج هذه الانتخابات بعد حيل والاعيب حزب العدالة والتنمية...؟ ما معنى الرسائل في هذه الانتخابات...؟

الجميع يعلم ويناقش الظروف والشروط التي جرت فيها هذه الانتخابات وهذا النقاش لا يزال مستمراً، كان الجميع يعلم أن هذه الانتخابات لم تكن انتخابات عادية، لو هُزمت الحكومة الفاشية لحزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية في هذه الانتخابات، فكان سيحدث شرخ في عقلية دولة الاحتلال التركي، طبعاً الحكومة تدرك هذا الوضع، لذلك حشدت كل فرص وإمكانات الدولة، لقد كانت انتخابات تاريخية، لكن يجب القبول بها، يقول القائد آبو أيضاً إن حزب العدالة والتنمية هو الدولة، حقيقةً، يعرّف أردوغان نفسه بأنه أتاتورك الثاني، لعب أتاتورك دوراً في إقامة الدولة التركية، وأردوغان منح لنفسه دوراً مماثلاً في القرن الثاني، في الوقت نفسه، يشبه دور أردوغان واقع هتلر في الحرب العالمية الثانية، جرت الانتخابات في ظل حكومة قائمة على هذا المفهوم.

سليمان صويلو استخدم قول "عقل الدولة " من أجل هدى بار، لم يشرح ذلك، ولكن كان يعلم ماذا يقول، لا يوجد مثل ذلك في أي دولة في العالم في أن يكون لقائد الجيش دور في الانتخابات، حتى لا يوجد شيء من هذا القبيل في الأنظمة الاحتلالية، ولكن قائد الجيش عمل جاهداً من أجل العدالة والتنمية والحركة القومية، وخاصةً في كردستان قام بهذا الشيء، استنفر كل المذاهب والجماعات، لأنهم

متحدون من الناحية العقلية والعقائدية وتمولهم الدولة، كما استنفر كل البيروقراطيين في الدولة، الوالي والقائم مقام كلهم عملوا، حقيقةً، هذه الانتخابات كان بين الدولة والآخرين، الدولة كانت تعلم هذا الشيء، كما قلت إذا خسرت العدالة والتنمية والحركة القومية، لكانت قد هزمت عقليتها في القرن الثاني، ومن أجل منع ذلك، فعلوا كل شيء، كما مارسوا ديماغوجية أكثر سوءاً ومارسوا العنصرية، جعلوا الكرد والقائد آبو وحزب العمال الكردستاني مخططهم، أثاروا دعاية على أن الانتخابات بين الشعب الكردي والدولة أو بين حزب العمال الكردستاني والدولة.

طبعاً تحالف الأمة اجتمعوا بالقوة، لم تكفِ قوتهم وعقليتهم وتحالفاتهم، ولكن الشعب الكردي وقوى الديمقراطية قاموا في وجه جميع الهجمات، وحول النتائج، أستطيع أن أقول هذه الأشياء؛ قبل كل شيء الانتخابات لم تكن شرعية، لماذا...؟ لأن الانتخابات جرت من جانب واحد وبإمكانات وضغوط الدولة، هذه الانتخابات كانت بعيدة عن القوانين والديمقراطية، ولذلك فهي غير شرعية، الشيء الثاني، قبل كل شيء خسر حزب العدالة والتنمية وأردوغان، وخاصةً في الانتخابات الرئاسية، مثلاً، مئات الآلاف من اللاجئين السوريين صوّتوا له، وللأسف لا يحق لهم التصويت، وتم حرق مئات الآلاف من أصوات حزب الشعوب الديمقراطي ولم يتم قبولها، من اللافت للانتباه، في استطلاعات الرأي قبل الانتخابات، لوحظ أن حزب الحركة القومية سيفوز بنسبة 7 في المائة وحزب الشعوب الديمقراطي 11-12 في المائة من الأصوات، لكن حزب الحركة القومية حصل على 10 في المائة وحزب الشعوب الديمقراطي 8 في المائة، وفي كل مكان، وخاصة في كردستان، تم حساب أصوات حزب الشعوب الديمقراطي لصالح حزب الحركة القومية، أعلن حزب العدالة والتنمية وأردوغان بطريقة ما فوزهما، لكن الحقيقة ليست كذلك، ولكن حسب نتائجهم، أصبح حزب العدالة والتنمية في السلطة مرةً أخرى، وهنا فإن دور الشعب الكردي ودور الديمقراطية والاشتراكيون مهم جداً، على الرغم من كل الهجمات وضغوط الدولة، كان مهم جداً تحرك مقاومة وموقف الشعب الكردي والقوى الديمقراطية معاً، لم ينحنوا قط، لقد وضعوا التعذيب والاعتقال والموت نصب أعينهم وأظهروا إرادتهم، وجعلوا أردوغان يخسر في كل مكان وخاصةً في كردستان.

* كما تعلمون خاض حزب الشعوب الديمقراطي الانتخابات مع حزب الخضر اليساري، بعد الانتخابات، شارك حزب الشعوب الديمقراطي الأساليب والطرق التي سيتبعها في الفترة المقبلة مع الرأي العام، من ناحية، بدأ حزب الشعوب الديمقراطي (HDP) بمرحلة تجديد، ومن ناحية أخرى، تتزايد الهجمات عليه مع مرور الوقت، كيف تقيّمون الخريطة الجديدة لحزب الشعوب الديمقراطي (HDP) وهذه الهجمات؟

بدايةً، سأوضح هذا الشيء، حزب الشعوب الديمقراطي وحزب الخضر اليساري قاما بالأعمال معاً في هذه الانتخابات وحققا نتائج، بدايةً، يريد كل من العدالة والتنمية والحركة القومية والمناهضون لدمقرطة تركيا وإرادة الشعب الكردي، النيل من المعنويات، فقد تم اعتقال العشرات من رؤساء بلديات حزب الشعوب الديمقراطي والمئات من الإداريين والآلاف من أعضائه، كما قلت يتم ممارسة حرب خاصة ضد الشعب الكردي وقوى الديمقراطية، فلو كان هناك حزب آخر محل حزب الشعوب الديمقراطي، لم يكن ليحصل حتى على أصوات قليلة في الانتخابات في مرحلة كهذه، ولكن هذا الحزب له ثقافة، منذ عشرة أعوام يقدّم التضحيات، ويجاهد، هناك تقليد من هذا القبيل، إن الشعب الكردي شعب منظم وواعٍ، ولذلك وعلى الرغم من جميع الهجمات، فقد حصل حزب الخضر اليساري على نتائج جيدة، طبعاً كان من الممكن ومن الضروري ان تكون جيدة جداً، وألا يسمحوا للقوى الاحتلالية بأن ترتاح في الوضع الأخير وأن تأخذ معنويات، وأن تلعب بنفسية الشعب الكردي والسياسة الديمقراطية المشروعة، عليهم منع ذلك.

بلا شك، كل الأحزاب تقوم بالتقييم بعد الانتخابات، يعيش حزب العدالة والتنمية حالياً حياة سعيدة، لكن حزب الشعب الجمهوري والحزب الجيد يتجادلان فيما بينهما، من الطبيعي جداً أن يناقش حزب الشعوب الديمقراطي (HDP )، الآن أيضاً، تم إعداد المئات من الدعاوى من أجل حزب الشعوب الديمقراطي، هناك مثل هذا الضغط على حزب الشعوب الديمقراطي، ومقابل ذلك، هناك نضال يتم خوضه، لا ينبغي لأحد أن يعتبر هذه النتائج هزيمة، يجب أن يحددوا أجنداتهم بشكل صحيح، أي لا ينبغي أن يكونوا تحت تأثير الشعب أو القوى المختلفة، يجب أن يضعوا جدول أعمال حتى لا يروا نقاط ضعفهم ونواقصهم وحقائقهم، إذا تخطوا هذه الاشياء، فسيكونون أكثر استعداداً في المستقبل، الرسائل التي يبعثونها هي أيضاً في هذا الاتجاه، نحن نرى موقفهم هذا بأنه إيجابي، مسألة النقد والنقد الذاتي والنقاش مهمة، المناقشات حول كيف يمكننا تنظيم أنفسنا أكثر وكيفية تصحيح أوجه القصور الحالية هي أيضاً مهمة، على هذا الأساس، من المهم كيفية تحديد الجدول الزمني الخاص في العملية التالية، حزب الشعوب الديمقراطي وحزب الخضر اليساري يعيشان حالياً هذه المرحلة، يجب إدراك هذا أيضاً؛ كل صوت يحصل عليه حزب الخضر اليساري وحزب الشعوب الديمقراطي هو قيّم ومشرّف للغاية، خلقت هذه القيم من خلال الدماء والعمل، وضع الشعب الكردي الكثير من العنف والموت والتعذيب والسجن نصب عينيه ودعم حزب الخضر اليساري أي حزب الشعوب الديمقراطي، بلا شك، يجب على المرء أن يكون لائقاً بذلك، كثير من الناس يتحدثون، يقول البعض سبب اقتصارها على كردستان، والبعض الآخر يقول لماذا تحولت إلى تركيا كثيراً، كلاهما خاطئان.

إن منظور تركيا الديمقراطية هو المنظور الصحيح، لقد حاولوا القيام بذلك بهذه الطريقة أيضاً، تم اتخاذ خطوات مهمة، من الطبيعي أن يكون هناك بعض العيوب والضعف، لا ينبغي ألا يتم تعظيم هذه كثيراً، يجب ألا يحولوا طاقتهم وقوتهم في الداخل إلى شيء سلبي، فليروا نواقصهم، ويردوا على المرحلة بتآزر جديد، كل النقد والنقد الذاتي والمناقشات يجب أن تخدم هذه الحقيقة بالتأكيد، بعض الأشخاص الذين لا يتحمّلون أي مسؤولية خارج هذا، يتحدثون ليخرجوا، والبعض الآخر يتم التحدث إليهم ... ولكن تحمّل المسؤولية هو هذا؛ حدّد جداول الأعمال الصحيحة الخاصة بك، وقم بإجراء مناقشات جادة، امنحوا القوة لبعضكم، ومعها لا تتعبوا بعضكم البعض، وقوموا بأعمالكم بالرفاقية لا يوجد شيء تم فقدانه، إنها سياسة وانتخابات، لم يتم الحصول على النتيجة المرجوة بالضبط، ولكن هناك نتيجة تم الحصول عليها، هذه المشكلة لها أسبابها خارج نطاقنا، وهناك أيضاً أسباب تتعلق بحزب الشعوب الديمقراطي وتتم مناقشتها، طبعاً، أهم شيء هو استخلاص النتائج منها وتحديد خريطة صحيحة، ولكن إذا أتعبوا بعضهم البعض، وداروا حول أجندة صحيحة تحت اسم النقد والنقد الذاتي وبذلوا طاقتهم لهذه المسألة، فإن المحتلون سيلعبون مع هذا الوضع وسيخلق عدم الثقة، هذا هو الخطر الأكبر، لا يوجد سبب لحدوث هذا، تم الحصول على نتيجة جيدة، لم يستسلم أحد، الجميع قاوم، بهذه المناسبة، نهنئ الجميع، ونتمنى لهم النصر مرةً أخرى، ولكن على أساس ذلك، ينبغي إجراء مناقشات حقيقية، وينبغي وضع جدول أعمال حقيقي، ومنح القوة لبعضنا البعض، سيتم الحصول على أفضل نتيجة بهذه الطريقة.

* برزت ثلاث تحالفات في هذه الانتخابات، تدخل الدولة التركية قرنها الثاني مع هذه التحالفات، إلى أين تتجه تركيا في الموقف الأخير وما هو المستقبل الذي ينتظرها؟

من الواضح أن عقل الدولة الفاشية يريد الاستمرار في سلطته على نفس النهج ونفس العقلية في القرن الثاني، كانت كل جهودها واستعداداتها مبنية على هذا الأساس، كانت هناك تحالفات، لكن بالاسم فقط، تحالف الأمة تفكك بالفعل، إن التحالف الذي لا يقوم على مبادئ ومعايير وقيم سوف يتفكك تماماً مثل تحالف الأمة ولن يحقق أي نتائج، في الأساس، غير هذا التحالف لغته واستراتيجيته ليصبح ضد القائد أوجلان وحركتنا والشعب الكردي، خاصة في انتخابات 28 أيار، لا ينبغي للمرء أن يتصرف بطريقة غير مبدئية وبراغماتية وضيقة، هذا لا يفيد المجتمع التركي، الأهم هو تحالف الشعب لحزب العدالة والتنمية، انظر إلى أعضاء هذا التحالف، كل منهم لديه مهمة ودور، تحالف مبني على كيفية الاستمرار بالاحتلال، كيفية رفض إرادة الشعب الكردي، كيفية تدمير عقلية الديمقراطية، تحالف بني بشكل خاص ضد إرادة الشعب الكردي وحزب العمال الكردستاني، ولهذا السبب، تم منح دور لحزب الدعوة الحرة (HUDA PAR)، دور الهوية الإسلامية الكردية، لكن في جوهره، هو متواطئ مع حزب العدالة والتنمية الفاشي، أرادوا تمهيد الطريق أمام حزب الدعوة الحرة، في الماضي، منحوا دوراً لحزب الله والآن تم منح ذلك الدور السياسي لحزب الدعوة الحرة، أغلقوا المجال أمام حزب الشعوب الديمقراطي وأظهروا حزب الدعوة الحرة كبديل له للتأثير على المجتمع الكردي، لكن محاولاتهم كلها لن تثمر شيئاً وستؤول للفشل، يعرف الشعب الكردي حق المعرفة من الذي يعمل ويقاوم ويناضل من أجل وجود الكرد وحريتهم، من لا يزال يقاوم على مدار الساعة ويقدم التضحيات كل يوم، من الواضح أن الدولة لن تحقق أي نتائج بمثل هذه الطريقة، لعب الحزب الديمقراطي الكردستاني (PDK) دوراً هنا، حيث قام بتهنئة أردوغان، كانت إرادتهم ورغباتهم لصالح حكومة حزب العدالة والتنمية، تأسس هذا التحالف ضد الشعب الكردي، وشعبنا أيضاً يدرك هذا الأمر، هذه هي الطريقة التي يجب أن يستجيب ويتصرف بها، في التاريخ السياسي للدولة التركية، لا يوجد تقليد وثقافة للمعارضة الراديكالية للانتفاضة في الميادين والساحات ضد الاحتلال والحكومة، والنهوض مع المجتمع والنضال من أجل الديمقراطية كما هو الحال في البلدان الأخرى، لا حزب الشعب الجمهوري ولا غيره، هناك مئات الأسباب لانتفاضة المجتمع، ، لكن على العكس من ذلك، يقفون ضد المجتمع، أصبحوا عقبات أمام تطور المعارضة الراديكالية، في الواقع، هم أيضاً يخدمون الدولة، للأسف، هذا واقع السياسة التركية.

يتبع...

(ل م)