"الرسم رفيقي وأنيسي الوحيد"

طوّر الشاب حسن المحمد نفسه في مجال الرسم، بعد الإعاقة التي أصيب بها إثر حادث سير، ما جعله رساماً محترفاً في الكاريكاتير وشخصيات الإنمي.

"الرسم رفيقي وأنيسي الوحيد"
"الرسم رفيقي وأنيسي الوحيد"
"الرسم رفيقي وأنيسي الوحيد"
"الرسم رفيقي وأنيسي الوحيد"
"الرسم رفيقي وأنيسي الوحيد"
الخميس 27 نيسان, 2023   04:45
دير الزور - إيميلي سلوم

بقلمه الرصاص يرسم شخصياته على أوراق صغيرة، في محاولة لتطوير موهبته في الرسم التي ترافقه منذ صغره، لا سيما بعد الحادث الذي غيّر قدره.

تعرض الشاب حسن المحمد (25 عاماً) من أهالي بلدة الكبر في ريف دير الزور الغربي، لحادث سير عام 2014، أُصيب على إثره بشلل في الأطراف السفلية مدى الحياة.

موهبة المحمد في الرسم، جعلته يتغلب على الحالة الجديدة التي طرأت عليه، إذ تمكن من تنميتها أكثر بعد إصابته. وعن ذلك قال لوكالتنا "أحببت الرسم مذ كنت صغيراً، حيث كنت أرسم الشخصيات الكرتونية التي أشاهدها على التلفاز، وأصبح ذلك شيئاً أساسياً في يومي، وعملت جاهداً على تطوير موهبتي في الرسم".

وأضاف "تعرضت لحادث سير عام 2014، وأُصبت بشلل في أطرافي السفلية، والذي منعني من الحركة إلا على كرسي متحرك، فأصبح الرسم رفيقي وأنيسي الوحيد".

باستطاعة حسن رسم أي شيء يقع عليه عيناه، كشخصيات الإنمي (أفلام الرسوم المتحركة اليابانية) والخيال العلمي بشكل خاص، مثل الشخصيات الكرتونية الشهيرة، "سونيك، وغراندايزر، والعديد من الشخصيات الأخرى" على حد تعبيره.

وأكد أن الاعتماد على الذات في صقل الموهبة وتنميتها إنجاز مهم لصاحب الموهبة، لكنه لا يُغني عن المعاهد المتخصصة برعاية ودعم المواهب وفق برامجها ومناهجها الأكاديمية، قائلاً: "من هنا أتمنى أن تكون لدينا في مناطق دير الزور، معاهد ترعى وتدعم المواهب الشابة وتهتم بها وتمنحها المزيد من الخبرة".

(خ)

ANHA